وزير الثّقافة زهير بللو يؤكّد على الدّعم المتواصل للرّقي بالكتاب
أكّد وزير الثّقافة والفنون، السّيد زهير بللو، خلال لقائه مع الأدباء والنّاشرين وصنّاع الكتاب، في احتفالية الوقوف على استكمال برنامج دعم النّشر لسنة 2024، بقصر الثّقافة مفدي زكرياء الخميس 30 جانفي 2025، أن هذا الحدث، هو بمثابة الوقوف على واقع النّشر في الجزائر، وكذا الوقوف على المؤشرات الأساسية من أجل أن نأمل في تقديم تحديثات كبرى لمستقبل النشر في الجزائر، على حد تعبيره.
ورغم بعض النّقائص في هذا المجال على حدّ قوله، إلاّ أنّه لا يمكن لأحد، أن ينكر ما تقدّمه الدّولة من جهود لتوفير كل الشّروط المادية والمعنوية والتّنظيمية من أجل ترقية الكتاب، في كلّ الحلقات الّتي تمرّ بها صناعة الكتاب في الجزائر.
كما عرّج السّيد الوزير زهير بللو ،في حديثه، على ما تحقّق خلال سنة 2024 في هذا المجال بالأرقام، وكذا من حيث الطّبع والنّشر وتخصيص الإعانات المادية، مؤكّدا في نفس الوقت، على مباشرة برنامج طموح وثري خلال السنة الجارية لدعم الكتاب والنّشر، وستكون الانطلاقة في تنفيذه خلال هذا الشّهر. كما دعا بالمناسبة كلّ النّاشرين إلى التّقرّب إلى مصالح مديرية الكتاب بالوزارة عبر كافة المنصّات والتّطبيقات المخصّصة لذلك. حيث قرّرت الوزارة تمديد فترة التّسجيلات إلى نهاية شهر فيفري، من أجل توسيع الإفادة على حدّ قوله.
كما أكّد أنّه من أجل توسيع الكتاب وترقيته، اعتزمت الوزارة على إرساء سياسة جديدة تقوم على دعائم أساسية على غرار: تعزيز شبكة المعارض، تشرف على تنظيمها وزارة الثّقافة والفنون عبر مختلف جهات الوطن، مع مشاركة الوزارة في تحمّل نسبة من مصاريف الإيواء، توسيع فتح فضاءات مخصّصة لعرض كتب النّاشرين على مدار السّنة، من خلال تسطير برنامجا وطنيا لهذه المعارض، وكذا تكثيف المشاركة الوطنية في المعارض الدّولية وتعزيز حضورها مع الالتزام بمشاركة دور نشر عبر التّكفّل بإصداراتها والّذي يدخل ضمن، مجال الإشعاع الثّقافي خارج الوطن.
بالإضافة إلى تسهيل الحصول على كلّ التّراخيص ومرافقة الهيئات والمؤسّسات ودور النّشر الرّاغبة في تنظيم المعارض في مختلف الفضاءات من بلديات وولايات وغيرها. كما دعا ،خلال هذه الاحتفالية، إلى ضرورة الافتخار والاعتزاز كون الجزائر، وفي تجربة فريدة، أرست شبكة عريضة من المكتبات العمومية بلغت 594 مكتبة عمومية عبر أرجاء الوطن، تضمّ 11 ألف منخرط دائم يمارسون فيها شغف المطالعة عل حدّ تعبيره. كما أضاف، أنّه والتزاما وتنفيذا لسياسة الرّئيس عبد المجيد تبّون في مجال الرّقمنة، والّتي تسير بوتيرة سريعة، فإنّها وصلت اليوم إلى 21 مكتبة، على أن يصل المشروع لكلّ المكتبات قبل نهاية هذه السّنة أو بالأحرى قبل نهاية السّداسي الأوّل.
وللذّكر فقد كانت المناسبة كذلك، للوقوف على واقع الكتاب في الجزائر بالأرقام من حيث الإصدارات والإعانات وغيرها، و كذا مختلف المحطّات التي مرّ بها خلال سنة 2024، والّذي عرف تطوّرا من خلال إرساء العديد من الدّعائم الّتي بموجها الرّقي بهذا المجال في الجزائر مستقبلا.