نيجيريا “تجلد” عيسى حياتو
تلقى عيسى حياتو رئيس “الكاف” ضربة أخرى موجعة، في سباق ترشحه لِخلافة نفسه على رأس الإتحاد الإفريقي لكرة القدم.
وتُجرى انتخابات رئاسة “الكاف” في الـ 16 من مارس المقبل، بِالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث ترشّح لها كل من الكاميروني عيسى حياتو والمُسيّر الكروي أحمد أحمد من مدغشقر.
وأعلن أحمد أحمد أن ملفه تقوّى بعد أن أكد له رئيس اتحاد الكرة النيجيري أماجو بينيك دعمه في انتخابات رئاسة “الكاف”، كما أوردته أحدث تقارير الصحافة الملغاشية.
ويعتبر تخلّي نيجيريا عن عيسى حياتو ومساندتها لِمنافسه أحمد أحمد، بِمثابة ضربة موجعة للمسيّر الكاميروني العجوز (70) الذي يرأس “الكاف” منذ 1988 (29 سنة/ ثُلث القرن تقريبا)، ويطمح لِعهدة ثامنة.
وتُحظى الكرة النيجيرية بِسمعة طيّبة لدى المجتمع الدولي، كما أن صوتها له وزن ثقيل في صنع القرار الكروي الإفريقي. يكفي التذكير أن البلد أحد أقطاب التنمية في القارة السمراء، والأول في لائحة الترتيب من حيث التعداد السكاني (زهاء 188 مليون نسمة)، كما أن منتخب “النسور الممتازة” حضر المونديال 5 مرّات، وأحرز كأس أمم إفريقيا في 3 مناسبات، ونال منتخب الآمال ذهبية أولمبياد أطلنطا 1996 وبرونزية ريو 2016، فضلا عن تتويجات دولية للمنتخبات الصغرى والأندية، و”تصدير” البلد لِعديد كفاءات الأقدام إلى أوروبا وغيرها من مناطق العالم.
وأصبح عيسى حياتو وقد تعرّض لِثلاث صدمات قوّية، قد تنعكس عليه سلبا في سباق ترشحه لـ “الخلود” في عرش “الكاف”: تدعيم 14 اتحاد كرة من منطقة إفريقيا الجنوبية (كوسافا) للمرشح أحمد أحمد، وموافقة رئيس الفيفا جياني أنفوتينو على زيارة زيمبابوي في الـ 24 من فيفري الحالي، حيث تتم مناقشة ملف المتسابق أحمد أحمد، ومنح نيجيريا صوتها للمسيّر الكروي الملغاشي.
للإشارة، فإن رؤساء اتحادات الكرة في إفريقيا – الذين لم يكشفوا بعد عن “أصواتهم” – ينقسمون إلى 3 أصناف: الأول مستفيد من بقاء حياتو، والثاني “جبان” مازال يخشى أن تمتدّ إليه عصا المُسيّر الكاميرون لو “تمرّد”، والثالث مزيج بين “البراغماتية” والإنتهازية، يُراقب الأوضاع عن كثب، ثم يتّخذ القرار المناسب في نهاية المطاف (ينتظر ويرى).