“هربت من شباب قسنطينة خوفا من الموت بعد مقتل مواطني إيبوسي”
لم يجد اللاعب الكامروني أمينو بوبا الذي نشط في الشطر الأول من الدوري الجزائري مع نادي شباب قسنطينة، على شكل إعارة من نادي الترجي التونسي، من وسيلة لأجل أن يكسب تعاطف السعوديين، حيث أمضى في الساعات الأخيرة مع نادي الخليج السعودي، سوى التسويق لحالة رعب عاشها في الجزائر، بعد مقتل مواطنه لاعب شبيبة القبائل إيبوسي، وبأنه لم يتمكن من المواصلة في اللعب خوفا على حياته، حسب العديد من الصحف والمواقع السعودية، ومنها رياضة وأم. بي. سي.
وقد اتصلت الشروق اليومي نهار أمس برئيس شباب قسنطينة، السيد عمار بن طوبال الذي ذهل لما قاله هذا اللاعب الذي عاش بضعة أشهر في قسنطينة مثل الأمراء، حيث استأجر له النادي طابقا من فيلا وعاش رفقة زوجته حياة سعيدة وهادئة، منذ أن قدم من تونس على شكل إعارة من دون أن يدفع الشباب سنتيما واحدا لنادي الترجي التونسي، ولكن مع مرور الأسابيع اتضح تواضع مستوى اللاعب، الذي كان يتلقى إنذارا في كل مباراة، وأنهى مرحلة الذهاب بحصوله على بطاقتين حمراوين، وسجل في مرمى الدولي سيديريك هدفين ضد ناديه، ما جعل أسرة الشباب تستعجل رحيله وتبتهج بالأمر عندما اتصلت بها أسرة نادي الخليج السعودي، حيث سارعت إدارة النادي إلى إرسال الوثائق بسرعة لناديه الأصلي الترجي التونسي الذي تخلص منه هو أيضا بسرعة، لصالح النادي السعودي، الذي سيكتشف تواضع هذا اللاعب الذي تقول سيرته الذاتية بأنه دولي وهو الغائب عن الكان الأخيرة، ولا يملك في سجله غير لعب دور نصف نهائي من رابطة أبطال إفريقيا مع نادي القطن الكامروني.
كما روى اللاعب الكامروني للإعلام السعودي ملحمة هروبه من الجزائر، بينما كشف بن طوبال في حديثه لـ“الشروق اليومي“، بأن اللاعب قال له بأن والدته مريضة في الكامرون، وهي في حاجة إلى الدواء، فأعرب له عن استعداد النادي لأسباب إنسانية، إرسال أي دواء تحتاجه والدة اللاعب في الكامرون، الذي زعم بأنه يريد أن يراها في أقرب الآجال، فقامت إدارة النادي بتسليمه كل مستحقاته المالية واقتنت له تذكرة سفر رفقة زوجته لأسباب إنسانية أيضا، فغادر من دون عودة أمام ابتهاج أسرة شباب قسنطينة، والغريب أن هذا اللاعب في يوم مقتل إيبوسي تحدث للصحافة ومنها “الشروق” وقال بالحرف الواحد بأن الحياة آمنة جدا في الجزائر، وأن حادثة إيبوسي عابرة، ولم يكن هو المقصود، وبات مؤكدا أن سفره للعب في السعودية إنما كان من أجل المال فقط ولكن بطريقة مليئة بالنفاق الذي سيتأكد منه السعوديون في أقرب الآجال.