واشنطن تؤكد وقوفها إلى جانب الجزائر وضد أعداء الديمقراطية
أدانت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي والإفريقي، العملية الإرهابية التي استهدفت الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة برشاشال، وأسفر عن 18 شهيدا، وأكدت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر، أن البيت الابيض يدين بشدة العملية الإرهابية، واعتبرت السفارة أن وفاة الجنود على مائدة الإفطار أثناء شهر رمضان المقدس يبين وحشية الإرهابيين. ..
-
وجدد بيان السفارة الأمريكية “احترام” الولايات المتحدة للتضحيات المتواصلة للجزائر في نضالها ضد الإرهاب في المنطقة، معلنة وقوفها بجانب الجزائر وشركائها بالمنطقة ضد من يريد النيل من الديمقراطية والحرية.
-
وأوضح وزير الشؤون الخارجية البريطاني ويليام هيغ في بيان له “لقد صدمت لسماع وقوع اعتداء إرهابي على الأكاديمية العسكرية الجزائرية بشرشال يوم 26 أوت، حيث سقط خلاله العديد من القتلى والجرحى”، وتابع :إنني أدين هذا الاعتداء الهمجي واللاإنساني”، مضيفا أن توقيت وقوع الاعتداء الإرهابي الذي جاء بعد الإفطار بقليل يؤكد بأن “هؤلاء الإرهابيين ليس لديهم أي احترام للروح البشرية ولا لشهر رمضان”، كما أكد رئيس الدبلوماسية البريطانية أن المملكة المتحدة تقف “بحزم إلى جانب الجزائر” في مكافحة الإرهاب وتقدم تعازيها الخالصة لعائلات ضحايا الاعتداء وللحكومة والشعب الجزائريين.
-
كما أعلن الرئيس الايطالي جيورجيو نابوليتانو عن تعاطفه العميق مع الجزائر جراء هذا الاعتداء الإرهابي، مؤكدا أن الإرهاب عدو كل المجتمعات، “والجزائر عانت من هذه الآفات كثيرا”، مجددا عزم بلاده على المضي قدما مع الجزائر في مكافحة الإرهاب.
-
ووصف الاتحاد الأوروبي الهجوم الانتحاري بأنه وحشي، وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ومفوض سياسة الجوار الأوروبية ستيفان فولي في بيان مشترك “لقد أرعبنا هذا الهجوم الإرهابي الوحشي الذي أصاب أكاديمية شرشال العسكرية”، وأضافت آشتون وفولي: “ندين بشدة هذا العمل الإرهابي، ونؤكد تضامننا مع الجزائريين وخصوصا أصدقاء وعائلات الضحايا”، وتابع البيان يجب التغلب على العنف الذي لن يمنع الجزائر من الاستمرار على طريق الإصلاح، مشددا على استعدادا الاتحاد الأوروبي للمضي قدما في تعاونه مع الجزائر لدعم إرادتها بالإصلاح.
-
ومن جهته، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي جان بينغ بشدة العمل الإرهابي الذي تعرض له مساء أمس، الجمعة نادي الضباط الخارجي للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، وسجل الاتحاد أن هذا العمل الإجرامي غير المبرر الذي ارتكب خلال شهر رمضان المعظم المليء بالقيم الروحية السامية، “يدل على عدم التسامح واحتقار الروح البشرية”، كما يؤكد بأنه ينبغي محاربة الإرهاب في كل مكان وفي كل ظرف في إطار القانون والأدوات القانونية القارية والعالمية ذات الصلة”، فيما أعربت الحكومة التونسية عن “إدانتها الشديدة للعمل الإجرامي الإرهابي الذي يستهدف أمن واستقرار هذا البلد الشقيق”، مؤكدة ‘تعاطفها وتضامنها مع أسر الضحايا والشعب الجزائري الشقيق في هذا الظرف الأليم.