-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخرجه مجدي أحمد علي يتحدث عن منع عرضه لـ"الشروق":

“مولانا”.. ضحية التيارات المتطرفة وتجاهل الأزهر لا يعنينا

الشروق أونلاين
  • 3288
  • 2
“مولانا”.. ضحية التيارات المتطرفة وتجاهل الأزهر لا يعنينا
الأرشيف

مايزال فليم “مولانا” المقتبس عن رواية “إبراهيم عيسى” يثير الجدل، حيث امتدت موجة النقاش من مصر إلى لبنان بعد أن أقدمت الرقابة هناك على حذف 12 مشهدا من الفيلم بدعوى أنها تحرض على الطائفية، مخرج العمل مجدي أحمد علي نفى أن يكون الفيلم محرضا. وأكدّ لـ”الشروق” أنّ المشاهد المحذوفة تؤدي معنى عكسيا مما فهم الرقيب اللبناني، ووصف المتحدث منع الفيلم بالوصاية على أذواق وأفكار الناس في زمن الفضاءات المفتوحة.

طالبت الرقابة في لبنان حذف 12 مشهدا من فيلم مولانا كشرط لعرضه، أليس غريبا أن يمنع عمل في بلد يوصف بأنه “واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط”؟ 

للأسف هذا يدل على تغلغل الفكر الإقصائي الضيق، تركيبة اللجنة اللبنانية غربية جدا هي مزيج من القمع الديني والأمني، والغريب أكثر أنها اعترضت على مشاهد تتعلق بأمن الدولة في مصر، الرقيب المصري لم يعترض عليها. المشاهد التي تم الاعتراض عليها تؤدي معنى عكسي في الفيلم، فكيف نريد تقديم العمل مجتزأ للمشاهد، هذا احتقار للجمهور وعدم احترام ذكاء المتفرج وكأننا نتصور الجمهور مجموعة من الأطفال بحاجة لوصي يحدد لهم ما يشاهدونه. الفيلم في مصر يعرض منذ 6 أسابيع وهناك قبول كبير وتصفيق للعمل على دليل وجود وعي واستيعاب من طرف الجمهور لمضامين العمل وليس كما نتصور نحن أن الجمهور قاصر.

 كتبت بعض الصحف اللبنانية أنكم اتفقتم على المشاهد التي يجب حذفها، ما هي؟

هذا غير صحيح، أنا قرأت ما تم تداوله على 12 نقطة ومشهدا المعترض عليه وكان ردي مفحما. ولم اتفق مع الرقابة اللبنانية. منع العمل دليل على أن الفكر السفلي متغلغل في الوطن العربي الذي يفرض وصايته على الناس ويعتقد أنهم مجموعة من الأطفال غير الناضجين بحاجة لوصي يحدد لهم ما ينبغي عليهم مشاهدته.

 ألا تعتقد أنّ الرقابة في مصر تسامحت مع الفيلم، لأنه يخدم السلطة؟

لا، أبدا، الرقابة في مصر لم تعترض على العمل ليس لأنه يخدم السلطة، بل لأنه يندرج في إطار معركة تنويرية يخوضها المجتمع المصري بكافة شرائحه ضد التطرف الذي ترفعه التيارات السلفية التي تغلغلت حتى في بعض المؤسسات الدينية مثل الأزهر.

 على ذكر الأزهر، كيف تفاعل الأخير مع قضية الفيلم؟

الأزهر تجاهل الفيلم ولم يتفاعل معه لا سلبا ولا إيجابا، وهذا في الحقيقة لا يزعجنا، بل يريحنا على رأي المثل المصري “يا نحلة لا نريد عسلك ولا تلسعينا”، لكننا كمثقفين لدينا مطالب لـ”الأزهر” الريادي، “أزهر”  سنوات الخمسينات الذي كان يتفاعل مع القضايا الكبرى للمجتمع المصري، لكن للأسف هذا الدور تعطل بسبب انتشار التيار السلفي الذي امتد تأثيره حتى للأزهر.

 الفيلم ينتقد التيار السلفي، لكن في مصر هذا التيار وقف مع الإرادة الشعبية للشارع المصري؟

لا، شخصيا لم أتناول الموضوع من هذه الزاوية، التيار السلفي في مصر لم يقف مع الإرادة الشعبية، لكن وقف مع نفسه، لأنه كان مطرودا من السلطة وفي صراع مع الإخوان، السلفية أكثر تطرفا من الإخوان وهم لم يساندوا ثورة “يناير”، لكنهم ساندوا مصالحهم.

 هل هناك أفق لعرض هذا الفيلم في الجزائر؟

نتمنى أن يكون هذا قريبا جدا وتتاح الفرصة للجمهور الجزائري الذواق لمشاهدة العمل، ونطمح أن يعرض في مهرجان وهران للفيلم العربي؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    هل هناك أفق لعرض هذا الفيلم في الجزائر؟
    نتمنى أن يكون هذا قريبا جدا وتتاح الفرصة للجمهور الجزائري الذواق لمشاهدة العمل، ونطمح أن يعرض في مهرجان وهران للفيلم العربي؟
    التعريب بطريقة ظريفة وسخيفة
    لبننة ومصرنت وسعودت الشعب الامازيغي مخطط جهنمي خبيث تقوم به دوائر وصحافة ووزارة و...غرضها تهديم القيم الجزائرية

  • بدون اسم

    الدين لا يعالج بالفن الدين يعالج بالدين