-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بسبب عدم اهتمام الشباب بالمهنة وتراجع هامش الربح

نقص فادح في عدد المخابز بالعاصمة

الشروق أونلاين
  • 2721
  • 2
نقص فادح في عدد المخابز بالعاصمة
الأرشيف

تسجل ولاية الجزائر نقصا فادحا في عدد المخابز التي تقدم خدمة يومية للسكان بسبب “عدم اهتمام” جيل الشباب بهذه المهنة، وتراجع هامش الربح، حيث لا يتعدى عددها حاليا 630 مخبزة، حسب الاتحادية الجزائرية للخبازين.

وقال رئيس الاتحادية يوسف قلفاط، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، إن عدد المخابز في العاصمة عرف تراجعا ملحوظا في السنوات الأربع الأخيرة، حيث كانت تحصي ما يربو عن 1400 مخبزة، ليتناقص عددها تدريجيا إلى 630 مخبزة تتموقع أساسا في بلديات مثل الحراش، براقي، شراقة، زرالدة، جسر قسنطينة وغيرها في شرق وغرب الولاية، بينما يسجل غيابا تاما للمخابز “بقلب العاصمة” مثل شوارع العربي بن مهيدي والعقيد عميروش وعلي بومنجل. 

وعن المعاناة اليومية التي يجدها المواطنون عبر بعض الأحياء الجديدة، أوضح قلفاط، أن الاتحادية أثارت انتباه السلطات المختصة لهذه المشكلة على اعتبار أن “الفراغ” لا يخص قلب العاصمة وحدها، فالمرحلون الجدد الذين استقبلتهم بلديات أخرى في ولايات مجاورة في إطار عمليات الترحيل الأخيرة لولاية الجزائر، لا يجدون مخابز ويكتفون بخدمة محلات المواد الغذائية التي أصبحت تعرض مختلف المواد الاستهلاكية بما فيها الخبز. 

وفي هذا السياق، أشار المتحدث إلى حي 5500 مسكن بسيدي حماد ببلدية مفتاح ومدينة سيدي عبد الله الجديدة، وقال إن السلطات المحلية مطالبة بتوفير خدمات تليق بالإطار المعيشي الجديد لهؤلاء السكان، ويوجد خبازون تقدموا بطلبات لفتح مخابز على مستوى تلك الأحياء لكنهم “لم يتحصلوا” على أي رد لحد الآن. 

كما فسر رئيس الاتحادية تراجع عدد المخابز بولاية الجزائر بـ “عدم اهتمام” جيل الشباب بهذه المهنة، ما جعل العاملين فيها من شريحة عمرية “متقدمة في السن” مقارنة بالنشاطات التجارية الأخرى التي تعرف نسبة معتبرة من الشباب. 

وأوضح المصدر، أن نقص التكوين وعدم اهتمام مراكز التكوين المهني بتوفر دفعات معتبرة في العدد ساهما في “إبطاء” العمل في هذا المجال. 

كما أوعز المتحدث هذا التراجع بالقول إن “ارتفاع” سعر المواد الأولية وتكاليف الكهرباء والغاز وكذا اشتراكات الضمان الاجتماعي، “أثقلت كاهل الخبازين”، علما أن مخبزة واحدة توظف على الأقل 3 عمال، ناهيك عن “تراجع” هامش الربح مقارنة بما يجنيه أصحاب “السوبيرات (مساحات بيع المواد الغذائية)” من بيع الخبز. 

يذكر أن الاتحادية الوطنية للخبازين المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين تحصي حاليا 18 ألف مخبزة على المستوى الوطني. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Mohamed

    أعتقد شيئ جيد نقص المخابز هكدا نرجع للمطلوع و خبز الدار
    وربت البيث ترجع لا تبدر تعب يديها

  • جنوبي

    استطاع أباءنا طرد فرنسا لما كانت أمهاتنا تخبز و تطهي خبز عائلتها بيدها و في بتيها لكن أصبح أشباه الرجال يخافون على أظافر زوجاتهم أصبح الخباز يتحكم في قوت الجزائريين عكس المستعمر الفرنسي الذي استعصى عليه تغيير نمط عيش الجزائريين رغم الاستعمار و الحرب . للاسف الشديد من هؤلاء أشباه الرجال من يأتي بغذاءه أو عشاءه جاهزا من المطاعم بأمر أو خوف من الزوجة ،فإذا طلب السيد سلال من الزوجات :" تكركير الازواج الى مراكز الاقتراع " فعلى الرجال عكس المعادلة :" تكرير زوجاتهم الى الجفنة و العجين "