-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بوتفليقة يترأس اليوم اجتماع مجلس الوزراء

هذا هو الجديد في قانون المالية التكميلي

الشروق أونلاين
  • 31701
  • 0
هذا هو الجديد في قانون المالية التكميلي
الارشيف
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

يلتقي، اليوم، رئيس الجمهورية أعضاء حكومة الوزير الأول عبد المالك سلال في مجلس للوزراء، للمصادقة على مشروع الأمر المتضمن قانون المالية التكميلي لهذه السنة بعد ولادة قيصرية لمشروع القانون الذي جعل الحكومة تجتمع حول تدابيره الجديدة في 6 جلسات كاملة أعادت للذاكرة مناقشة مشروع قانون الأسرة سنة 2006 عندما استدعى الفصل في بند إسقاط الولي عقد 9 مجالس وزارية مشتركة ومجلسين للحكومة.

يبدو أن منطق مراعاة القدرة الشرائية للمواطن وعدم إثقال كاهله بضرائب جديدة انتصر على الوضع المالي الذي تمر به البلاد جراء تراجع أسعار النفط في السوق الدولية، فبعد أن كانت مصالح وزارة المالية قد شبعت مشروع القانون الأولي لدى إحالته على الحكومة للنقاش بالضرائب المباشرة وغير المباشرة، والتي شملت أجزاء منها المواطن، عادت الحكومة لتسقط عددا من الاقتراحات، بينها مراجعة قيمة قسيمة السيارات وإرجاء فكرة بطاقة التموين بالوقود، في حين احتفظت الحكومة بتأسيس الرسم السنوي على السكن، والرسم على النفايات بجميع أنواعها المنزلية والصناعية إلى جانب إقرار مراجعة قيمة تعريفة رسم الضمان المطبقة على مصنوعات المعادن النفيسة.

وبعد نقاش طويل استهلك 6 جلسات للحكومة خارج المجالس الوزارية التي سبقت هذه الاجتماعات، استقر الرأي على المحاور الكبرى التي سبق للوزير الأول عبد المالك سلال أن أعلنها خلال اجتماعها بمديري وإطارات سوناطراك، إذ وعقب عملية التوحيد التي طالت الضريبة معدل الضريبة على أرباح الشركات، عادت الحكومة بعد ستة أشهر لتفرض نسبا مختلفة بالنسبة لكل نشاط، حيث أقرت نسبة الضريبة عند 19 بالمائة بالنسبة لأنشطة إنتاج السلع، و23 بالمائة بالنسبة لأنشطة البناء والأشغال العمومية والري وكذا الأنشطة السياحية والحمامات باستثناء وكالات الأسفار وعند نسبة 26 بالمائة بالنسبة للأنشطة الأخرى، ويندرج هذا التدبير في إطار التدابير المتخذة من طرف الحكومة الرامية إلى تنويع وسائل مؤسسات الإنتاج للابتعاد عن الاستيراد.

كما أقرت الحكومة إعفاء الوثائق الصادرة من الهيئات القضائية، الخاضعة لرسم التسجيل القضائي، من دفع الطابع الحجمي، فيما فرضت رفع التعريفات المطبقة فيما يخص الرسم المترتب على معاملات بيع السيارات الجديدة وذلك بين 8 ملايين سنتيم و25 مليون سنتيم بالنسبة للسيارات السياحية ذات محرك بنزين وما بين 12مليون و40 مليون بالنسبة للسيارات السياحية النفعية ذات محركديازال، مثلما سبق للشروق وأن أوردته في أعداد سابقة .

أما بالنسبة للرسم الذي سيطبق مستقبلا على عمليات بيع سيارات نقل الأشخاص فستتراوح بين 20 مليون و35 مليون سنتيم وتختلف معدلات هذا الرسم وتأخذ بعين الاعتبار قوة محرك السيارات وطبيعة الوقود.

ولضمان موارد مالية جديدة للتحصيل الضريبي، سيخضع تسليم رخصة العمل المؤقت وترخيص العمل المتعلق بشروط توظيف العمال الأجانب تبعا لمدة صلاحيتها الى دفع رسم الى قباضة الضرائب قدره مليون سنتيم، وإذا تعلق الأمر بزوجات أجنبيات لمواطنين جزائريين فترفع قيمة التعريفة من 500 إلى 1000 دينار.

كما أقرت المادة 67 من مشروع أمر قانون المالية التكميلي تأسيس رسم سنوي على السكن يستحق على المحلات ذات الطابع السكني أو المهني يقدر ما بين 300 دينار و1200 دينار، فيما تستثنى من مجموع بلديات الوطن تلك السكنات الواقعة على إقليم بلديات الجزائر وعنابة وقسنطينة ووهران ويحصل من طرف سونلغاز عن طريق فاتورة الكهرباء والغاز حسب دورية الدفع.

وأهم ما جاء به مشروع أمر قانون المالية التكميلي على الإطلاق ما تعلق بالإعفاء الضريبي للمتهربين أو ما أطلقت عليه وزارة المالية التسوية الجبائية أو الإمتثال الجبائي الإيرادي، حيث يمكن للأموال المودعة لدى البنوك، ضمن هذا الإطار أن تشكل محل إخضاع جزافي في مقابل 7 بالمئة من هذه الأموال تذهب للخزينة العمومية، بعد أن كان المقترح الأول قد ذهب إلى خصم 10 بالمائة من هذه الأموال لصالح الخزينة العمومية، شريطة بحسب المادة 43 أن تكون هذه الأموال أو المعاملات في الأصل من مصدر مشروع ولا ترتبط مع أي فعل يجرمه قانون العقوبات والتشريع المنظم لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وقد حدد الدخول الفعلي للإجراء بـ 31 ديسمبر 2016، وبانتهاء هذه الفترة يسقط الحق في العفو الضريبي، وسيكون الأشخاص الحائزين على أموال مؤهلة لهذا البرنامج ولم يتم اكتتابها محل التقييم، حسب شروط القانون العام مع فرض الغرامات والعقوبات المنصوص عليها في هذا المجال.

 

وفي الإعفاءات، حمل النص إعفاء من الرسم على القيمة المضافة، لفائدة عمليات الإقتناء المنجزة من طرف البنوك والمؤسسات المالية في إطار عمليات القروض العقارية على المدى المتوسط والطويل، بما فيها تلك المرتبطة بالقرض الإيجاري العقاري ويرمي الإجراء إلى تطبيق مبدأ الحياد الجبائي لإلغاء الخلط غير المبرر بين أنواع التمويل على اعتبار أن إخضاع الإيجار بكامله للرسم على القيمة المضافة يعود بالضرر على المستفيدين من هذا النوع من تمويل الاستثمارات العقارية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • مواطن من الشرق

    الله لا تربجكم
    * حار و حلو
    * معزة و عتروس

    روحةا برك واله راني فاد منكم.

  • بدون اسم

    ((في حين احتفظت الحكومة بتأسيس الرسم السنوي على السكن، والرسم على النفايات بجميع أنواعها المنزلية ))
    هذه اثقل ضريبه تمس المواطن و هذه الضريبه صوره طبق الاصل لما هو موجود في فرنسا و لم يبقى الا ان ينقلوا لنا ضريبه التلفزيون وهكذا يصبح نظامنا الضريبي فرنسي بتميز
    و بعدها يقولون لا نريد ان نثقل كاهل المواطن ... عجبي

  • نبيل

    الاهم اجعل هدا البلد امنا مطمئنا و احفضه من الفتن وارزق اهله الصبر على مصاب الجهلاء

  • بدون اسم

    لماذا دائما استثناءات

  • عبد الرحمان

    فاقد الشيئ لا يعطيه
    الذي يطمع الخير من هذا النضام
    كمثل الذي يطمع من الذباب ان بعطيه عسلا

  • بدون اسم

    كشما قعد كش قانون مالية الدراهم كلاوهم

  • عبدالله

    الرئس الفرنسي هولند في 2012 عندما خاطب شعبه قال لهم نحن مقبلون على مرحلة التقشف و لكن سأخفض راتبي و رواتب كل المسؤل الساميين هذه هي العدالة ياسي سلال و جماعتك ، ضف على ذلك اذا أردتم أن نثق في نواياكم فسنوا قانون لاسترجاع الاموال المنهوبة بباريس و سويسرا .... و اقطعوا الطريق على السراقيين للمال العال من خلال قانون يجرم هذا الفعل و تسليط اقصى العقوبة و هي الاعدام
    و بارك الله ىفيكم

  • عبدالله

    صدق المثل # تمخض الجمل فولد فأر# بعد كل هذه الوزارية يقرروا في ميزانيتهم التكملية يكملوا و يقضوا علىنا نحن الغلبان ، حقا اصبحنا كباش لانفرح لا بالفرح و لا بالحزن لاننا في سنذبح في كلا الحالتين و الا كيف نفسر ، كان ثمن البترول عالي كذبوا علينا و قالوننا لا بد ان نوفرللحالات الطارئة من خلال الصنادق السيادية( السارقية) ثم قالوا لنا نحن في منأى عن الازمة الاقتصادية و لكن عمر الكذاب قصير بعد أقل من سنة هاهم ينادنا الى التقشف على الغالبانين ، لو كانوا صادقين لا بدوا بأنفسهم كما فعل ..يتبع

  • yahia

    Ce n'est pas assez
    Il faudra augmenter le prix des carburants, le diesel en particulier et diminuer les subventions en particulier pour le prix de l'eléctricité

  • ana

    في بلد يعيش مشاكل كبيرة يجب ان يكون اجتماع مجلس الوزراء اسبوعيا او أكثر و ليس مرة في العام كما يحدث الآن. سيشهد التاريخ أن حكومتنا كانت الاقل حضورا منذ الاستقلال. كنا 9 ملايين بحكومة نشطة في الداخل و الخارج. أصبحنا 38 مليون بحكومة نائمة مريضة مجمدة.... لا نندهش اذا من تفاقم المشاكل.

  • بدون اسم

    مذبيكم أقطعونا 90/100 من التقاعد والاّقطعونا ريسانا مرة وحدة والسلام..

  • abdel

    كنت أتوقع أن تكون ضريبة على الثروة وعلى العقرات الموجودة في الخارج.لكن الضريبة على الفقراء فقط.

  • رشيد - Rachid

    باختصار، خفض الضرائب والرسوم على البنوك والشركات وفرض أخرى على المواطن!!!
    حكمة بالغة.

  • algerien

    اما بطاقة التزود بالوقود فهذه عيب و حشومة على السلطات ان تنتهجها في بلد بترولي.كالجزائر انها المهزلة لو حدثت ستؤدي بالبلاد الى الهاوية. لا اعرف كيف يفكر هؤلاء المسؤولون السياسيون في امور مثل هذه.الا تعرفوا بان الجزائر بلد بترولي والبترول انخفض سعره اليوم لكن بعد ايام او شهور سترتفع وتعود المياه الى مجاريها.ثم تتكلف الدولة بالحدث دون حرج.او انكم اردتم ان تمتصوا اموال الشعب بزيادة اسعار المازوت و البنزين لكنكم خائفين من العواقب الوخيمة؟ يجب ان ندرس و نحلل و نستشير الخبراء عند اي تصرف حتى لا نقع.

  • ايوب

    ضريبة على السيارات الجديدة بامر من فرنسا المشرعة في الجزائر ، و لا تخرط علينا يا سلال و تقول الى ما يعرفش النيف الجزائري و تلوح باصبعك على انفك،اما الضريبة على النفايات، فكل الشوارع و الاماكن ممتلءة بالاوساخ ،فلماذا نصع النظيف مع الموسخ في سلة واحدة ،هذا بغير العادل و الظلم بعينيه

  • سفيان

    المهم / هذا الاقتطاعات من اموال الشعب الجزائري يروحو في حفلات وكرنفلات وبذلك نكون في حالة تقشف
    شكرا لدولتي جميلة

  • بدون اسم

    قرار خطير و غير مقبول الإعفاء الضريبي للمتهربين, كيف يتحول المتهرب الذي هو أصلا لم يقم بالتصريح النزيه بأخذ 7 في المائة من أموال هي جزء بسيط مما يملك و يضعه في البنوك أرى أن القرار عبث في عبث و يمكن للدولة مصادرة عقارات و أموال المتهربين لأن أموالهم أصلا منهوبة و فوق هذا لا يرجى منهم خير حتى و لو تم اعفائهم فسيعودون للسرقة و النهب دون أي استثمار نافع, و الحل معهم هو القانون بمصادرة الأموال الثابتة و المنقولة من أجل على الأقل تقليص التضخم, ثم لا أرى أي تقليص لاجور الاطارات السامية

  • Alkhrien

    السبب هو سياسة الفاشل ,ليحصلوا فيه ادوروها لشعب, ١٦ النعام مكان والو, عارونا اوو هيا فرات الله يرحمكم يالشهدا اليحررثو البلاد من فرنسا بصح استعمرونا اولادها

  • ملاحظ

    لا جديد قرارات هذه لا تختلف عن سابقها منذ 1999 الا فقط تلك الرسوم وضرائب التي اتت خصيصا لتعويض انهيار نفط وما نهب مسعود ومسعور ولا زالت النظام تراجعت عن زيادة ثقل ضآلة قدرة شرائية بضرائب ورسوم وبطاقة تموين لامتصاص استنكار وغضب شعبي تجاهه ولكن مع ذلك لن يغير قط حال جد اسوء لبلاد والعباد تبقى تلك رسوم هي ابتزاز لامتصاص عروق شعب لا غير اذا لا تأتي بتحسين مرافق وتنظيف احياء الخ خاصة ان تلك ضرائب ورسوم تستئني مؤسسات دولة حكومية قوانين مالية تشبه بضرائب نظام ملكي فرنسي قرن 18 على طبقة كادحة وشعب فقط

  • algerien

    نعم و هو كذلك القانون فوق الجميع. نشكر الدولة على هذه الامتيازات التي تنازلت عنها للشعب الغلبان.

  • سمير - الشلف

    لا يهمني قانون المالية التكميلي بقدر ما يهمني اصدار القوانين الاساسية لـ 42 قطاعا وتعديلها بما يكفل حقوق جميع الموظفين . عدا ذلك فليذهب هذا القانون الى الجحيم

  • abderrahmane

    لم افهم الرسم السنوي على المحلات سكني او مهني ويدفع دوريا في فاتورة السونلغاز

    اي انه غير سنوي مادام يدفع دوريا وهل هو مرتبط بالرسم السنوي الذي يدفع لقباضات مابين البلديات ???????????????

  • algerien

    اماحانا الوقت ان تقف هذه المسرحية ثقيلة الدم وتذهب هذه الزمرة حتى نحضر للجزاءر ديمقراطية وحرة اين ينتخب فيها رجال يافعين مشهود عليهم بالصدق و العلم والكفالة لكي نقدر ان نبني جزاءر العزة والكرامة بشبابها وشباتها وتذهب كل هاذه الدينصورات