مُدمن يهدد والده المُقعد بالحرق.. وآخر “يضرب” والدتهǃ
استأنفت الغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة ملف شاب في أواخر العقد الثالث من العمر، متهم بجنحة التعدي على الأصول والتهديد بالحرق والسب، بعد شكوى قيدها يتهمه فيها والده بتهديده علنا بحرقه وحرق منزلهم العائلي، الأمر الذي جعل العائلة تعيش حالة رعب يوميا، لدرجة عدم تمكنهم من النوم ليلا خوفا من أن ينفذ المتهم وعيده.
وحسب ما جاء في جلسة المحاكمة، الأربعاء، فقد تمكنت مصالح الأمن منذ أسابيع من إلقاء القبض على المتهم وإيداعه بالمؤسسة العقابية للحراش، بعد شكوى حررها والده الذي غاب عن الحضور في الجلسة، بسبب إصابته بمرض عضال أقعده وجعله طريح الفراش، حين أقدم ابنه على تهديده بحرق المنزل الكائن مقره بواد قريش، وذلك بسبب خلافهما الدائم، كما أن المهلوسات التي يتعاطها المتهم والتي أدخلته يوم الوقائع في حالة هستيريا من الغضب، جعلته يجرح نفسه بواسطة آلة حادة.
المتهم وخلال مثوله الأربعاء أمام قاضي الدرجة الثانية، أنكر جميع الوقائع، وحاول مراوغة هيئة المحكمة، بكون والده مريض عقليا ومصاب بمرض الزهايمر ولا يمكنه تذكّر شيء، وأنّ الوقائع التي وردت بالملف كانت مجرد أوهام، لكن ممثل النيابة طالب بتشديد العقوبة المقررة قانونا في حق المتهم.
بالمقابل عالجت نفس الهيئة القضائية، ملف شاب ثلاثيني، قام بالاعتداء على والدته، إثر دخولهما في مناوشات كلامية، لاختلافهما حول موضوع زواجه، الذي انتهى بتحطيمه لأغراض المنزل، وتوجيهه عبارات غير لائقة لوالدته، إضافة إلى محاولة ضربها، الأمر الذي دفع الضحية الأم إلى التوجه نحو مقر الأمن، أين قدّمت شكوى مرفقة بـ 128 قرص مهدئ سلمتها لمصالح الشرطة، واتهمت ابنها أنه مروج للحبوب المهلوسة، وعلى أساس أقوالها تم توقيف المتهم.