ميهوبي: استقبلت ماجدة ردا للجميل ولو تكرر الأمر سأكرر ما فعلت
جدد وزير الثقافة، عز الدين ميهوبي، تأكيده على نجاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، شكر لعبيدي لأنها من أطلق التظاهرة.
وأثنى على جهود المحافظة بكل دوائرها، ردا على الانتقادات التي طالته بعد نشر صوره مع ماجدة الرومي. ووعد بإطلاق اسم على مسرح قسنطينة وبالإفراج قريبا عن قائمة المهرجانات.
وبلغة الأرقام، قال الوزير، في ندوة صحفية نشطها أمس رفقة الوالي حسين واضح ومحافظ التظاهرة سامي بن الشيخ الحسين ومدير الديوان الوطني للثقافة والإعلام لخضر بن تركي بقاعة “أحمد باي”، إن تصريحه مبني على إحصائيات قدمها المركز الدولي للصحافة وتتمثل في “800 ساعة من النشاطات بمعدل 780 حدث ثقافي إضافة إلى تسجيل 300 ألف صورة”.
وفند تصريحات بعض الفنانين وحتى المسؤولين– يقصد مدير المسرح الجهوي لقسنطينة محمد زتيلي- حول تهميش وإقصاء فناني المدينة من التظاهرة معلقا: “كلمة التهميش كلمة قاسية ولا وجود لها في الحياة الثقافية.. لم نقص أحدا”.
كما أكد في معرض تقديمه لحصيلة التظاهرة بعد 365 يوم من انطلاقها على أن الميزانية التي رصدت لها “7 ملايير دينار” بقي منها مليار دينار سيرجع إلى خزينة الدولة. واعتبر هذا المبلغ المتبقي مؤشرا على نجاح مالي أيضا، كون المحافظة لم تطلب غلافا إضافيا.
كما أشار إلى أنه لم يفصل بعد في الجهة التي ستسير قاعة “أحمد باي” وأن الديوان الوطني للثقافة والإعلام سيسيرها مؤقتا إلى حين اتخاذ قرار يكون وفق توجيهات الوزير الأول بضرورة مراعاة مردودية القاعة من النشاطات. ولم يستبعد أن يكون التسيير مشتركا بين جهة عمومية وأخرى خاصة.
وأعلن عن قرار مماثل سيصدر في الأيام القليلة القادمة يتعلق بإطلاق اسم “رضا حوحو” أو “قزندار” أو اسم آخر من القائمة التي اقترحت وتخضع– حسبه- للتقدير.
وكان للجدل الذي أثارته صورة الوزير رفقة الفنانة ماجدة الرومي حيز من ندوة أمس، حيث أوضح ميهوبي قائلا: “لو لم ألتق بها لكان اللوم علي لأنها كانت الفنانة الوحيدة التي كسرت الحصار فنيا سنة 1997 رغم تلقيها تهديدات. تعرفت عليها آنذاك وموقفها وحده جعلنا نفكر في استضافتها وتكريمها.. نحن جيل الوفاء والعرفان”.
واستغرب الضجة التي أثارتها صوره معها: “عندما يستقبل لاعب يبدو الأمر عاديا.. ما قمت به موقف ثقافي وموقف أي مواطن جزائري يقدر الجميل ولو تكرر الأمر سأكررها.. كانت ستقدم أغنية من تلحين منير الجزائري ولكن ضيق الوقت حال دون ذلك”.
وتحفظ عن إعطاء تفاصيل حول قائمة المهرجانات الملغاة قائلا: “القائمة جاهزة وتم تأجيل الإعلان إلى ما بعد اختتام تظاهرة قسنطينة. أخذنا بعين الاعتبار التوازنات الثقافية وركزنا على البعد الدولي لأنه الجدار الواقي وصمام الأمان الآن”.
كما كشف في معرض حديثه أنه سيتم تصنيف بيت المفكر مالك بن نبي وأن المحافظة لم تقصه ولم تقص أركون أو أي قامة فكرية “لسنا أمة جاحدة”.
ودافع الوالي عن الإنجازات التي استفادت منها قسنطينة في إطار التظاهرة، مركزا على قاعات العرض والندوات، إضافة إلى سلسلة الفنادق التي ستمكن الولاية– حسبه- من استضافة فعاليات وطنية ودولية.