-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إنها لن تمس بالقدرة الشرائية للمواطن

نسيب: زيادة بين 32 و40 دينارا في تسعيرة المياه قريبا

الشروق أونلاين
  • 5299
  • 20
نسيب: زيادة بين 32 و40 دينارا في تسعيرة المياه قريبا
الأرشيف

أكد حسين نسيب وزير الموارد المائية، أن الزيادة في تسعيرة المياه ليست واردة في الوقت الحالي، إلا أنها غير مستبعدة مستقبلا مطمئنا بأن الزيادة لن تمس بالقدرة الشرائية للمواطن.

وأرجع نسيب الزيادات المفترض إقرارها مستقبلا إلى الفارق المسجل بين التكلفة الحقيقية للمتر المكعب الواحد والمقدرة بـين 50 و60 دج والتسعيرة الحالية التي تتراوح بين 18 و20 دج، وطمأن المواطنين بأن الزيادات وان تم إقرارها سوف لن تمس بالقدرة الشرائية للمواطن بل سيراعى فيها مبدأ “من يستهلك أكثر يدفع أكثر”.

وكشف نسيب في”فوروم الإذاعة” عن المشاريع التي خصص لها مشروع قانون المالية بقيمة 62 مليار دينار لتحسين تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب وتوسيع الأراضي المسقية وكل ما تعلق بإنجاز قنوات الصرف الصحي، إضافة إلى تخصيص غلاف مالي يقدر بأكثر من 43 مليار دينار لمواصلة المشاريع قيد الانجاز.

كما كشف وزير القطاع عن تخصيص 105 مليار دينار لتجسيد  كل مشاريع تجديد و توسيع شبكات قنوات الصرف الصحي إضافة إلى 21 محطة لتصفية المياه المستعملة سيتم الشروع في إنجازها عام  2018 وتفاديا للوقوع في مشاكل نقص التزود بالمياه الصالحة للشرب بعدد من ولايات الوطن أعلن نسيب عن تنصيب لجنة وطنية تعمل تحت إشرافه  للتحضير لصائفة 2018 بالتنسيق مع وزارة الداخلية  لضمان التوزيع المنتظم للمياه والذي سيتعزز بالمشاريع التي ستجسد أيضا في اطار برامج تنمية البلديات سيما في المناطق النائية، وقدر المتحدث ذاته نسبة تسرب المياه بين 20 و 35 بالمائة باستقرار المعدل الوطني في حدود 30 بالمائة موضحا رفع الرهان لتقليص هذه النسبة إلى 20 بالمئة وهو ما تسعى الوزارة لبلوغه برسم مخطط عمل وتجنيد هام للإمكانيات المادية والبشرية.

وتطرق الوزير إلى الشق المتعلق بالربط العشوائي، إذ كشف أن 15 بالمئة هي نسبة ضياع  المياه المنتجة والتي تضخ في القنوات مشيرا إلى أن عملا مكثفا تقوم به مصالحه بالتنسيق مع السلطات المحلية، حيث تم في هذا الاطار تسوية عديد الحالات وتقديم 2000 حالة أمام العدالة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
20
  • بدون اسم

    ماء رب العالمين - ماء الله عز وجل- قاعد يا الوزير ترفع في تسعيرته
    ان الله عز وجل يزيد عليكم الجفاف ومرض العضال مثل الذين سبقوكم في الاثم -
    اتـــــــــــقوا لله في هذا الشعب. ولا داعي للهف بالقدرة الشرائية ....
    وهل اغنياؤكم ومسؤوليكم السامون يسددون فواتير الماء والبنزين ؟

  • samir

    هناك سرقة كبيرة للمياه و حتى أن بعض أصحاب الفيلات يقومون بسرقة المياه و فتح العداد بطرق غير قانونية لملئ المسبح و اللوم يعود على شركة سيال و التي لا تدهب إلى الميدان للراقبة و القضاء على التبدير .

  • فروجه

    كل شيء زادوا فيه*بدون اشعار المواطنين ..مادا الشعب راضي ومتقبل لكل زيادة يشتري وهو ساكت زيدوه حتى في الاكسجين الذي يتنفسه يستاهل اكثر من ذلك شعب جبان منفع يمشي على بطنه يشتري اي شيء مهما كان ثمنه...

  • بدون اسم

    مبروك ياشعب هما يسرقو و انتم تدفعو و ابقو نائمين 1500 مليار دولار مثل ماقال سعيداني مرّة دخلت خزينة و نهبت و لم تكفيهم و مازال تزيدو تشوفو

  • بدون اسم

    و بصدد فرض تسعيرة الهواء

  • BOUMEDIENNE

    من الغريب ان تدرس الوزارة تسعيرة زيادة ثمن المياه ولا تاخذ بعين الاعتبار ما تسجله عداداتها من ريح ( هواء).فالمواطن يدفع ثمن المياه مرتين وزيادة,فلماذا اذن هذه الزيادات؟
    المشكلة تكمن في التسربات التي تعالج مشكلتها بالترقيع والاهمال من طرف الوحدات التقنيةالمكلفة بالصيانة.وكذالك في انتشار محلات غسل السيارات في كل الاحياء فصارت تاخذ المياه الضرورية للمواطن في حياته اليومية,لاجل استعمالها في نشاطات خاصة تعود بالفائدة الا على اصحابها.ولهذه الاسباب الدولة تبقى عاجزة عن توفير المياه الشروب 24س/24س

  • جزائرالعجائب

    تابع: الشهرية والراتب لاتقضي اسبوعا واحدا مامنحته الولة في رفع وجور الموظفين من 2008 استرجعته ب10مرات مامنحته لهم اصبح مرتب الموظف يضاهي مرتب الموظفون2000 الى غاية 2007 القانون القديم للوظيف العمومي بعدما كان الاجر القاعدي الوطنى الادني هو 9000دج -زادوا له في الجيب الايمن فحذفوها له من الجيب الايسر زادوا للموظف 10000 دج في ظرف 10سنوات وهم يزيدوا في الوقود والاسعار والراتب مجمد بقي هو هو --جسبنا الله ونعم الوكيل

  • جزائرالعجائب

    كل شيء زدت فيه مازال لكم غير الهواء مسكين احقرتوه والجزائريون متعودون من الزيادات كل عام جديد الا وسعر وزيادة جديدة زيادة الحكومة ومصادقة البرلمان ومجلس الامة عليها بالاغلبية الساحقة الضاحكة االمطلقة في كل شيء لأن هذه الزيادات لاتمسهم اطلاقا بل تعود اليهم الى جيوبهم بالربح السريع حذفوها من جيوب الشكارة وارباب المال فرفضوها رفضا تامة بالاغلبية الساحقة الضاحقة المبتسمة وفرضوها على الزواولة الذين وصل الموس الحاد الى العظم - كان في ايام زمان ان شهرية الموظف تقضي شهرا كاملا اما اليوم بنفس الشهرية

  • بدون اسم

    الخام فات 65 دولار يكفي اعلان الغاء للزيادات في الوقود فسيتنفس الجميع و تتحسن الامور

  • nadji

    عن اي مواطن انتم تتكلمون كل مرة تزيد دينارين ثم خمسة دنانير و تصل الى يد المواطن البصيط وقد زاد ثمنها بعشر دنانير واكثر وتقولون لنا لا تاثر على المواطن والمواطن راه اعاني من قبل عن اي مواطن تتكلموا حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم والله ما انسامح واحد منك امام ربي يوم تنحني الاعناق امامه

  • محمد

    الرفع في كلش إلا في الشهرية !!!! ربي وكيلكم.

  • بدون اسم

    تريدون زيادة التسعيرة ليدفع المعتاد على الدفع الفارق عن الذين يمتنعون عن الدفع أصلا

  • abdelo

    انت مدير يعني تدير المؤسسة و تطورها

  • باهي

    الزيادات كامل ماتأثرش !! مالا واش أثر يا ....

  • الحوت الأزرق

    كل مسؤولي الجزائر يكذبون على الشعب هذا المسؤول كان يقول ليس هناك زيادات في تسعيرة الماء حليا ليأتي اليوم و يقول زيادة بين 32 و40 دينارا و هي لا تمس بالقدرة الشرائية للمواطن نعم زيدوا وزيدوا رانا قابلين كل الزيادات لأننا نحبكم و نحب الجزائر

  • أحمد

    سيدفع الشعب فاتورة الزيادات، والمسؤولين والمؤسسات والشركات لن يدفعوا فلس واحد.

  • أحمد

    على الوزير إصلاح قنوات المياه وتجديد شبكة المياه التي هي سبب في تبذير المياه قبل معاقبة الشعب! وأصلا المياه يتم توزيعها بساعتين أو ثلاثة كل يومين أو ثلاثة على الأحياء والذي لا يملك صهريجين ومحرك سيموت عطشا، فكيف يريدون رفع التسعيرة ويتهمون الشعب بالتبذير؟

  • بدون اسم

    وهل الموظف الجزائري يتقاضى اجرة حقيقية ،.

  • الوحداني

    سنة 2018 سنة للرفع و لكن الرفع لا يؤثر!!! 5 دنانير في الخبز ما تأثرش!و دنانير في النقل ما تأثرش!!! و .....ربي يجيب الخير.

  • بدون اسم

    الوقود لا لرفع الاسعار لان الضرر اكثر من النفع خاصة لبلد نفطي مثلنا لكن نعم لرفع تسعرة عادلة للمياه بشرط تحسين الجودة و تجنب الانقطاع و اللي يستهلك اكثر يدفع اكثر حب من حب و كره من كره بما في ذلك المسؤولون يدفعوا كالجميع اما الفقراء الخدمة و الحكومة التي تتكفل بهم هو الحل