-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"جنازة شعبية" للزعيم الراحل في مسقط رأسه الجمعة المقبل

هذه وصايا “الدا الحسين” وآخر ما قاله

الشروق أونلاين
  • 34985
  • 52
هذه وصايا “الدا الحسين” وآخر ما قاله
الارشيف
المرحوم حسين آيت أحمد

أكدت أمس مصادر مقربة من محيط عائلة الراحل حسين أيت احمد، ردا على استياء وقلق عامة المواطنين بخصوص تأخر نقل جثمانه إلى ارض الوطن، أن التأخر المسجل خارج نطاقها وهي تنفذ وصية الزعيم بحذافيرها، حيث قالت إن الزعيم الفقيد رفض في وصيته “كل الرسميات في جنازته”، قائلا للمحيطين به قبل وفاته: “أنا ابن الشعب وسيدفنني الشعب في قريتي بعيدا عن الرسميات”.

وقد أثار تأكيد خبر وصول جثمان الزعيم الراحل “حسين أيت احمد” يوم الخميس المقبل إلى أرض الوطن وتشييعه إلى مثواه الأخير يوم الجمعة بمسقط رأسه بعين الحمام، موجة من القلق وسط محبيه، ممّن يرون أن “إكرام الميت دفنه”، إلا أن العائلة خرجت عن صمتها حسب مصادر مقربة، لتؤكد أنها تقوم بتنفيذ وصية المجاهد والقائد أيت احمد الذي أعطى توصيات محددة بخصوص جنازته ومسار جثمانه بأرض الوطن، بداية من نقله على متن طائرة مدنية، وإلقاء النظرة الأخيرة عليه في مقر حزب الأفافاس بالعاصمة، قبل تحويله إلى مسقط رأسه في قرية أيت احمد بعين الحمام بتيزي وزو ليوارى الثرى، في تمسك منه بالقطيعة التي تعامل بها في نضاله السياسي طيلة حياته.

ونقلت نفس المصادر استنادا إلى “وصية” آيت أحمد، عدم استصاغه لفكرة الاستعانة بطائرة رئاسية وإقامة مراسيم رسمية لجنازته على غرار كبار الشخصيات الوطنية ودفنه في مربع الشهداء بمقبرة العالية، قائلا لمقربيه “أنا من عامة الشعب وسأعود إلى الشعب ليدفنني في مسقط راسي دون خصوصيات”، وفضل الرجل أن يكون مقر حزب الأفافاس، الذي أسسه، وقاده، محطته الأخيرة قبل مثواه الأخير بمسقط رأسه، بدل قصر الثقافة أو قصر الأمم، ليؤكد “انه عاش مناضلا ومات متمسكا بالمبادئ التي عاش لأجلها ومات بها”.

وهي الوصية التي قررت عائلة “الدا الحسين”، احترامها وتنفيذها، حيث لم تغيّر المساعي الرسمية والخطابات التي أطلقها زعماء الأحزاب وحتى رسالة الرئيس، في رثاء الراحل، في تغيير موقف العائلة، حيث قررت الأمانة الوطنية لحزب جبهة القوى الاشتراكية احترام الوصية، مع التحضير لجنازة شعبية بدل رسمية، مهيبة لرجل رفض إلا أن يكون وطنيا بسيطا ومتواضعا حتى في مماته.

الموقف هذا أثار بعد الكشف عنه، احترام وتقدير المواطنين الذين احترموا بدورهم هذا الموقف الصادر عن رجل طالما كانت مواقفه ثابتة، وتمسك بها حتى بعد رحيله.

 

في وقفة تأبينية لرجل الثورة بتيزي وزو:

آيت أحمد رفض انقلاب بومدين.. ورفض رئاسة المجلس الأعلى للدولة

نظّم، أمس، المكتب الفدرالي لحزب جبهة القوى الاشتراكية بولاية تيزي وزو، وقفة تأبينية لوفاة أحد أعمدة ورجال الثورة التحررية الكبرى، حسين آيت أحمد، الذي وافته المنية بعد مرض عضال الأربعاء الفارط بسويسرا.

واكتظت القاعة الكبرى للمحاضرات بدار الثقافة مولود معمري بعاصمة جرجرة، بمئات المناضلين والمواطنين لتقديم العزاء لواحد من أهم الشخصيات الوطنية التي أعطت الجزائر نضالها وتضحياتها من الثورة التحريرية الكبرى إلى مدرسة لنضال سياسي شريف ومتوازن.

وقد قدم، أمس، ممثلون ونواب الافافاس بتيزي وزو، مسيرة الرجل منذ صعوده إلى الجبل أيام الثورة إلى غاية انسحابه من الحزب في 2013 بعد 70 سنة من نضال الراحل الذي أجهش الحاضرين بالقاعة بالبكاء، وتم سرد بعض المقتطفات من مسيرته النضالية بدءا من أحداث سنة 1963 ورفض آيت أحمد الانقلاب على شرعية الثورة، إلى رفضه نداء الجنرال خالد نزار بتولي رئاسة المجلس الأعلى للدولة سنة 1992، لأن آيت أحمد كان يؤمن بقواعد الديمقراطية والتداول على السلطة بانتخابات شفافة حسب ما ذكره المتدخلون من رئيس المجلس الولائي للافافاس ومناضلي الحزب العتيد.

المتدخلون أضافوا أن رحيل حسين آيت أحمد لن يسكت نضال أبنائه وقد وصفه هارون رئيس المجلس الولائي بمانديلا الجزائر، وفيدال وكاسترو الجزائر وبأنه شخصية عالمية، فيما ذكرت إحدى المناضلات أننا “كلنا أيتام شهيد الجزائر”، ومستعدون لتنظيم أكبر جنازة شعبية ووطنية له خلال الأيام المقبلة بدءا من مطار هواري بومدين الدولي إلى مسقط رأسه بقرية آيت أحمد ببلدية آيت يحيى التابعة لدائرة عين الحمام بولاية تيزي وزو.

وشهدت عاصمة جرجرة منذ إعلان وفاة الراحل آيت أحمد، سكونا رهيبا، وتنكيس جميع الرايات الوطنية بالمؤسسات العمومية، وتم إلغاء احتفالات المولد النبوي ومناسبة نهاية السنة بعدما أقر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الحداد لـ 8 أيام وتنظيم دقيقة صمت على كل تظاهرة وطنية عبر كامل التراب الوطني لأول مرة في تاريخ الجزائر، فيما قامت بلديات بولاية تيزي وزو بتوزيع صور الراحل عبر مداخلها.

 

تحول إلى محام في قضية مقتل علي مسيلي  

آيت أحمد دافع عن بوضياف ثم عارضه عندما أصبح رئيسا 

كان الفقيد حسين آيت أحمد كان مدافعا عن الرئيس المغتال محمد بوضياف، كما لقبه البعض بمحامي بوضياف وعلي مسيلي، خاصة بعد  الاستقلال، لكن  سرعان ما غير موقفه، لما أصبح بوضياف رئيسا للمجلس الأعلى للدولة، بداية التسعينيات، بالرغم من أن هذا الأخير تقرب من آيت أحمد وحاول كسب وده بعد توليه الرئاسة .

 وتعد قضية اختطاف بوضياف من طرف الشرطة السياسية في جوان 1963 واستقالة رابح بيطاط بصفته نائبا لرئيس المجلس التأسيسي من أسباب تضامن آيت أحمد مع قصة بوضياف، ولم يتردد دائما بالسؤال “أين هو محمد بوضياف؟”، وظل يتمسك بتحديد مكان سجنه ودواعي اعتقاله في ظروف بدون محاكمة عادلة؟

وحث آيت أحمد على وجوب معرفة الشعب قضية اغتيال محمد خميستي وزير الشؤون الخارجية وقضية اختطاف فرحات عباس. ولم يكن الرجل المثقف والسياسي المحنك، مقتنعا برفع السلاح  ضد رفاقه في الكفاح والمقصود (بن بلة وبومدين)، لولا ما وصفه  في كل مرة بالدوافع التي كرست تعقيدات جمة جعلته يشكل جيشا مسلحا جله من جبهة القوى الاشتراكية بعد الشعور بالتضييق على الحريات والإنفراد بالقرار من طرف النظام حينها.

وما جعل العلاقة تتوطد بين بوضياف وآيت أحمد هو انضمام محمد بوضياف، كريم بلقاسم، فرحات عباس وغيرهم لجبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس” بعد تأسيسها، وكانوا من بين المعتقلين السياسيين المحسوبين على الجبهة، غير أن آيت أحمد، غير موقفه من بوضياف بعد أن قبل بالرئاسة في 1992 بالرغم من النصائح التي قدمها له بعدم قبول المنصب.

ومعلوم، أن الفقيد رحمه الله أصدر عدة كتب منها مؤلفه “الحرب وما بعد الحرب ذاكرة المجاهد”، ولم يدافع عن بوضياف فقط، بل بقي طوال حياته يطالب بضرورة كشف قضية مقتل المحامي علي مسيلي وذراعه الأيمن وأحد مؤسسي الأفافاس الذي وجد مقتولا في فرنسا يوم 7 أفريل 1987.

 

“الشروق” تنقل شهادات مقربين عرفوه وعاشوا معه

ابن عمّ الراحل: اخرجوا الجزائر من “الغرقة”.. آخر ما قاله “الدا الحسين”

قال بوسعد آيت أحمد، ابن عم المرحوم حسين آيت أحمد وأقرب المقربين إليه أن “الدا الحسين” كان يصف الجزائر دائما بـ”الخط الأحمر”، مؤكدا أنه مات وقلبه على الجزائر، وكانت آخر وصاياه هي إخراج  البلاد من “الغرقة”، في إشارة إلى الأزمة المتعددة الأبعاد من وجهة نظره، لأن الرجل كان يعتقد بأن بلاده لو أخذت بآرائه ومواقفه السياسية منذ الاستقلال لشقت طريقها بأمان نحو الدولة المدنية الديمقراطية.

آيت العربي: اغتيال بوضياف “نسف” لقاء مع آيت أحمد

وأضاف المتحدث في تصريح لـ”الشروق”، أن المرحوم كان يتصل به 3 إلى 4 مرات في الأسبوع، للاستفسار على أخبار الأقارب والأصدقاء وكل المستجدات المتعلقة بالجزائر، كما كان يحرص على “وحدة الجزائر”، إلى درجة أنه كان يصفها بـ “الخط الأحمر”، وقال “كان يتنهد كلما طلبت منه الرجوع إلى أرض الوطن وكان يرد علي.. لماذا أعود إلى بلاد لم تأخذ بآرائي ومواقفي حتى يتم إخراجها إلى بر الأمان.. فالأفضل أن أكون بعيدا حتى لا أتألم لما آلت إليه جزائر اليوم“.

وأردف محدثنا قائلا: “الدا الحسين نأى بنفسه عن جميع تجاذبات الساحة السياسية في الآونة الأخيرة، ولم يكن يعلق أبدا، لأنه استشعر الموت، خاصة أن حالته الصحية تدهورت كثيرا بفعل تعرضه بداية السنة لعدة جلطات دماغية مترتبة عن أزمة قلبية مما أفقده القدرة على الكلام“.

وكان المرحوم حسين آيت أحمد -يقول بوسعد- يطلب من نجليه يوغرطة وصلاح الدين وابنته بشرى، أن يتم دفنه في مسقط رأسه بعين الحمام وبالضبط في دشرة آيت أحمد، كما كشف محدثنا عن تخصيص ولاية تيزي وزو لحافلات نقل المعزين إلى عين الحمام.

       

دعوة إلى إنشاء “مؤسسة آيت أحمد” لجمع تصريحاته

من جهته، أشاد المحامي مقران آيت العربي بخصال الفقيد حسين آيت أحمد، واعتبره “أبرز رجالات الجزائر ومدرسة للوطنية الخالصة ومضربا للمثل في الديمقراطية ورمزا للسلم والتآخي والتسامح”، وقال في تصريح لـ”الشروق”، “حسين آيت احمد من المناضلين الذين حاربوا الاستعمار من أجل الاستقلال وبدأ النضال في سن الـ16 وهو من القلائل الذين لم يكتفوا بطرد الاستعمار والحصول على الاستقلال، بل كان وفيا لروح نوفمبر 54 المتمثل في تحرير الجزائر بالسلاح وفي بناء دولة ديمقراطية اجتماعية تحترم الحريات العامة وحقوق الإنسان والمواطن، والاعتناء بالدرجة الأولى بالفئات المحرومة“.

وأضاف آيت العربي أنه خلال صيف 62 حدثت خلافات جوهرية بينه وبين الذين أرادوا أن يحكموا الشعب بالقوة، فدخل في المعارضة للدفاع عن أفكاره التحررية والديمقراطية، ولكن يقول آيت العربي “نسجل بكل أسف أن الجزائر المستقلة حكمت عليه بالإعدام بسبب اختلاف النظرة للجزائر المستقلة وبسبب رفضه لديكتاتورية بن بلة والجيش آنذاك”، مشددا على أنه قضى أكثر من 70 سنة في النضال حتى حقق الاستقلال وتحققت الحرية، ولكن لم تتحقق الحريات العامة وحقوق الإنسان والدولة الديمقراطية التي قضى حياته قصد تأسيسهاّ“.

 ودعا محدثنا إلى تأسيس مؤسسة آيت أحمد لجمع كتاباته وتصريحاته ومشواره النضالي ليكون قدوة للشباب، كما دعا السلطات إلى تسمية منشآت كبرى باسم المجاهد والمناضل آيت أحمد.

طابو: الدا الحسين “فكر سياسي”.. لن يموت

وكشف مقران آيت العربي عن بعض الحقائق التي عاشها مع المرحوم “الدا الحسين” وقال “التقيت بحسين آيت أحمد في المنفى قبل أحداث أكتوبر 88 وكان همه خلال الحديث معه هو إعادة الكلمة للشعب قصد بناء دولة ديمقراطية، كما كان يهتم بصفة خاصة بحقوق الإنسان، ويكفي أن نذكر آن أطروحة دكتوراته في الحقوق كانت بعنوان “حقوق الإنسان في نصوص وممارسات منظمة الوحدة الإفريقية“.

وأردف آيت العربي “ثم التقينا بعد أحداث أكتوبر بالجزائر عدة مرات وكان همه دائما دولة القانون، ويمكن أن أذكر أنه بعد إيقاف المسار الانتخابي اتصلت بأحد مستشاري الرئيس الراحل محمد بوضياف وطلبت منه أن يسعى لتنظيم لقاء بين الرئيس بوضياف وآيت أحمد فأجاب قائلا أن الرئاسة ترحب بالدا الحسين في كل وقت، ولكن أجبته أن الأمور لا يمكن أن تتم بهذه الطريقة، فمحمد بوضياف هو رئيس الدولة وعليه أن يقدم دعوة رسمية لحسين آيت احمد، فأجاب بعد يومين بأنه موافق على ذلك“.

وواصل المحامي آيت العربي قائلا “اتصلت بحسين آيت أحمد في مقر حزبه ودام اللقاء لأكثر من 6 ساعات ومن جملة المواضيع فكرة لقائه بالرئيس بوضياف، فأجابني أنه في حالة تلقيه الدعوة سيستجيب لها، وبعد السعي بينه وبين الرئاسة، تم الاتفاق على أن يكون اللقاء بعد زيارة الرئيس بوضياف لوهران وعنابة، لأنها كانت مبرمجة، ولكن اغتيال بوضياف حال دون ذلك، وكنت أعتقد أن لقاء الرجلين، نظرا لشخصيتهما كان بإمكانه أن يدفع بالجزائر نحو الأحسن ولكن حدث ما حدث“.

 وبعيدا عن كون حسين آيت أحمد رجلا سياسيا يقول آيت العربي، فإن “الدا الحسين” إنسان مرح، يتحدث ببساطة ويستمع إلى كل من طلب مقابلته وانه اعتبر نفسه مناضلا ومكافحا ولم أسمعه يتحدث عن كونه زعيما، وهذا يعود ربما لشخصيته المتواضعة“.

                

للتاريخ حتميات ولكل واحد أن يختار

وبالمقابل، قال كريم طابو السكرتير الوطني الأول السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية في تصريح لـ”الشروق”، أن الفقيد “الدا الحسين”، كان في نفس الوقت مجاهدا ومناضلا وفكرة سياسية، مؤكدا على أنه وحتى إن مات الزعيم الروحي للأفافاس، فإن الفكر السياسي لهذا الأخير سيبقى في قلوب الجزائريين عامة والشباب خاصة.

وأضاف طابو “هذا الثائر للحرية، اختار أن يكون متواضعا، وأن يكون دائما وأبدا إلى جهة الشعب حتى ولو تم الحكم عليه بالإعدام، فبقي مناضلا لكي لا تعدم الحريات ولا تعدم الديمقراطيات“.

وكان حسين آيت أحمد -يقول كريم طابو- دائما يثق في الشباب ويثق في إمكانية هذه الفئة في التحويل والتغيير بنفسهم الأوضاع السياسية في الجزائر، مؤكدا على أن الفقيد كان يقول له دائما “التاريخ له حتميات ولكل واحد الخيار أن يكون فعالا في التاريخ أو يصبح لعبة للتاريخ“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
52
  • فيصل حمادي

    لن ننساك ابدا وستبقى مثال الحرية و الاخوة والتسامح مبادؤك ستبقى امانة في عنق كل متيم بهدا الوطن الابي الجزائر حبه الاول و الاخير..............انا لله و ان اليه يرجعون إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ هؤلاء جنرالات وطغاة سياتيهم يومهم الدي فيه يصعقون يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ

  • م.ن

    الاه يرحمك يادا حسين عشت رجلا و مت بطلا

  • عادل سلطاني

    عشت كريما ومت كريما فطوبى للكرماء رحمك الله وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة ياابن رحم أرضنا الطاهرة

  • بدون اسم

    راك غالط خويا ايت احمد كان ضد توقيف المسار الانتخابي

  • جزائري بسيط

    اتوريدون ان يدفن في العالية بجانب وردة .............. ومن هي وردة " الجزائرية " حتى تدفن في مربع الشهداء هل فجرت ثورة نوفمبر ام شاركت فيها ? ام لانها غنت اعنية كتب ابياتها العملاق موفدي زكرياء ? الدي مات منفيا في تونس تستحق ان تدفن في مربع الشهداء ? لا انها لسخرية القدر ...............عشت كبيرا و مت كبيرا و ستدفن كبيرا . رحمة الله عليك يا حسين ايت احمد

  • استاذ 30 سنة

    وداعا يا اسد جرجرة لقد رفعنا رؤوسنا شامخة بفضل انجازاتك وتضحياتك واصرارك على البقاء وفيا لقيم ومبادئ رجال لا تشترى ذممهم لا بالمال ولا بالمناصب ولا بالتهديد والوعيد ونتعهدك بأن ابناء جرجرة لن ينسوا والى الأبد بأنك وقفت للديناصورات شامخا وسننقل للاجيال القادمة انك همشت وادخلت السجون وطوردت داخل الوطن وخارجه وخطط الاعداء لتصفيتك وعشت التهديد والوعيد وحرمت من ارض شاركت في تحريرها واغتال الخصوم المئات من رفاقك في النضال ; خميستتي وخيضر وكريم وشعباني وسعيد عبيد ومسيلي... ولهذا رفضت ان تدفن معهم

  • ramdani

    للمعلق 31 الجواب عن سؤالك الاول يا اخي هو بكل بساطة ان الشعب الجزائري في غيبوبة منذ 1962 والى اليوم لهذا فقد فضل علي بلحاج عن ايت احمد واقسم بالله العظيم انه لو يعود سيناريو 1991 واقصد هنا الانتخابات لفضل الغالبية العظمى من الجزائريين المشعوذين والمنافقين والمفسدين واعداء الحياة وجبهة التخريب الوطني بدلا من ايت احمد وينطبق هذا على المنافقين الذين يتسابقون لتعزية اسرته السياسية على مستوى مقر الحزب بالعاصمة او برسائل موجهة لاسرته والاسباب يعرفها العام والخاص

  • جزائري

    آيت أحمد هبة من عند الله لم يعرف الشعب قيمتها و لم يستغلها

  • جزائري

    السي آيت أحمد كان الفرصة الوحيدة لقيادة هذا البلد

  • جزائري

    لقد ضاعت على بلدي الحبيب فرصة لن تعوض حتى يرث الله الأرض و من عليها ألا و هي رئاسة السي آيت أحمد للجزائر

  • جزائري

    لو كان نزار يعرف القائد آيت أحمد لما إقترح عليه المزلش الأدنى للدولة

  • جزائري

    راح عبد الحميد مهري و زاد راح آيت أحمد
    ربي يستر هذا البلد

  • بدون اسم

    الدا حسين عاش بطلا ومات شهما رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنّاته لقد أدّيت ووفّيت ما عليك نم قرير العين يا بطل.

  • حركاتي

    نعزي عائلة الفقيد و نعزي انفسنا بوفاة الدا الحسين
    عاش حرا ناظل حرا و مات حرا
    لن ننساك ابدا وستبقى مثال الحرية و الاخوة والتسامح
    مبادؤك ستبقى امانة في عنق كل متيم بهدا الوطن الابي
    الجزائر حبه الاول و الاخير..............ان لله و ان اليه يرجعون
    حب الوطن من الايمان - الله يجعلك في مقام العليين في جنة النعيم انشاء الله

  • mohamed.el.ouahrani

    من المومنين رجالا صدقوا الله ما عهدوا عليه فمن من قضى نحبه ومنهم من ينتضر ومابدلوا تبديلا
    صدق الله العضيم

  • mohamed.el.ouahrani

    لو تجمع اليوم كل اللاحزاب والشخصيات ووووووو لما استخلصت ربع واحد من رجل الدي تتمثل فيه روح حب الوطن والتفاني والشجاعة في قول كلمة الحق امام حاكم جائر ويا اسفاه انقلب الزمن و اخرجنا جيلا شياتا واحزاب الشيتة تختبىء كلها وراء برنامج الرئيس و تعبد المال وتقدسه الاها....راحوا الرجال واقعد الدنجال

  • بدون اسم

    Ya MOURAD n'oublies pas de rajouter le Dicton qui dit :
    "Les Tonneaux vides sont ceux qui font le plus de Bruit"

    Merci mon Ami

  • بلقاسم

    العالية لا تشرف الأبرياء الأتقياء والمجاهدين المناضلين والوطنيين النزهاء الطخلصين....

  • بدون اسم

    الأسئلة المطروحة والمحير ة هي:1-هل الشع الجز سنة 1991 كان في حالة وعي أم في غيبوبة؟أيعقل أن يفضل علي بلحاج الذي لا يتقن سوى لغة القذف والتهديد بقتل الجزائريين عن ذلك البطل أيت احمد الذي وضع حياته فداء وطنه؟2-هل هذا الجنس عفوا الشعب الذي أضحى لعبة في يد الدجلة والمشعوذين يمكن له أن يتفطن يوماللمخاطر المحدقة به؟ ملاحظة(حبي لوطني يجعلني كغيري من الجزائريين أن ننتقد بشراسة كل خطإ ارتكبه جزائري وقد نكونوا مخطئين)إلا أننا لانقبل التدخل في شؤننا من أي كان ولو كان مدحا خاصة من أقاربنا المستعبد م باتنا

  • جيجل

    رحمة الله عليك يا ابن الجزائر للأسف الشديد حزب فرنسا لازال إلى يومنا هذا يحاصر رجال الجزائر المخلصين بحقد وكراهية إلى أن يموتون في صمت رهيب ويقدم لهذا الشعب مسرحيات وأفلام هوليودية عن أدواته في الجزائر عن سعداني ونزار و لويزة وبوشوارب وبن حمو وحداد وووووووووو فالرجاء من الإخوة الكرام وللمرة الألف عدم التعليق والإنسياق وراء الرداءة والله عار علينا أن نعلق على هاؤلاء ونترك الرجال الحقيقيين اليوم فارقنا أسد في النظال والفكر والسياسة والصبر وووووو وبالأمس أسود أمثال مالك بن نبي والعربي بن مهيدي

  • جيجل

    رحمة الله عليك يا ابن الجزائر لا تكفي الكلمات و لا الأقلام ولا السنين في وصفك أود أن أقول شيء مهم ومحزن في آن واحد سبق لي وأن أشرت إليه في بعض التعليقات السابقة في إحدى الجرائد عن المستوى الدنيء الدي وصل إليه تفكير الكثير من الجزائريين للأسف الشديد في الكثير من تعليقاتهم على ما يصور لهم من مسرحيات وأفلام هوليودية في الآونة الأخيرة قلت حينداك أليس في الجزائر غير هاولاء أين نحن من مفكرنا مالك أبن نبي أين نحن من دكتورنا أحمد بن بيتور أين نحن من أحمد طالب الإبراهيمي واليوم من أب الجزائر الدا لحسين

  • الحسين الجزائري

    آيت أحمد رجل المبادئ بامتياز
    -لم يشأ التحالف من أجل الوصول إلى السلطة قبيل الإستقلال
    -حمل السلاح ضد بن بلة عندما وجده قد حاد عن مبادئ نوفمبر
    -تراجع عن حمل السلاح ضد بن بلة و تحالف معه عندما اعتدت المغرب
    -عارض أي فعل سياسي يخالف كلمتي الجزائر أو الديمقراطية
    -رغم اختلافه الشديد ضد المسؤولين الذين حادوا عن المبادئ حافظ على الوحدة الوطنية
    -دافع عن الـFIS رغم أن الإسلاميين يكرهونه فقط لأن الديمقراطية هي من أوصلتهم إلى البرلمان
    -رفض تولي الحكم بغير الديمقراطية رغم الفرص العديدة
    رجل بأتم معنى الكلمة

  • الجزائر العظيمة .

    اتقي الله في نفسك وخاف الله جل جلاله . وكافك من التخلاط بهذه المناسبة الاءليمة . وكلنا سنموت . والدوام والبقى لله العلي العظيم . وحسبنا الله ونعم الوكيل ....

  • Ali

    لماذا عندما يموت هؤلاء يصبحون أبطال هذا سوْال دائماً أطرحه

  • fati

    ككان حي مشتاق التمرة كمات علقلو عرجون الله يرحمو

  • طيب

    وكان ترشحه في الانتخابات الرئاسية عام1999 بنية اخراج البلاد من الغرقة ، لكنه رأى ان اللعبة قد حسمت ، وأن الدولة الديموقراطية مازالت بعيدة المدى ، فانسحب من السباق الرئاسي ، ثم انسحب من حزبه أخيرا وترك المجال للشباب لمواصلة المعركة . فهل يحذو شيوخ الجزائر حذوه ، ويفسحون المجال للشباب أم يتشبثون بكراسيهم الى آخر رمق من حياتهم ؟؟ وقد اعترفت السلطة أخيرا بمناقب الراحل ، ولكنه اعتراف متأخر ، بعد ما ألصقوا به صفة الخائن مع مهري وبن بلة . عاش بسيطا ، ويموت بسيطا في بلدته، حيث يرقد مئات الشهداء .

  • طيب

    ان المرحوم آيت أحمد ، هو اب الديموقراطية في الجزائر بلا منازع ، رغم التعتيم الذي فرضه عليه أعداء الديموقراطية في الجزائر .وهو الذي عارض انقلاب بومدين وبن بلة ، بعد الاستقلال ، فقد طالب بنقل البلاد من الثورة الى الدولة ،عن طريق انتخابات حرة ونزيهة ، كما وقف ضد الدولة البوليسية وكذا الدولة الأصولية عام 1992 ، كما رفض استمالته الى السلطة من خلال عرض خالد نزار عليه رئاسة المجلس الأعلى للدولة ، لأن ذلك يتعارض مع مبادئه وأفكاره التي ناضل من أجلها ، وهو الذي يقول :أرفض أن أكون شاهد زور ...تابع..

  • un homme

    اولا رحم الله الفقيد و غفر له و نطلب من الله ان يثبته عند السؤال ثانيا لي عتاب على الصحفي كاتب المقال يا اخي كيف تشبه مسلم يقول لا اله الا الله محمد رسول الله بي فيدال كسترو الملحد او مندلا المسيحي الا يوجد قي المسلمين من هم قدوة مثل العربي بن مهيدي او الحواس

  • لخضر- العزاء الى اول رصاصة نوفمبرية

    الزعيم عاش معارضا ومات معارضا وسيدفن معارضا...خسارة يموت العظماء ويبقى الجبناء
    حينما ترمي السياسة قادة الكفاح فاعلم ان الطبالون والمزمرون والمفسدون هم من يحكمون....رحمه الله وغفر له ولنا والهمنا الصبر والسلوان إنا لله وإنا اليه راجعون

  • بدون اسم

    رحم الله الدا الحسين و أسكنه فسيح جنانه... إنه كان رجلا سياسيا حكيما و لم يكن انتهازيا.. قلبه على بلده و شعبها... موته خسارة كبيرة لجزائر مهددة بالغرق... فهي أحوج ما تكون إلى رجل حكيم مثله... لكن هي ذي سنة الحياة.. كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام... إن لله و إن إليه راجعون...

  • حمداش اعمر

    أيّها الكبير فينا كبر جرجرة ! أيها الكبير فينا كبر الأوراس !أيها الكبير فينا كبر الأهقار ! نم في الخالدين !
    لقد أسّستَ لعلم المعارضة ! و لا معارضةَ بعدك !

  • salem aek

    لا نستطيع مهما قلنا اوكتبنا ايفاء الرجل حقه . لطالما احببته واحترمته لانه كان صادقا , نتاسف وبكل حرقة اننا : ماشبعناهش

  • عابد

    الله يرحمك يا زعيم .عشت زعيموتوفيت زعيم صاحب مباديء ....................

  • mohamed cherif kassi

    وأنا أقرأ هذه السطور والموقف الذي سجله السيد آيت أحمد المجاهد الذي أعطى للجزائر بدون مقابل، في أن يدفن بدون رسميات ذكرني هذا الموقف في جدته السيدة فاطمة الزهراء التي أمرت زوجها الإمام علي أن يدفنها ليلا وبدون رسميات لتبلغ رسالة للأمة وتكشف الحقيقة المخفية مثل ما فعل حفيدها اليوم السيد المجاهد الفذ آيت أحمد عليه الرضوان والرحمة والسلوان، فسبحان الله هذه الشجرة الطيبة تبقى ثابتة رغم الأعاصير والزيف. للعلم أن المجاهد آيت أحمد من ذرية السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي فهو من سلالة شريفة. تحيا الجزائر ر

  • salim foughala

    ذهب زمان الرجال الشداد الغلاض وجاء زمن الانانيش
    الله برحم كل رجال الجزائر رغم الصراعات بينهم 5لكمهم الكل يجتمع على حب الجزائر

  • زليخة

    رحم الله آيت أحمد ذاك الرجل العظيم ذو المبادئ الرّاسخة , ذاك الرجل الوفي لبلده الشّامخ بكرامته, ولا ضير ان يذكر الإنسان بعض مواقف العظماء, المواقف التي فقط شهدناها وعرفناها . الدا حسين كانت له منهجية تعايش مع الوطنيين والإسلاميين أي كان فعلا ديمقراطيّا لا تسلّطيّا في فلسفته السياسية ولا استصاليّا لم يتبنّى العلمانية الإستصالية الديمقراطية التي هي أداة تحكيم بين الأطراف.
    يامن يلهث وراء الدنيا بنهم:
    كم من مدائن في الآفاق قد بليت ** أمست خرابا, وافنى الموت أهليها
    رحم الله القانع الدا حسين.

  • بدون اسم

    حتى توفى باش عرفتولو قيمتو.لم تستفيد الجزائر به نحن هكذا نحتقر و ننفي و نتهم الشرفاء و النزها و حين يموتون نعلق لهم التكريمات الازهار و التمور ما اغبانا.

  • safia

    الله يرحمه ويسكنه جنة الخلود لأنه حب الوطن بصدق

  • mohamed

    لعله ولد ليكون معارض، غير أنه خرج في مسيرة بعد فوز الجبهة مطالبا بوقف المسار الإنتخابي واعطى النظام تفويضا. فرحمه الله ولا للنسيان

  • SoloDZ

    إذا كانت وصيته ان يُدفن في قريته فيكن له ذلك مع اننا تمنينا ان يُوارى في جنازة تليق بحجمه الى جانب من هم بحجمه وربما هو يقول للجميع ان الرجوع الى الاصل فضيلة يعني اننا مجرد ابناء لهذا الوطن نخدمه بصدق وتفان لا جزاء ولا شكور وننتهي بين احضان اهلينا الذين ضحينا بهم من اجل القضية ولكن وبرغم تواضع الرجل سيبقى في ذاكرتنا رمزا خالدا مثله مثل بن مهيدي وعميروش وبوضياف وبن بلة ولكريم وبن طوبال وعبان وبومدين وزبانة ولطفي وبن بولعيد القائمة طويلة جدا لا فرق بين هؤلاء رحمة الله عليهم جميعا وعلى الشهداء كافة

  • mehdi

    و الله لقد عاش مجاهدا متمسكا بمبادئ أول نوفمبر رافضا الحكم الأحادي و الدكتاتورية الجارفة إلى أن وافته المنية فنِعم الرجل المجاهد الأب المثالي لكل جزائري يأمن بالحرية عاش كبيرا و مات كبيرا لقد غلبهم في حياته و قهرهم بعد موته رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه والجحيم لمن حرمه من بلده طيلة نصف قرن

  • شوشناق

    لماذا الرئيس بوتفليقة لا يريد ان يحضر فى جنازة الجل الزعيم ايت احمد? هل مقابلة السفراء الاجانب اهم من اداء الواجب الوطنى .

    كانو يريدون تسييس فى دفن ايت احمد فى مقبرة العالية ولكن حنكة وحكمة الزعيم ايت احمد كانت اقوى من الحيل "الجيعانين".******** لى قراه الذيب حافض السلوقى**********

  • iZemrassen

    لو تقرئين تاريخ الرجلين بعيدا عن اي حقد و عنصرية اللذين اشم رائحتهما فى تعلقيكى.. ..ستدركين انهما يختلفان اختلاف كبيرررااا.....رجل رفض ترك مبادئه من اجل سلطة او حكم.....ورجل اخر انقلب على الشرعية من اجل السلطة والحكم....رجل انتقد النظام العسكري و البوليسى و اراد اعادة الحكم للشعب.....ورجل اخر هو من بين من اسس النظام العسكري والبوليسى واصبحت السلطة لجماعته فقط بعيدة عن الشعب......الخ الخ...واقرئى تاريخهما بنفسك لكي لا تقولى انى عنصري او شئ اخررر.....

  • محمد

    رحمك الله يا آخر الشرفاء يا من لم تتلطخ يداه بدنس السلطة

  • علي

    الجزائر...تحيا
    الجزائر...تحيا
    الله يرحم الشهداء...

  • بدون اسم

    الفقيد لمقرّبيه: أنا ابن الشعب وسيدفنني الشعب في قريتي دون خصوصيات
    العائلة: الراحل رفض كل الرسميات في جنازته ونحن نطبق وصيته
    mohamed_a

  • دحمان

    لا يعرف قيمة الرجال الا الرجال ايت احمد انسان نطيف يتنقل بماله الخاص وفي طائرة مدنية ليست طائرة رئاسية لانها طائرة الشعب وهو ليحب ان يسئل عندا الله اما الجنزة الرسمية اينا كنو الرسميون عندما كان في الحياة هو ابن الشعب نظيف الشعب هو من يقوم بتشييع جنازة البطل الي جنة النعيم انشاء الله

  • منفى

    كان رجل حينما كانت للجولة قيم و مبادئ
    مات رجلا يحمل كل الجزائر في قلبه لم يخن و لم ولم
    يسرق و لم يختلس

  • ملاحظ

    ان لله وأن إليه راجعون
    زعيم حر وطني رجل مواقف
    لم يخن البلد ولم يخذل الشعب
    أكد طول مساره النضالي انه مع الشعب لم يتخلى عن مبادىه هو أول من عارض النظام . كنت زعيما وستبقى كذالك في نظر جميع حر يحب البلد .
    رحمك الله أيها الأب المجاهد

  • ايوب

    الله يرحمك ، عشت متواضعا و مت متواضعا ، هنا فقط نعرف معدن الرجال ، لا تغريه السلطة و دواليبها ، حتى في موته اراد النظام ان يلعب لعبته الرخيسة النتنة و على اشلاء الرجال ، هل ستنفعك الطائرة او قصر الثقافة او الامم ، و الله نستعرف بيك ، عريتهم و بهدلتهم و انت على فراش الموت ، قال لكم راهي ليكم هذه الصالونات يا المشتاقين الطلالبة ،مات نظيفا و نحتسبه على الله من الشهداء و الله يتغمده برحمته الواسعة ،لايدوم الا وجه الكريم ربي

  • بائع دواء البق

    هل تعلم ان الدا الحسين حفظ القرأن الكريم كله في سن 16
    -هل تعلم ان الدا الحسين أول جزائري من تحصل على الباكلوريا في 1946 في الجزائر العاصمة من بين طلاب فرنسيين
    انه متحصل على دكتوراء في العلوم السياسية
    انه هو نائب رئيس القوى الاشتراكية العالمية
    ان الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون كان الدا الحسين استاذه حيث كان يدرس العلوم السياسة
    انهيجيد 7 لغاة
    رحمك الله و اسكنك فسيح جنانك ادا الحسين المجاهد، الدكتور و المعارض ...
    للأسف نحن لا نتذكر رجالنا الا بعد وفاتهم

  • MOURAD

    يا رجل كما قال الشاعر ؛ ملء السنابل تنحني بتواضع ... و الفارغاتُ رؤوسُهن شوامخُ ؛رجال تحاذي السحاب في عظمتها وأخلاقها ونبلها لكن تراهم في تواضعهم كأنهم بسطاء لا يطلبون بهرجة الملوك و أقزام توافه لا يساوون مقدار ذرة من غبار بل هم البلاء بعينه تراهم يتصورون أنفسهم عباقرة وقادة وزعماء رغم أن الناس لا تلقي لهم بالاً ولا تحس بوجودهم من حقارتهم ؛أحدهم جاء لهناك جلس وسكن قصر المرادية وقال لهم أنا من يحكم رغم أنه لا يصلح حتى لتسيير دكان ويريد أن يموت وهو قائد؛قولوا له إنك لم تكن رئيس ولن تكون وما أنت إ