نبش النفايات من أجل الرّسكلة.. ظاهرة تضر بالبيئة
أعابت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك “آبوس” في منشور لها على صفحتها الفيسبوكية ظاهرة سلبية تضر بالمنظر العام للمحيط والبيئة تتعلق بالنبش في النفايات وفرزها من أجل رسكلتها، حيث باتت تخلف فوضى عارمة في أماكن رمي النفايات وروائح تزكم الأنوف.
وتساءلت المنظمة في منشورها “هل هي حماية أم تدمير للبيئة؟؟”.
وأردفت المنظمة “ظاهرة جديدة من المفروض أن تكون إيجابية على البيئة والمحيط، لكن للأسف في بعض المناطق أضحت أكثر سلبية… بدأت تنتشر في أحياء المدن وهي النبش في النفايات المنزلية قصد البحث عن مخلفات قابلة للرسكلة، لكن ما ينجر عن هذا السلوك هو تمزيق كلي لأكياس النفايات وتبعثر كل المخلفات على الأرض”.
وعدّدت “آبوس” أهم الأضرار المختلفة لهذه الظاهرة السلبية في خلق ركام من الزبالة يشوه المنظر، وهتك ستر العائلات بالكشف عن مخلفاتهم المنزلية من أمور لا يرغب في المجاهرة بها وكذا انبعاث روائح كريهة ومضاعفة الأمراض والجراثيم، ناهيك عن خلق صعوبة ومشقّة لأعوان النظافة عند مزاولة أعمالهم.
وغالبا ما يشتكي بعض السكان المجاورين لمواقع رمي النفايات من الروائح الكريهة التي تنبعث من النفايات المبعثرة، وهو ما يدخلهم أحيانا في ملاسنات ومشادّات مع المتسببين في تلك الفوضى.