-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق تدخل "دار النقود" بالبنك المركزي وتعاين مخبر صناعة العملة الوطنية

هنا تصك النقود وتفضح عصابات التزوير

الشروق أونلاين
  • 17508
  • 26
هنا تصك النقود وتفضح عصابات التزوير

أكد خبراء بنك الجزائر، المختصون في إصدار النقود ومنها ورقة 2000 دج التي تعتبر الأحدث في سلسلة إصدار النقود، أن هذه الأخيرة، من بين الأوراق الأكثر أمنا واستعصاء للتقليد في العالم في الظروف الحالية على الأقل، بفضل التقنيات والتكنولوجيا ونوعية الورق والحبر والرسومات الدقيقة المستعملة، فضلا عن المعايير المستخدمة لأول مرة في تأمين الأوراق النقدية التي تصدرها الجزائر.

  • وتم طرح ورقة 2000 دج للتداول رسميا في 28 افريل الماضي، لمواجهة مشكلة السيولة، خاصة على مستوى الشبكة الوطنية لبريد الجزائر الذي يشرف على تسيير 13 مليونا حساب جاري، غير أنها جوبهت بحملة تشكيك واسعة من قبل اللوبيات المسيطرة على السوق الموازية في محاولة من تلك اللوبيات حمل المواطن الجزائري العادي لرفض الورقة بشكل يتيح لتلك اللوبيات الخطيرة بالسيطرة والاستحواذ على كل الكميات التي تطرح في الدائرة الاقتصادية، بمجرد أن يرفض صغار التجار والمؤسسات الورقة، وهو ما يتيح للبارونات جمع مبالغ هائلة بحجم أصغر، وهو ما يعمل بنك الجزائر على مواجهته من خلال انتهاج سياسة الطرح المرحلي للورقة الجديدة بشكل يمنع لوبيات السوق الموازية من امتصاص أي كمية تصل إلى السوق، فضلا عن عدم التأثير سلبا على مستوى الكتلة النقدية الموجودة قيد التداول، على اعتبار أن إصدار الورقة الجديدة لا علاقة له بتوسع الكتلة النقدية الحالية بقدر ما جاء لتعويض جزء من الكتلة الحالية الذي يتكون من أوراق قديمة وخاصة 200 دج المتهرئة بأوراق حديثة وقابلة للحياة لفترات أطول وبقيمة أكبر. 
  • وقال، خبراء بنك الجزائر، في لقاء مع “الشروق” بمقر دار النقود، بالعاصمة، إن الورقة الجديدة من فئة 2000 دج، تم إصدارها وفق أدق معاير السلامة والأمان المستعملة في العالم، بشكل يجعل منها على المدى المنظور على الأقل غير قابلة للتقليد أو التزوير، بالاعتماد على تقنية جد متقدمة في اختيار عناصر الأمان الخاصة بإصدار الأوراق النقدية وهي الورق والحبر والرسومات الخاصة المصغرة وشريط الأمان، التي تضمنتها الورقة ما يجعلها في وضع متقدم جدا بالمقارنة مع القدرات التي تتوفر لأكثر شبكات التزوير احترافا في العالم.
  • لا توجد آلة في العالم ترفض ورقة 2000 دج
  • وأكد خبراء بنك الجزائر، لـ”الشروق”، أن الترويج لفكرة أن عدادات الأوراق النقدية على مستوى البنوك ومكاتب البريد التي لا تقبل الورقة النقدية من فئة 2000 دج شيء طبيعي ومعروف على نطاق واسع في الأوساط المالية والبنكية العالمية، لأن الشركات التي تصنع آلات حساب الأوراق النقدية تقوم ببرمجة الفئات النقدية التي تتوفر عليها كل دولة من الدول، كما تقوم ببرمجة العملة المحلية الخاصة بكل دولة، بمعنى أنه لا توجد آلة في العالم ترفض ورقة نقدية مهما كانت، وإنما هناك الحاجة لبرمجة المعطيات الخاصة بالورقة حتى يتم التعامل معها.
  •  
  • 8 دول افريقية تصدر نقودها فقط منها الجزائر
  • وشدد الخبراء على أن شركات تصنيع تجهيزات إصدار النقد في العالم معروفة ولا تبيع تلك التجهيزات إلا للحكومات بشكل معقد جدا، كما يتم تزويد الشرطة الدولية الانتربول بمعطيات عن تلك التجهيزات حتى يمكن تعقبها، كما أن الحبر الخاص بطباعة النقود لا يمكن بيعه سوى للبنوك المركزية للدول التي لها القدرة على إصدار النقد، ومنها الجزائر التي تعتبر من الدول القليلة في القارة الإفريقية التي تقوم بإصدار نقودها بنفسها منذ الاستقلال. 
  • وقال هؤلاء، إن الدول التي تصدر نقودها في القارة الإفريقية لا يتعد 8 دول افريقية وهي الجزائر والمغرب والسودان وجنوب إفريقيا ومصر ونيجيريا والكونغو كينشاسا وزيمبابوي، فيما تلجأ بقية دول القارة إلى ألمانيا وبريطانيا لطباعة نقدها.
  • وبالإضافة إلى إصدارها لنقودها بكل سيادة، يقوم بنك الجزائر بإصدار جوازات السفر التقليدية والبيومترية والطابع البريدي وطابع الدمغة وقسيمات السيارات والشهادات الجامعية.
  •  
  • ورقة 2000 دج الأكثر أمانا في الجزائر
  • وأضاف الخبراء، أن الأجهزة التي تتوفر عليها البنوك الجزائرية كانت مبرمجة على التعرف على الأوراق من فئات 100 و200دج بنوعيها القديم والجديد و500 و1000 دج، وتم الشروع مع صدور الفئة الجديدة، في برمجة الورقة الجديدة، مشددين على أن التقنيات الجديدة في تصنيع تلك التجهيزات تسمح باكتشاف الورقة المزورة من الورقة السليمة، باستعمال تقنية الأشعة فوق البنفسجية التي لها طول موجي أقصر من الطول الموجي للضوء الأزرق، حيث يسمح استخدامها بمعرفة نوعية الورقة والألوان الحقيقية المستخدمة والألياف التي تتضمنها الورقة النقدية، أو باستعمال العدسة المكبرة للاطلاع على تفاصيل الرسومات الموجودة على الورقة من الجهتين فضلا عن الشريط الفضي والرسومات الزيتية.
  • وضع بنك الجزائر، مجموعة من المعايير لضمان السلامة للورقة الجديدة، بالإضافة إلى المعايير التقليدية التي يستعملها أي مواطن في التأكد من العملة والتي تتمثل في العادة في النظر بالعين المجردة واللمس والألوان المستعملة، ثم الصور المائية التي تتضمنها أي ورقة نقدية، والصوت الخاص الذي تصدره الورقة عند التعامل معها يدويا، قبل الوصول إلى المستوى الثاني والمتمثل في استعمال التقنيات الحديث ومنها الأشعة فوق البنفسجية والعدسات الضوئية.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
26
  • البسكري

    راني ماشي مرتاح ليها كي شديتها في يدي ما حسيتش بلي راها 2000 دج كون دروها كبير شوي كيما 1000 دج

  • عبد الله

    نحن ننتظر فى صدور ورقة 10000 دج

  • بوناب

    نريد رفع قيمة الدينار

  • djamel oran

    قله غير قابلة لتزويررر... هده الورقة و لله كارثة في النوعية من حيت الحبر تحسب طبعها بمبريمونت تع مكتب و الشكل حج لخرى مقصوص عوجة هد حالة هد و فيها غير حية شابة هي الامير عبد القادر

  • Mohamed

    المشكلة أننا في الجزائر مازلنا نتعامل بالنقود في تعاملاتنا. إلى متى نبقى نتعامل بالشكارة. أفضل طريقة هي الدفع عن طريق بطاقات الإئتمان carte de crédit. هذه الطريقة لها عدة مزايا أذكر منها :
    * حل مشكل السيولة الذي يطرح دائما عند دفع الرواتب.
    * حماية الإنسان من السرقة، فعوضا أن يحمل في جيبه ملايين الدينارات يحمل معه بطاقة بنكية.
    * في حالة وجود شخص مطلوب لدى العدالة أو الشرطة، تسمح البطاقة بتتبع الطريق الذي سلكه الفار من خلال كشف أين و متى إستعمل البطاقة. هي طريقة جد فعالة في الدول المتقدمة.

  • وليد

    يعطيكم الصحة. حنا رنا خيفين منها بزاف عل خطر جديدة ً 

  • fouzi

    و المشكل الكبير الذي لم تتطرقون إليه هو النقص الفادح في القطع النقدية من فئة 1 2 5 10 20 50 دينار

    نحن التجار عندما نذهب للبنك المركزي ( بنك الجزائر ) لطلب القطع النقدية يردون علينا بعبارة " مـا كـانش " و هذا منذ عشرات السنين مما خلق لنا أزمة نفسية جراء البحث عن القطع النقدية عند بائعي السجائر و حتى الشحاتين لم يبخلوا علينا,

    و للعلم أن طلب القطع المعدنية ليس صدقة من الدولة إنما هي عملية مقايضة أوراق مالية بقطع نقدية ذات نفس القيمة

    نتمنى أن تجد صرخاتنا صدى

  • ouamara

    ces vres

  • elhakika

    هدي هية التقافة الحقيقية دولة غنية و شعب فقير

  • azzou

    nous sommes en retard un siècle et plus,

  • khalil

    عندي وحدة 2000 دج عطاولي فيها 5000 دج ومقدرتش نبيعها

  • tarak

    generalisé l'utilisation de la carte de credit,c'est la meilleur solution,pourquoi le liquide

  • حليم المرواني

    الموظف البسيط في الجزائر لايهمه نوع الورقة بقدر ما يهمه مايتقضاه خلال الشهر
    فكل انواع الاوراق النقدية تؤدي مهمتها عند صاحب المتجر
    والمشكل الحقيقي هو ان الموظف لايتحصل الا على عدد قليل من الاوراق كل شهر

  • slim

    انا عندي وحدة 2000دج

  • fethi

    ياخويا لاه راكم مخلوعين من هذا الورقة الدول المتقدمة راهم يبعو ويشريو ب الفيزا كارد وبا الانترنات وووووو
    و انوما مازالم ما تفاهمتوش على ورقة

  • the truth

    حتى الجزائر تلجئ الى المانيا لاقتناء الورق الخاص لاصدار النقود لانه فى العام الماضي سرقت شحنة من ميناء مارسيليا الفرنسية قادمة من المانيا نحو الجزائر
    وقدرت بالملايير

  • titanic

    2000دينارجزائري تشبه20دولارأمريكي (عمي لخضر)

  • مصطفى

    شكرا لكم يا شروق

  • brahim

    sametta qui la banque centrale heram testamellou elwerk kim eleuro ahergou 200 rahi trbrhdel

  • سليم

    البنك في خدمة المافيا
    سمعت من صديق أنه في بريطانيا عندما أرادت الدولة محاربة تهريب الاموال منعت تسليم الاوراق من فئة 500 أورو أما عملتها الوطنية فأكبر ورقة هي فئة 50 جنيه.
    أما في الجزائر فلتسهيل تهريب الاموال تطبع لهم فئة 2000دج ولاأظن هذا عن جهل
    لأن أغلبية الشعب يأكل راتبه قبل نهاية الشهر ولهذا فهو ليس بحاجة إلى هذه الورقة
    التي قد يصعب عليه حتى صرفها.

  • بو دماغ

    نقول لخبراء البنوك يا فاقوا عدوها على واحدين مطنهين. على جماعة الطايوان والشناوة كل شيء ممكن. لا يوجد مستحيل. بركا ما تغلوش الشربة علينا. يا ونعرفوكم بالبيان. غير شيء وقت قصير رايحين نسمع عن عمليات تزوين بالكونتينير جاية من الصين مخلطه بالألعاب نتاع الذراري الصغار. و راكم على موعد .....

  • محمد بلغيث

    لم بيق إلا أن نطبع نقودنا عند الغير إذا كانت الكونغو و زيمبابوي تطبع نقودها بنفسها.

  • souad

    un medecin est la pour soigner les malades pas pour etre riche personne ne lui forcait d etudier la medicine
    ils sont dans les hopitaux comme des status ils font rien ils pense qu a gagner en plus tout le monde des medecins maintnant ous auriez qu utiliser otre intelligence pour gagner l argent autrement hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
    plutot que se manifester apres 11 ans de misere. bonne courage

  • abouferiel

    salem,
    pour quoi alors des animaux hwayache fi drahamna
    win rahi elsiyada

  • sam

    je ne croi pa un mot de sa depui sa sortie je l'é croisé k'une foi é dir kel va donné la solution a no billet lemgat3ine pffff

  • mouhi

    ياخو احنا ماشفناهاش لحد الآن غير في الجرنال وانا اسمعت باللي اداوها جماعة العملة باش اتجيهم ساهلة في عملية التداول أم احنا العبيدات العاديين رايحين مانشوفوهاش حتى لعام ولا 2 احنا انقولو مبروك عليهم اللي داروها في جيوبهم ولا ألي سطوكاوها في خزناتهم.