هكذا انزعجت السعودية من تصريحات علي بلحاج بشأن فلسطين
انزعجت المملكة العربية السعودية من المسيرات التي قادها وأطرها الرجل الثاني في “الفيس” المحلّ، علي بلحاج، ضد علماء المملكة، لمنع المظاهرات الاحتجاجية ضد ما تتعرض له المقدسات الإسلامية في فلسطين.
وأشارت برقيات صادرة من السفارة السعودية نشرها موقع ويكيلكيس، رفعت إلى الخارجية السعودية وتخص التناول الرسمي والإعلامي الإيراني لشأن المملكة في الفترة بين 17 و19 مارس 2010، ويظهر تركيز التقرير على المسيرات التي قادها الرجل الثاني في الفيس المحل علي بلحاج، ضد علماء السعودية الذين أفتوا حينها بمنع الخروج في مسيرات تضامنية مع المسجد الأقصى، وجاء في التقارير نقلا عن وكالات الأنباء الإيرانية ايرنا “اتهم الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة بالجزائر علي بلحاج السعودية باستخدام كبار العلماء لمنع المظاهرات الاحتجاجية ضد ما تتعرض له المقدسات الإسلامية في فلسطين“.
ودعا بلحاج علماء السعودية إلى “القيام بواجبهم الديني وعدم الترويج لفتاوى الخنوع وعدم التظاهر احتجاجا على ما تتعرض له المقدسات“. وقال بلحاج في تصريح صحفي إن مسؤولية الدفاع عن الأقصى تقع على عاتق علماء الأمة أينما كانوا، لكنها أكبر وأعظم بالنسبة لعلماء المملكة العربية السعودية. وأضاف أن “الكارثة تأتي من النظام السعودي الذي يستخدم كبار العلماء لمنع المظاهرات الاحتجاجية ضد ما تتعرض له المقدسات الإسلامية في فلسطين“.