هل يبزغ الفجر وينير حياتي المظلمة؟
ولدت وترعرعت وسط أسرة فقيرة جدا، فوالدي من كان يعمل ويكد لأجل توفير لقمة العيش لنا، ولوالده وأشقائه، نحن أسرة كثيرة العدد بالكاد يكفينا الخبز والحليب، نسكن بيتا يتكون من غرفتين، غرفة لوالديّ وأنا وإخوتي الخمسة، وغرفة لجدي وأعمامي.
أزمة السكن والظروف الصعبة التي نعيشها أثرت سلبا على مردودي الدراسي مما جعلني أغادر مقاعد الدراسة في سن مبكر، وأتوجه نحو الحياة العملية، وكذلك إخوتي فلا أحد منا نجح في دراسته، وكلنا وجدنا أنفسنا خارج مقاعد الدراسة إلا شقيقتي الصغرى التي تدرس بالثانوية، وإن كنت قد وجهت إلى الحياة العملية فإنني كنت في كل مرة أبحث عن عمل مستقر لكن للأسف لم أجده فأنتم تعلمون أزمة البطالة التي تطال شبابنا اليوم، وما كان علي سوى أن أعمل هنا وهناك إلى أن شاء الله وفتحت محلا بسيطا أنا وصديقي شريكا لي، استطعت من خلاله أن أؤمن بعض المال، ففكرت بعدها في الزواج لأن قلبي تعلق كثيرا بابنة خالي، والله يشهد أنني ما أردت سوى الحلال فخشيت أن يخطفها أحد مني لأنني لا أقوى على العيش بدونها، فما كان علي سوى أنني طلبت من والدتي أن تخطبها لي لكن خالي واجه والدتي بالرفض لا لشيء سوى لأننا فقراء ولا نملك سكنا مستقرا لكن والدتي وضحت الأمر لخالي بأنني سوف أؤجر بيتا لأستقر فيه، وبالرغم من ذلك بقي مصرا على رأيه وطلب من والدتي أن تنسى تماما هذا الموضوع لأننا نحن فقراء ولا يمكن لابنته أن تتأقلم مع حياة الفقر.
رفض خالي أثر في كثيرا وعشت أياما عصيبة صرت أفكر فيها بالهجرة أو الحرڤة،فأنا لم أكن أتوقع أن يرفضني خالي لأنه كان يدعي دوما حبه وتقديره لي، وكثيرا ما كنت أخدمه فأنا ما كنت أرفض له طلبا علاوة على أخلاقي النبيلة، لذلك أنا كنت متيقنا بأنه لن يرفضني. رفضه لي سبب لي صدمة جعلتني أكره فيها نفسي، وكل من حولي، وأصبحت لا رغبة لي في العمل وأحمد الله أن صديقي كان متفهما جدا لوضعي، وبالكاد بدأت أنسى موضوع ابنة خالي حتى بدأت مشاكل أخرى تبرز بسبب السكن، فجدي طلب من والدي أن يخلي له الغرفة التي نسكنها حتى يزوج عمي، ووالدي رفض ذلك لأنه لا مكان نلجأ إليه، وبرفض والدي المستمر وتكرار جدي لطلبه نشب الشجار بين جدي وعمي ووالدي حيث كاد جدي وعمي أن يقتلا والدي حينما أبرحاه ضربا، وبالرغم من ذلك رفض والدي تقدم شكوى بهما للمصالح المعنية بالأمر، لأن والده وشقيقه وهما لحد الآن لم يسكتا عن الأمر، يحاولا في كل مرة أن ينغصا علينا حياتنا، لقد سئمت الوضع في البيت وصرت أرى الحياة بلون الظلام، حتى أنني كرهت جدي وعمي وصرت أفكر في طريقة للتخلص منهما وأنهي بقية عمري وراء القضبان، فحياتي هي أشبه بالسجن، فما جدوى أن أعيش في سجن الحياة التي أحياها، أنا في دوامة الحياة،قست علي، ولا أدري كيف الخلاص من كل هذا والعيش بابتسامة حقيقية ترسم على شفاهي ابتسامة منبعها القلب والروح؟
فريد / العاصمة
.
.
هل خانتني وأنا في المهجر وإبني ليس من صلبي؟
وقع نظري عليها لأول مرة في بيت عمتي، كانت أية في الجمال، تعلق قلبي بها من أول نظرة، وتمنيت التعرف عليها فسألت عنها عمتي فقالت: إنها زبونة عندها تأتي لخياطة الملابس، وأردت التعرف عليها بغرض شريف فطلبت من عمتي أن تتحدث إليها وقد طلبتها لي وتحدثت إليها وكان قلبي في كل يوم يزداد تعلقا بها وبعدها طلبتها للزواج فوافقت وتزوجتها وأنا في قمة السعادة، ولكن وبعد مرور ستة أشهر على زواجي منها فوجئت بوصول الفيزا التي طلبتها منذ فترة، وقد سعدت بذلك كثيرا وفي نفس الوقت حزنت لأنني احترت بعدها في السفر أم البقاء.
كان السفر بالنسبة إلي حلما يراودني منذ الصغر، وكنت أرى فيه تحقيق كل أحلامي وطموحاتي، وقد شاورت زوجتي في الأمر، في البداية رفضت سفري لكنني استطعت أن أقنعها، وهجرت الوطن وبدأت عملي هناك الذي يتماشى وشهادتي العليا، وكنت في كل مرة أبعث لزوجتي المال حتى تسير أمورها، وكنت أيضا على اتصال دائم بها عبر الهاتف، ومرت الأيام سريعا وكنت أعود لأرض الوطن كلما حانت الفرصة، أعود والشوق يجذبني إلى زوجتي وأهلي والوطن، وكان موعد عودتي للمهجر أتعس لحظة في حياتي، كنت أفكر مليا في ترك العمل والعودة ولكن الحاجة هي من كانت تدفعني في الاستمرار، وأصبحت زوجتي في كل اتصال بي تبكي وتشكي وحدتها، وكم سعدت كثيرا حينما اتصلت بي ذات مرة وأخبرتني أنها حامل، وأننا سنصبح أبا وأما، وهنا بدأت أفكر مليا في طفلي الذي سيولد، كيف سيحرم مني؟ وقررت بعد ولادة ابني أن أترك كل شيء وأعود حتى يعيش ابني بين أحضاني أشبعه حناني ودفئي، وهذا ما فعلته بعد ميلاد ابني عدت لأرض الوطن، كنت متلهفا للعودة والاستقرار إلى جانب زوجتي وطفلي وأهلي، كنت أنتظر أن أعيش أياما سعيدة مدى الدهر، ولكن حياتي انقلبت إلى جحيم فلقد وجدت زوجتي على غير العادة.
باردة معي، تحاول النفور مني وتتحجج في كل مرة بحجج واهية، لقد تغيرت نحوي كثيرا ليست هي المرأة التي أعرفها وأحبتني، ليست على طبعها وكأن أمرا ما قد حدث، حاولت أن أجد استفسارا منها لكن دون جدوى تقول: إن الأمور على طبيعتها وأنني أتخيل الأشياء فقط، وبدأ الشك يدب بداخلي، ماذا لو أنها عرفت غيري في غيابي؟ فبحكم أنها عاملة يمكنها الخروج مثلما شاءت، وأصبح هذا الشك يقتلني، وتراودني معه أفكار سوداوية زينها الشيطان بوساويسه، هذه الأفكار أوصلت الأمر بي حتى في الشك في نسب ابني، فلربما زوجتي سئمت الوحدة وفعلت ما فعلت، وإلا كيف أفسر هروبها مني في كل مرة وعدم رغبتها في.أنا أكاد أموت من هذا الغيظ، وهذه الظنون والشكوك ستحطم حياتي الزوجية لأنني أخشى أن أتيقن منها، حينها أكيد سوف أقتلها وأقضي بقية حياتي وراء القضبان. فبالله عليكم أجيبوني بما يريحني جزاكم الله خير .
كريم/بجاية
.
.
إلى متى أبقى عبدا لنفسي وليس لله؟
مادمت ولدت وأعيش على أرض هذا الوطن الذي يدين بالإسلام والعروبة، فأنا بطبيعة الحال مسلم وعربي، وأنتمي إلى أسرة محافظة، لكنني لست مثل البقية في أسرتي الذين يحافظون على صلاتهم، ويزكون ويفعلون الخير، أنا على غير طبعهم، فلقد تغيرت حياتي منذ أن رحلت عن القرية باتجاه المدينة للعمل، تركت الصلاة وتجردت من نفسي الزكية الطاهرة، وانسقت وراء الملذات والشهوات، أغرتني أضواء المدينة المتلألئة وما تخفيه من أماكن اللهو والمتعة، وأصدقاء السوء الذين صاحبتهم فنسيت عفتي، وابن من أكون؟ وابن الأسرة التي أنتمي، إليها نسيت قريتي الصغيرة، وأصحابي الذين كنت أتردد معهم في كل أذان للمسجد، وأصبحت عبدا لنفسي أخطئ وأكرر الخطأ دون أن أعاتب نفسي، أو أجد معاتبة الضمير كما في الماضي، وقد سمحت لنفسي هذه أن تقترب حتى من الفاحشة حينما صاحبت فتاة أحبها قلبي فضعفت، وإن تذوقت ذلك فإنني أصبحت بعدها من يلهث وراء ما يشبع نزوته وشهوته، تعديت حدود الله، فأصبحت نفسي تطلب المزيد والمزيد من شهوات الدنيا، وكنت لا أبخل عليها مما تطلبه، وغرقت بذلك في بحر اللذة والمذلة، لم يكن ينفع معي سماع الأذان من مآذن المساجد أو أن يعضني أحد، حتى أهلي إن عدت إليهم لزيارتهم أشعر بالاختناق وكأنني محاصر من كل جهة أو أنني دخلت سجنا أبوابه من حديد وأغلال وسلاسل، وأشعر أن والدي جلاد من كثرة نصائحه وملاحظاته، فهو إن رآني لم أقم إلى الصلاة يقول لي: قم إلى الصلاة ويطلب مني مرافقته للمسجد، لكن كيف علي أن أرافقه وأنا تركت الصلاة، ولم أدخل المسجد منذ سنوات فأحاول عبثا أن أراوغه وأنسيه حتى حدث مرة أن أديت الصلاة شكلا بجانبه حتى أوهمه بأنني أصلي لكن هذا أثر كثيرا في وجعلني أفكر مليا في العودة إلى أصلي لكن سرعان ما أنسى كل شيء حالما أعود إلى عملي.
أنا على هذا الحال منذ سنوات لكنني اليوم أفكر فعلا في العودة إلى أصلي ولكن أجد أن السبيل إلى ذلك صعب جدا، فأنا عبدا لنفسي فكيف لي أن أتغلب عليها وأصبح عبدا لله صالحا كما في السابق؟ أجيبوني جزاكم الله خير .
عبد المؤمن/تيارت
.
.
بهذا الدعاء تعيشين السعادة الزوجية:
اللهم أغفر ذنوب المؤمنين والمؤمنات وأغفر ذنوب زوجي اللهم أرزق عبادك الجنة، وأرزق زوجي الجنة، وأجعله من أحسن عبادك ،اللهم أرزق زوجي وأفتح عليه كل أبواب الرزق، واجعل كل الخير في طريقه،اللهم أبعد كل شر عن زوجي، وأبعد كل عدو وحاسد وغيور عن زوجي،اللهم أطل في عمر زوجي وأحفظه لي من كل مرض وكل هم وحزن،اللهم اجعل زوجي من أخلص عبادك، وأبعد عنه الشيطان ومكرالشيطان،اللهم اجعلني زوجة صالحة له، وأما صالحة وامرأة صالحة،اللهم اجعل قلبى لا ينبض إلا بحب زوجي،اللهم اجعل عيني لا ترى سوى زوجي،اللهم اجعلني امرأة في خدمة زوجها،اللهم أبعد عني الشيطان ولا تجعلني أعصي زوجي في طاعة ربي ،اللهم اجعلني أعيش في الدنيا على حب زوجي،اللهم إني أشكرك من كل قلبي وقد عجز لساني عن شكرك لأنك جعلت،فلان”اسم زوجك”من نصيبي ،إلهي أشكرك لأن فلان قسمتي ونصيبي “اسم الزوج”إلهي اجعلني لا أرى سوى صورته، ولا أسمع سوى صوته، ولا ألمس غيره، ويموت قلبي عن أي إنسان إلا زوجي.اللهم اجعلني أهيم وأعشق، وأعيش من أجله بعد الله تعالى،اللهم اجعل أولادي مثل والدهم،اللهم اجعل أولادي يطيعونك، ويطيعون والدهم، ولا يغضبونك يا رب،اللهم أبعد كل شر، وهم وفقر، وبؤس، وأبعد الذنوب عنا واجعلنا من،أحسن عبادك،اللهم استجب دعائي، واقضي حوائج زوجي وحاجتي، ويسر لي أن أكون زوجة صالحة مطيعة لزوجي.اللهم اجعلني ممن تحفظ سر زوجها، وماله وبيته وأولاده،اللهم اجعلني امرأة صالحة ومرضية لك ولزوجي.
يا رب العالمين
.
.
نصف الدين
إناث
5044: حياة27سنة من رويبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لايتعدى 35 سنة يكون عاملا مستقرا ومصليا.
5045: نوارة23سنة من العاصمة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل من عائلة محترمة عمره لا يتجاوز 35 سنة يكون من العاصمة أو ضواحيها.
5046: فتاة من الوسط عزباء 37 سنة، بيضاء البشرة خلوقة ترغب في الإرتباط من رجل طيب محترمة ومستقر ماديا سنه لا يتعدى 53 سنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل.
5047: إمرأة 30 سنة من سكيكدة جامعية مطلقة ولديها طفلة تبحثعن رجل عامل مستقر جاميعي لا بأس إن كان مطلقا أو أرمل وله أطفال.
5048: إيمان من الجلفة 25 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره بين 25 و 35 سنة عامل مستقر من نفس الولاية.
5049: آسيا 29 سنة من قالمة خياطة مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل عمره لا يتعدى 45 سنة ويكون من الشرق.
.
ذكور
5065: أمين من العاصمة 29 سنة، موظف يبحث عن امرأة جامعية من العاصمة تكون طيبة وجميلة.
5066: ميلود 44سنة من بومرداس موظف يبحث عن امرأة أكثرمن 30 سنة وهو أرمل ولديه بنتان.
5067:عماد31سنة من البويرة مسير أشغال يبحث عن إمرأة من عائلة محترمة تناسبه سنا وهو مطلق بدون أطفال لديه سكن خاص. 5068: عزالدين 46سنة من قسنطينة أستاذ في المتوسط يبحث عن إمرأة متدينة لا تتعدى 35 سنة.
5069: ناصر 25سنة من باتنة تاجر يبحث عن امرأة عمرها من 20 إلى 25 سنة حبذا لو تكون من الشرق .
5070: بلال 35سنة من ورڤلة إطار في الأمن يبحث عن امرأة قصد الزواج تكون حنونة وجميلة ومن عائلة محترمة.