“هكذا طردتني عمتي نعيمة من بيتها ولا ألوم فلة بسبب ظروفها”
لم تكد نجمة الأفراح والأعراس، المطربة نعيمة عبابسة، تلتقط أنفاسها من الفضيحة التي زجَّها فيها طليقها الشاب إلياس القسنطيني بخصوص طفلهما بالتبني “عبد الحميد”، حتى باتت تلاحقها قضية جديدة تخص هذه المرة ابنة شقيقها “شيرين عبابسة”. هذه الأخيرة التي قالت الكثير عن عمتها وعن الحرب الضروس التي تخوضها ضدها في الكواليس، وكيف طردتها من بيتها رفقة ابنها وزوجها لمجرد قرارها احتراف الغناء الذي اعتبرته “العمة” بمثابة إعلان حرب عليها؟
يبدو أن الكلام الذي صرحت به الفنانة الصاعدة شيرين عبابسة، ابنة شقيق الفنانتين فلة ونعيمة عبابسة لـ”الشروق” سوف لن يعجب الأخيرة. فبعد صمت سنوات طويلة، قررت سليلة العائلة الفنية الأشهر في الجزائر أن تتحدى عمتها، وتظهر لأول مرة أمام وسيلة إعلامية لفضح ما أسمته بـ”كواليس الحرب التي تشنها عمتها نعيمة عبابسة ضدها في كل مكان”. رغم أن المتحدثة لم تتنكر للحظة واحدة أنها بدأت الغناء وتعلمته حين عملت ضمن فرقة عمتها، وتحديدا في سنوات مجد وعز نعيمة الذي تزامن مع صدور ألبومها “اللي باغي يكسي مرتو”، حيث تقول المتحدثة: “عملت 12 عاما كمغنية في فرقة عمتي، ورغم أن الجميع كان يثني على صوتي، إلا أن أحدا من عائلة عبابسة لم يأخذ بيدي أو يشجعني على تسجيل ألبوم خاص بي يعرفني من خلاله الناس ويقدمني كمطربة على الساحة. ولهذا بقيت معروفة في نطاق الأعراس وبين العائلات فقط ولم تبلغ شهرتي أبعد من ذلك” .
خلال حديثها لـ”الشروق” اعترفت شيرين عبابسة قائلة: “نعيمة فضلت أن أبقى مجرد كورال يغني ويردد وراءها عن أن أستقل وأغني بمفردي. مع أنها كانت أولى برعايتي فنيا، ولكن لشيء ما في نفسها رفضت مساعدتي حتى لا يعرفني الناس وأشتهر خارج نطاق الأعراس والأفراح. وقد كان واضحا اعتراضها على احترافي الغناء حين قررت تسجيل أول ألبوم خاص بي، رغم أن ذلك كان بمباركة زوجي. يومها وجدتها تقول لي بالحرف: إذا سجلت ألبوما فعليك أن تتنازلي على لقب “عبابسة” واقترحت علي اسم “شيرين مهدي” نسبة لابني. وطبعا رفضت ذلك، لأن “عبابسة” لقب والدي، كما أن كثيرا من الفنانات على الساحة الفنية احتفظن بألقابهن الحقيقية.. فلماذا أحيد عنهن؟
وعن فترة إقامتها في فيللا نعيمة عبابسة بضاحية بوهارون، قالت شيرين بصوت فيه حزن: “أمضيت مع زوجي وابني مهدي 4 سنوات في بيتها، وكانت المشاكل بين عمتي وآخر أزواجها “منصف”، يومية تقريبا، وفي كل مرة كنت أنا وزوجي نتدخل لحل مشاكلهما التي لا تنتهي. وفي مرة ترك “منصف” بيت الزوجية واشترط للعودة إليه أن نترك البيت أنا وزوجي وابني ليستفرد بها. فنعيمة كانت تحب زوجها حد الجنون ولا ترفض له طلبا مهما كان، لدرجة قامت بطردي من البيت بعد ما أمهلتني 48 ساعة كي أغادره. وهددتني بإحضار محضر قضائي إذا لم أترك البيت.. وكان لها ما أرادت رغم أن الدم أقرب من أي غريب”.
واختتمت شيرين كلامها بالقول أنها لم تعمل بعد واقعة طردها من البيت لمدة 3 أشهر، ولم تجد من مشجع كي تعود إلى المجال الفني إلا زوجها ووالدها نجيب عبابسة، قبل أن تضيف: “فلة باركت لي خطوة الاحتراف وشعرت أنها فرحت لي وأنا لا ألومها على أي شيء، فهي لها ظروفها ومشاكلها، لكن نعيمة قاطعتني للسبب الذي تعرفه، وحتى أنا لم يكن ممكنا أن أتواصل معها بعد أن وجدت نفسي في الشارع. المهم أنني قررت بعدها المُضي في مجال الغناء وسجلت أغنيتين “سينغل” سيصدران في ألبوم منوع سجلته رفقة الموسيقي مصطفى 62، من كلمات سفيان العياشي، والملحن رفيق مغني. إحدى الأغنيتين ستحمل عنوان “والديا”، وهي طابع عاصمي مائة بالمائة. والثانية ستصب في لون “الأرانبي” تحمل عنوان “توحشت أهلي و جيراني”، وإن شاء الله هذه الأغاني ستضعني على الطريق الصحيح.