نغطي 24 مليون جزائري بالجيل الثالث والـ 3 جي لا يعني فقط الفايسبوك
يتحدث ساعد دامة، الرئيس المدير العام للمتعامل التاريخي للهاتف النقال “موبيليس”، عن مشاركة مؤسسته في أكبر محفل عالمي للهاتف النقال من خلال المؤتمر العالمي ببرشلونة “MWC”، والتي يصفها بالإيجابية جدا، والتي ستكون نتائج ثمارها ملموسة على المؤسسة والزبائن، خلال السنوات القليلة المقبلة، متمينا أن يكون جناح كامل مخصصا للجزائر في هذه التظاهرة العالمية في المستقبل.
ويرى دامة، في هذا الحوار مع “الشروق”، من قلب المؤتمر العالمي للنقال ببرشلونة، أن نجاح شبكة الجيل الثالث مرهون بتمكين الجزائريين من وسائط نهائية من هواتف ذكية ولوحات رقمية “تابلات”، والتي ستكون منتجات أصلية مسوقة لزبائن موبيليس، سواء من “ساموسنغ” أم “آبل” أم أي علامة أخرى.
ما هو تقييمكم لمشاركة موبيليس في هذا الحدث؟
مشاركتنا كانت جد إيجابية، خاصة وأننا دأبنا على المشاركة منذ 2006، وخصوصا عدد المشاركين ونوعيتهم في هذه الطبعة، بمن فيهم مخترع فايسبوك وإعلانه المتعلق بتطبيق “واتس آب”. والملاحظ هذا العام أن التوجه العام للحدث صب في اتجاه التطبيقات التي لها استخدام ومنفعة ملموسة ومباشرة، والتي وصلت إلى حد قياس ضربات القلب ومتابعة حالة الشخص وهو نائم وغيرها.
ما هو الشيء الملموس الذي قدمه المؤتمر لموبيليس وشبكتها للجيل الثالث وخصوصا المحتوى؟
قبل مجيئنا كانت لنا أهداف محددة وأظن أننا بلغنا هذه الأهداف، خصوصا أن الوفد الذي الذي تنقل تم اختياره بعناية من القسم التقني والمدير المكلف بالهندسة والقسم التجاري والماركتينغ والاتصال.
وأود القول هنا بأن مخطط العمل قمنا بإعداده من قبل، أين ستكون لنا الفرصة في مقابلة مسؤولي الشركات الأم الممونة والمجهزة لموبيليس بشكل مباشر، على غرار إريسكون “زاد تي أو” وهواوي، ومن خلالها افتككنا موافقة على جعل السوق الجزائري صاحب أولوية ومضاعفة قدرات إنتاجهم لتلبية طلباتنا وفي وقت قصير، وكذلك الشأن بالنسبة إلى مصنعي الهواتف الذكية واللوحات الرقمية، خصوصا والمؤسسة بصدد نشر شبكتها عبر 16 ولاية أخرى. وأقول لكم بأن الشبكة الخاصة بهذه الولايات الخاصة بالعام الثاني انطلق التحضير لها من هنا من برشلونة.
كما حصلنا على موافقة من هذه الشركات بالإبقاء على جزء من أرباحها في الجزائر لاستغلاله في النشاطات التسويقية لموبيليس على اختلافها، رياضية “ريال مدريد” أو خيرية وغيرها.
وماذا عن الوفد الذي رافق موبيليس؟
الوفد كان متخصصا وكل فريق عمل في مجال اختصاصه، وهدفنا هو تمكين أكبر عدد ممكن من الجزائريين من الهواتف الذكية الأصلية، سواء سامسونغ أم آبل وغيرها، وهو أساس نجاح شبكة الجيل الثالث، وتسويقها في شكل حزم “باك” للزبائن.
وأشير هنا إلى أننا في موبيليس نعمل على جعل الزبون هو من يختار ويقرر اشتراكه وما يستهلكه في اشتراكه هذا حسب طلبه هو، للخروج من العروض التقليدية “لأن الجزائري ليس مجبرا على استهلاك اللوبيا يوميا”، فضلا عن تسيير أمثل للشبكة وخلق شبكة موازية أخرى لتسيير التدفق بحلول تقنية تقضي على الازدحام أو التذبذب.
هواوي الصينية عرضت شبكة الجيل الخامس التي ستكون عملية عام 2018، أين نحن من هذه التقنية؟
نحن الآن بصدد نشر شبكة الجيل الثالث لأن الجيل الثالث ليس التدفق العالي وفايسبوك فقط، ولكن الخدمات المرافقة له من دفع إلكتروني وتسهيل لحياة الساكنة.
وأوضح هنا أنه ليس لدينا بعد محتوى في المستوى، وهذه التقنية المتطورة سيأتي يومها ويتوفر المناخ الملائم لها كسائر البلدان، لكن حاليا ما الفائدة من بناء طريق سيار يتسع لـ 120 سيارة وأنت لديك أربع سيارات فقط؟ والأكيد أن موبيليس لها حراسة تكنولوجية لاختيار الحلول المناسبة وعدم تكبد خسارة من الخيارات التكنولوجية في المستقبل، المشاركة في هذا المؤتمر تصب في هذا الاتجاه، وآمل أن نرى جناحا خاصا بالجزائر في هذا المؤتمر مستقبلا.
يواجهكم تحدي إيصال الوسائط النهائية للـ 3 جي للجزائريين، ما ذا أعددتم لذلك؟
خصصنا ميزانية معتبرة لذلك، حظيرة الوسائط تتغير آليا كل 5 سنوات تقريبا واستراتيجتنا هي أن يكون الاستبدال بنهائيات للجيل الثالث، وحاليا في الجزائر الزبائن الذين لهم وسائط الجيل الثالث من هواتف ذكية أو تابلات يدور في حدود 15 بالمائة، وسيستمر نسبة إلى غاية 2017 أين سيكون توازن بين الجيلين الثاني والثالث، وموبيليس تعمل على توفير 4 أنواع “ماركات” من الوسائط الخاصة بالجيل الثالث.
هل من تقييم لعملية إطلاق الجيل الثالث إلى حد الآن؟
نحن بصدد تحضير الشبكة في 16 ولاية أخرى بعد ضمان الخدمة في 19 وأعد الزبائن بأننا سنكون عند وعدنا ونغطيها في السنة الثانية وفي ظرف قياسي بنفس الخصائص التي كانت بالنسبة إلى الولايات الـ 16 الأولى.
وحاليا نحن نضمن التغطية بالجيل الثالث لنحو 24 مليون جزائري عبر 16 ولاية، أما الإحصائيات فأعتقد أن سلطة الضبط لم تضع بعد المعايير المحددة لزبون 3 جي النشط، مثلما هو الحال للجيل الثاني والذي هو الزبون الذي يجري مكالمة أو يبعث برسالة نصية خلال 3 أشهر.
رافقكم طلبة من المدرسة العليا للإعلام الآلي بوادي السمار في هذا المؤتمر. ما الهدف من ذلك؟
أنا جد فرح برؤية هؤلاء الطلبة ضمن وفد موبيليس ما سيتيح لهم الاحتكاك واكتشاف التوجه العالمي لهذا القطاع، وخاصة أن موبيليس وقعت على عقد رعاية مع مدرسة وادي السمار للإعلام الآلي.