نحو تباري صغار المحاربين وديا مع “السينغال”
أعلن، الاثنين، عن استعداد منتخب الجزائر الأولمبي لكرة القدم لمواجهة نظيره السينغالي ودّيا على مرتين في الثلث الأخير من الشهر الجاري، بالتزامن مع رفع السويسري “أندري بيار شورمان” من وتيرة العمل، في حراك يسعى من ورائه “شورمان” لكسب رهان تأهيل “صغار” محاربي الصحراء إلى أولمبياد 2016 بريو دي جانيرو.
بدأ منتخب أقل من 23 سنة تربصا افتتاحيا الأحد بفندق “دار الضياف” غربي العاصمة، على أن يُختتم الأربعاء، قبل أن يتم خوض تربص ثان بين الخامس عشر والثامن عشر مارس الجاري، ثمّ التربص لثالث مرة بين 22 مارس والفاتح أفريل الداخل، على أن يتخلل آخر معسكر احتكاك الجزائريين بنظرائهم السينغاليين في مواجهتين وديتين.
وسبق لتشكيلة “شورمان” أن خاضت 6 مواجهات ودية، كسبت خمسا منها وخسرت السادسة ضدّ تونس، في وقت يواصل “شورمان” العمل مع العناصر المحلية، في انتظار استدعاء المغتربين في مرحلة لاحقة.
وسبق لـ”الشروق الرياضي”، الكشف عن منح 4 عناصر جزائرية مغتربة موافقتها للانضمام إلى “آمال” الجزائر في غضون الفترة القليلة القادمة، وتحدثت تسريبات عن لاعبين ينشطان في فرنسا، آخر في إنجلترا ورابع في السويد، وفيما تتّم عملية تأهيل “ثنائي” فرنسا، على خلفية لعبهما مع الفئات الصغرى للديكة، فإنّ الأمر ليس كذلك بالنسبة لجزائريي إنجلترا والسويد، على اعتبار أنّهما لم يلعبا لأي منتخب آخر.
وجرى انتقاء العناصر الأربعة بالتنسيق مع “شورمان”، اقتناعا من الأخير بحتمية تقوية صفوف تشكيلته التي ستصطدم بمنافسين أقوياء في الدور التصفوي الأخير لأولمبياد ريو (مواجهتان مرتقبتان بصيغة ذهاب وإياب في جوان 2015)، لافتكاك جواز المرور إلى الدورة التأهيلية في خريف العام ذاته.
ولا ينوي “شورمان” الاكتفاء بالعناصر الأربعة المُشار إليها، وسيكون بوسع “شورمان” الاستفادة من خدمات 5 محاربين من المنتخب الأول، متى رأى حاجة إلى ذلك، ويتعلق الأمر بـ”نبيل بن طالب” و”عيسى ماندي” اللذين يستطيعان الانضمام عاديا، تبعا لكون سنهما يقل عن 23 سنة، إضافة إلى 3 آخرين تفوق أعمارهم السن القانونية، ويمكن هنا تطعيم نخبة الآمال بـ”ياسين براهيمي”، “سفيان فيغولي”، “فوزي غولام” أو “رياض محرز” .