نسيب يدعو إلى حوار هادئ حول الغاز الصخري
استغرب حسين نسيب، وزير الموارد المائية، أمس، التهويل الحاصل والمخاوف المعبر عنها بخصوص استغلال الغاز الصخري في الجزائر، معتبرا بأن هذا المخاوف سابقة لأوانها لأن الجزائر- حسبه- لا تزال في مرحلة الاستكشاف للمحروقات غير التقليدية، ليدعو في هذا المقام إلى حوار هادئ ومطمئن لمناقشة الموضوع.
وأوضح نسيب، في حوار لوكالة الأنباء الجزائرية، بأن الجزائر لا تزال في مرحلة الاستكشاف عن المحروقات غير التقليدية والأشغال سيشرع فيها على المدى الطويل، وهو ما يتطلب حوارا هادئا ومناقشات موضوعية لا التهويل.
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى أنه تم تنصيب لجنة وزارية تضم كلا من وزيري الطاقة والموارد المائية لمعالجة كل الجوانب المتعلقة باستكشاف المحروقات غير التقليدية، مؤكدا بهذا الشأن أن عمل اللجنة الذي انطلق منذ سنتين تم إعداده بكل شفافية.
وأضاف نسيب بأنه تقرر أن تكون أماكن الحفر لاستكشاف الغاز الصخري بعيدة عن المناطق السكنية وكذا عن أماكن النشاط الفلاحي والصناعي قصد استبعاد أي أثر أوتداخل على السكان أو على النشاط الصناعي أو الفلاحي، وعلى البيئة ككل، داعيا إلى ضرورة التحضير منذ الآن لاستغلال الغاز الصخري للتحكم مستقبلا في تكنولوجيات الاستخراج والتي ستشهد تطورا سريعا، ومن شأنها أن تمثل طاقة بديلة للطاقات التقليدية من دون المساس بالثروة المائية ولا بالبيئة.
وكشف وزير الموارد المائية بأن المناطق الغنية بالغاز الصخري تقع تحت عمق يتراوح بين 3 .000 و 4.000 متر تحت الطبقات المائية الألبية التي تقع بدورها تحت عمق يتراوح ما بين 400 و 2.500 متر موضحا أن هذه الطبقات محمية بدورها بطبقات جيولوجية جد سميكة.