هذا ما قصده ترامب بـ “فتح أبواب الجحيم على الشرق الأوسط” وفقا لنائبه!
أعطى نائب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، تفسيرا لما قصده الأخير بتهديده المتكرر الذي قال فيه إنه سيفتح أبواب الجحيم على الشرق الأوسط بمجرد تنصيبه يوم 20 جانفي الجاري، إذا لم تطلق حماس سراح الرهائن لديها.
وقال جي دي فانس، السيناتور السابق عن ولاية أوهايو، لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، إن عواقب عدم الإفراج عن الرهائن قبل 20 جانفي قد تشمل “تمكين إسرائيل من القضاء على الكتائب الأخيرة من حماس وقيادتها، إلى جانب فرض عقوبات شديدة للغاية على الأفراد الداعمين للجماعات الإرهابية في المنطقة”.
وأضاف أن “هذا يعني القيام فعليا بوظيفة القيادة الأميركية.. هذا ما فعله دونالد ترامب بشكل جيد لمدة 4 سنوات، وسيقوم به بشكل جيد جدا خلال السنوات الأربع المقبلة”.
كما أوضح أنه يعتقد أن اتفاقا لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين من جانب حركة حماس في غزة، قد يتم التوصل إليه قبل أن يعود ترامب إلى البيت الأبيض الأسبوع المقبل، مردفا: “نحن متفائلون بأنه سيكون هناك اتفاق يتم التوصل إليه في نهاية إدارة بايدن، ربما في اليومين الأخيرين”.
Incoming: VP JD Vance explains: Trump will let IDF ‘knock out’ Hamas in Gaza, if hostages are not released before Jan. 20. 🇺🇸🤝🇮🇱 pic.twitter.com/H9NHHHBd7d
— ✡︎ ✡︎ ✡︎ ✡︎ ✡︎ (@SunlightsDust) January 13, 2025
وتأتي هذه الإشارة في وقت تصاعدت فيه تهديدات ترامب ضد حركة حماس، للموافقة على اتفاق بشأن الرهائن قبل تنصيبه،
يذكر أن ترامب جدد يوم الثلاثاء الماضي تهديده بأن “يفتح أبواب الجحيم” على الشرق الأوسط، إذا لم تفرج حماس عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة قبل وصوله البيت الأبيض.
وأجاب مهددا على سؤال حول مفاوضات غزة في مؤتمر صحفي في منتجع مار إيه لاغو: “إذا لم يتم إطلاق الرهائن بحلول موعد تنصيبي فإن أبواب الجحيم ستفتح على مصراعيها”.
“إذا لم تتم إعادة الرهائن بحلول الوقت الذي أتولى فيه منصبي، فأنا أضمن أن كل الجحيم سيفتح في الشرق الأوسط”. حماس لن تكون بخير. وبصراحة، لن يجد أحد ما يكفي هناك. الملعب الجحيم. ليس لدي ما أضيفه، لكني أضمن ذلك. pic.twitter.com/LKCV4CWeg9
— اخر فيديو (@Lastvideoksa) January 8, 2025
وفي ديسمبر الماضي كشّر ترامب، عن أنيابه وتوعد بجحيم في الشرق الأوسط، إذا لم تفرج حركة حماس عن الرهائن الذين تحتجزهم في قطاع غزة.
وقال ترامب، في منشور عبر حسابه على منصة “تروث سوشيال”، إن “الجميع يتحدثون عن الأسرى، الذين يتم احتجازهم ضد إرادة العالم أجمع في الشرق الأوسط، إلا أن كل هذا مجرد كلام ولا يوجد فعل!”.
وأضاف: “إذا لم يتم إطلاق سراح الأسرى قبل 20 جانفي 2025، وهو التاريخ الذي أتولى فيه بفخر منصب رئيس الولايات المتحدة، فسيكون هناك جحيم يدفع ثمنه في الشرق الأوسط”.
وتابع: “سيتلقى المسؤولون ضربات أشد من أي ضربات تلقاها شخص في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية الطويل والحافل.. أطلقوا سراح الأسرى الآن”.
ورفضت حركة حماس تهديدات ترامب، وقال القيادي بالحركة طاهر النونو: “من الأفضل أن يفكر ترامب في إنجاح جهود الوساطة وإنهاء الحرب في غزة بدلا من التهديدات التي لن تجلب سوى مزيد من الدمار والقتل لشعبنا الفلسطيني”.
وبخصوص جاي دي فانس فقد اختير ليكون نائبا لترامب بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية بعد أن تحول من انتقاد الملياردير الجمهوري إلى مدافع شرس عنه.
فانس عسكري سابق وكاتب، لطالما دافع أمام الكونغرس عن القضايا الأساسية بالنسبة لترامب على غرار مكافحة الهجرة والحمائية الاقتصادية.