نجاد يعود بهجوم أمريكي دفاعا عن “المهدي”
عاد الرئيس الإيراني السابق “محمود أحمدي نجاد”، مساء الخميس، بهجوم صاخب على واشنطن التي اتهمها بمحاولة اعتقال “المهدي المنتظر” أو ما يعرف بالإمام الثاني عشر في المذهب الشيعي.
بحسب ما أوردته مراجع إعلامية عربية نقلا عن مصدر فارسي، فإنّ “نجاد” (58 عاما) قال: “الولايات المتحدة تحشد إمكانات ضخمة لمنع الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في القرن العاشر من العودة”(..)، ونقلت إذاعة أوروبا الحرة عن الرئيس الإيراني السابق قوله في كلمة ألقاها أمام حشد من الملالي: “إنهم أجروا الكثير من الأبحاث عن الإمام الغائب في جامعات العلوم الإنسانية في الولايات المتحدة بحيث إني لا أُبالغ حين أقول إنها أبحاث تزيد ألف مرة على كل العمل الذي قامت به حوزات قم والنجف ومشهد “.
وأضاف “أحمدي نجاد” أنّ جامعات أميركية قابلت عدة أشخاص كان لهم اتصال بالإمام الغائب. وتابع قائلا “أعدّوا قضية ضد الإمام الغائب وأحكموا إعدادها لإلقاء القبض عليه أيضا، والدليل الوحيد الذي يفتقرون إليه هو صورته”. (..)
وأشار احمدي نجاد الى ان الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، يرى في عودة الامام الغائب تهديدا “لإمبراطوريته”. ونقلت مصادر إذاعة أوروبا الحرة عن أحمدي نجاد قوله عن الإدارة الأميركية “أنها في الحقيقة حكومة أقامها الشيطان لمنع الوصول إلى الله والإمام الغائب.. وان هذه الحكومة تعلم ان نهايتها ستأتي إذا ظهر الامام الغائب من جديد“.
وهذه ليست المرة الأولى التي يشير فيها احمدي نجاد الى خوف الولايات المتحدة من ظهور الإمام الغائب. ففي عام 2009، بعد تجديد رئاسته، قال إنّ الأميركيين “اعدوا خططاً لمنع الامام الغائب من الظهور لأنهم يعرفون أنّ الأمة الإيرانية هي التي ستمهد الأرض لمجيئه وستكون دعائم حكمه“.
وكان “عباس أمانت” الباحث المختص بشؤون إيران لاحظ ان العلاقة بين السلطة السياسية وما يُنسج عن بوادر ظهور الإمام المهدي ظاهرة جديدة نسبياً في إيران وأنها أصبحت شديدة البروز خلال العقود الأخيرة بسبب عقائد الملالي الذين يحكمون الجمهورية الإسلامية.