-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ندوة الكتابة والراهن العربي بمعرض الكتاب

هشام الخشن يرفض وصف أدب ما بعد الثورة بالاستعجال

الشروق أونلاين
  • 1517
  • 0
هشام الخشن يرفض وصف أدب ما بعد الثورة بالاستعجال

قال محمد ساري إن الثورات العربية الأخيرة كانت مفاجأة للطبقة المثقفة لأنها سارت وحدثت خارج المؤسسات والأطر التقليدية بعدما صار المثقفون يعيشون في الأبراج العاجية ولا يستمعون إلى صوت الشارع.

  • أكد النقاد والروائي محمد ساري على هامش ندوة الرواية والراهن العربي على هامش معرض الجزائر أن المثقف العربي صار يعيش خارج اهتمامات  الشارع  البسيط، لذا نجد أغلب الأعمال العربية التي استشرفت الواقع وربما توقعت حدوث تغييرات في بلدانها لم تحسم في خيارات ولا في اتجاهات تلك التغييرات المتوقعة لأنها سارت  ونبعت من خارج مؤسسات استحوذت عليها السلطة بعد أن طوعتها الأنظمة، وصار المثقف يا إما صامتا أو مهرولا إلى موائد الحكام ركضا وراء المناصب أو الجوائز وأعطى مثالا على الكتاب الذين هرولوا لنقد أعمال القذافي مقابل آلاف الدولارات، وتساءل ساري في معرض حديثه عن أي مصداقية يمكن أن تبقى لكاتب عاش طوال حياته مادحا أو مداهنا للسلطة.
  •  الندوة  نشطها حميد بوحبيب وشارك فيها مصطفى فاسي وهشام الخشن من مصر صاحب رواية “سبعة أيام في ميدان  التحرير” الذي رفض اعتبار ما يكتب اليوم من أدب بعد ثورة يناير “أدبا مستعجلا” حيث أكد أنه من المهم اليوم التوثيق للثورة بكل زخمها حيث وصف الأدب والنصوص المنتجة بعد ثورة يناير في القاهرة بالنضج والعمق، وقال إنها تتسم بالعمق والنضج. من جانب آخر دعا كل من مصطفى فاسي وساري إلى تأمل ظاهرة العنف بكل أشكاله التي طبعت النص والسلوك الجزائري بشكل لم يعرفها حتى بعد حرب التحرير الوطنية، مؤكدا أن الروايات العربية التي استشرفت التغيير فشلت في التنبؤ بثورة الشارع العربي لأنها صارت أدوات في أيدي الأنظمة والسلط.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!