الجزائر
أول اجتماع للجنة التنفيذية مرتقب في 16 سبتمبر الجاري

نحو تغيير كلي لأعضاء الأمانة الوطنية للمركزية النقابية

حسان حويشة
  • 1141
  • 0

تشير أصداء واردة من بيت المركزية النقابية إلى أن قيادة التنظيم النقابي تتجه إلى تجديد كلي لأعضاء الأمانة الوطنية المنتهية عهدتهم والتخلي عنهم جميعا، وذلك خلال اجتماع للجنة التنفيذية الوطنية مرتقب في 16 سبتمبر الجاري بالعاصمة، وهو الأول لها خلال عهدة الأمين العام الجديد عمار تاقجوت.

ووفق ما تسرب لـ”الشروق” من تفاصيل، فقد استقر الأمين العام للتنظيم النقابي الأكبر في البلاد على عقد أول اجتماع لأعلى هيأة في المركزية النقابية وهي اللجنة التنفيذية الوطنية يوم 16 سبتمبر الجاري، لمناقشة عديد القضايا وعلى رأسها التشكيلة الجديدة للأمانة الوطنية، التي سترافق عمار تاقجوت في أداء مهامه خلال العهدة التي تستمر 5 سنوات، فضلا عن منع الجمع بين العهدات (التراكم) وقضايا أخرى.

أمين فدرالية النقل أو البترول مرشحان بقوة لتولّي مسؤولية التنظيم

ووفق ما تردد في كواليس قيادة المركزية النقابية، فإن تشكيلة الأمانة الوطنية الحالية وعدد أعضائها 14 قياديا سيغادرون مناصب المسؤولية الموكلة إليهم جميعا، وسيتم اختيار أمانة جديدة، توزع المهام على أعضائها خلال اجتماع اللجنة التنفيذية الوطنية دائما.

بالمقابل، يجري حديث على أن الأمين العام لفدرالية البترول والغاز والكيمياء، حمو طواهرية، الذي شغل منصب أمين عام المركزية النقابية بالنيابة منذ مارس وإلى غاية نهاية جويلية الماضي، من بين الأوفر حظا لتولي مهام المكلف بالتنظيم الذي يعتبر أهم منصب في الأمانة الوطنية بعد الأمين العام.

لكن أوساطا نقابية أخرى رشحت الأمين العام الحالي لفدرالية النقل، الصديق برامة، للظفر بمنصب المكلف بالتنظيم، خلفا لصالح عجابي الذي تولى المهمة منذ سنوات.

وقبل أيام شدد الأمين العام للمركزية النقابية عمار تاقجوت في تصريح لـ”الشروق”، على أنه لا مجال للصداقة والأقدمية والجهوية في التعيين بمناصب المسؤولية بالمركزية النقابية، كما توعد بأنه لن يكون هناك مكان لمن يريد أن يفرض نفسه في التنظيم النقابي والأمانة الوطنية باسم الأقدمية والجهوية والمحسوبية وأمور أخرى، خارج إطار القيمة المضافة التي يمكن للنقابي أن يقدمها للاتحاد العام للعمال الجزائريين.

ومن المنتظر أيضا أن يبحث اجتماع أعلى هيئة بالاتحاد العام للعمال الجزائريين مسألة منع الجمع (التراكم) بين العهدات النقابية، والذي سيكون المنطلق لتجديد الهياكل، مثل ما وعد به تاقجوت عقب تزكيته من طرف المؤتمر الرابع عشر الاستثنائي المنعقد شهر جويلية الماضي.

وكما هو معلوم فقد تخلى تاقجوت قبل أسابيع عن منصبه على رأس الاتحاد الولائي للعاصمة، وهذا تماشيا مع قانون ممارسة العمل النقابي الذي يمنع الجمع بين العهدات، واعتبر المعني حينها خلال اتصال مع “الشروق”، أن التراكم ممنوع وسيطبق في الاتحاد العام للعمال الجزائريين من القاعدة إلى القمة حتى لا يتم تعطيل مصالح النقابة.

وحسب مصادر نقابية، هناك ما لا يقل عن 37 اتحادا ولائيا و17 فدرالية وطنية بحاجة إلى إعادة هيكلة بسبب مشاكل تنظيمية، وصفها تاقجوت خلال كلمته بالمؤتمر الأخير بـ”المرض”.

مقالات ذات صلة