ندرة في أدوية التخدير والمحاليل الطبية ولقاحات الأطفال والحوامل
دقت النقابة الوطنية للصيادلة الخواص إلى جانب شبكة الأمراض المزمنة ناقوس خطر نفاد المخزون الاحتياطي من المحاليل الطبية الكاشفة، وكذا عدد من الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة، الأمر الذي يضع حياة المرضى في خطر، لاسيما ذوي الحالات الحرجة بمصلحة الإنعاش وأمراض جراحات القلب والاستعجالات الطبية .
-
ويسجل عدد من المستشفيات نقصا فادحا في هذا النوع من الأدوية على مستوى أقسام الاستعجالات وغرف الإنعاش، حيث تم إخطار وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بالنقص في هذه الأدوية غير أن الوزارة لم تحرك ساكنا إلى اليوم.
-
وقال فيصل عابد رئيس النقابة الوطنية للصيادلة أن نقص الأدوية امتد إلى كل من أدوية مواد التخدير ولقاحات النساء الحوامل “أو تي د”، هذا الدواء الذي يقدم للمرأة الحامل ابتداء من الشهر الخامس، إضافة للقاحات الأطفال ضد الكزاز، وهو اللقاح الذي يمنح للأطفال بعد مرور شهرين، والنقص الكبير المسجل بالعقار المسمى “آرآ تش- 200 ملغ” الموجه لمعالجة مرض السل ودواء “زيد فيغ” لمرض السيدا ودواء “زوميتا” و”أرديا” للمصابين بداء السرطان. وكلها أدوية مفقودة عبر أغلب المؤسسات الاستشفائية.
-
وكشف من جهة أخرى عبد الحميد بوعلايق رئيس جمعية شبكة الأمراض المزمنة في تصريح للشروق، أن نقص الأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة لا يزال يُشكل هاجسا لدى الكثير من المرضى مما أدى إلى تأجيل مئات العمليات الجراحية، وتأجيل مواعيد أخذ اللقاحات، مشيرا إلى أن تأجيل لقاح عدد من المرضى على غرار الكبد الفيروسي لا يخدم صحة هؤلاء ويضع حياتهم في خطر. مؤكدا أن فشل تسيير الأدوية في الجزائر مرده إلى عجز مديرية الصيدلة بوزارة الصحة، متهما إياها بممارسة سياسة الترقيع وأن ليس لديها أي برنامج لتوزيع الأدوية.