وزارات ومؤسسات عمومية تتماطل في تسديد 600 مليار لسونلغاز
سيكون كبار مستهلكي الكهرباء والمبذّرين مضطرين للتسديد مسبقا بعد إطلاق مشروع شريحة التموين بالكهرباء ولن ينتظروا إلى غاية استلام الفاتورة وهي الطريقة التي سيتم الشروع في العمل بها قريبا من طرف شركة توزيع الكهرباء والغاز بولايات الشرق الجزائري لتفادي انقطاعات الشبكة.
كشف الرئيس المدير العام لشركة توزيع الكهرباء والغاز للشرق الطاهر جوامبي في تصريح لـ“الشروق” أن مستحقات الشركة عند الزبائن بلغت 1200 مليار سنتيم منها 600 مليار سنتيم لدى مواطنين عاديين و600 مليار أخرى عند وزارات ومؤسسات عمومية، مضيفا أن شركة توزيع الكهرباء والغاز ستشرع في اعتماد شرائح لتسويق الكهرباء لكبار المستهلكين وهذا بغية تفادي انقطاع التيار.
وأضاف المتحدث أن شركته لاتزال تعاني من مشاكل مالية بسبب السرقات التي تتعرض لها في مجال الكوابل والتي تكلفها 800 مليار سنتيم سنويا بولايات الشرق، وهو الرقم الكبير الذي تسعى الحكومة إلى تقليصه، في حين أوضح أن مستحقات سونلغاز لدى الزبائن مرتفعة وتعادل 1200 مليار، سنتيم وهي مبالغ مقسمة بين المواطنين الذين يتم عزلهم عن الكهرباء عندما تثبت نيتهم في عدم الدفع والتهرب، أما الفئة الثانية فتتعلق بالمؤسسات العمومية والوزارات التي قال أن شركته مضطرة إلى انتظار دخول مواردها المالية الجديدة للتسديد.
واعتبر الطاهر جوامبي أن هذا النوع من الزبائن متعودون على التسديد عند دخول الميزانية وصبها في حساباتهم وليس قبل ذلك، في حين تحدث عن برامج واسعة لتحسين خدمات سونلغاز والتقرب من الزبائن والتقليص من الانقطاعات وهي الشكاوى التي أوضح أنها تقلصت في الفترة الأخيرة.
وفي هذا الإطار، كشف الرئيس المدير العام عن التحضير لإطلاق شرائح للتموين بالكهرباء سيتم تسويقها لكبار المستهلكين، وهذا لتأمينهم من الانقطاعات التي عادة ما يشتكي منها الأشخاص الذين يستعملون عددا كبيرا من الأجهزة الكهربائية في بيوتهم على غرار أجهزة التكييف والتي تتسبب في قطع الشبكة نتيجة الاستهلاك الكبير والمكثف، وأوضح الطاهر جوامبي أن زبائن سونلغاز لن يكونوا مضطرين إلى استعمال مكيف واحد والاكتفاء به وإنما سيشرعون في الاستهلاك وفق شريحة تتضمن طاقة محددة وهم مخيرون في كيفية استغلالها وفق المنهج الذي يليق بهم.