وزير السياحية: منح تسيير الشواطئ للاحترافيين وأصحاب الوكالات السياحية
أكد، أول أمس، وزير السياحة والصناعة التقليدية، محمد أمين الحاج سعيد، أن تشجيع السياحة الداخلية أو ما يسمى بالعائلية مرهون بتفعيل وتطوير الأقطاب السياحية بين الولايات الساحلية.
واعتبر مستغانم قطبا سياحيا مهما ومفيدا بالنسبة إلى ولايات الشمال. وهذا لأجل خلق علاقة تكاملية في القطاع على مدار السنة، خاصة أنها غنية بالسياحة الدينية والثقافية والشاطئية والغابية.
وأضاف المتحدث أنه من الضروري إعادة النظر في أسعار الفنادق والمركبات السياحية بالجزائر حتى يتسنى لكل الأفراد والعائلات، حسب إمكاناتهم المادية، التمتع بالسياحة الداخلية.
وهذا حسبه يتم بخلق التنافس بين الفنادق حسب الخدمات ونوعية الإنجاز، ملحا على ضرورة تحسين الخدمات والتكوين في مجال الفندقة، والإطعام كما أضاف الوزير، ضرورة إنجاز مشاريع خفيفة مدعمة بالوسائل الضرورية للحياة بالأخص على مستوى المناطق السياحية، مؤكدا أن تسيير الشواطئ سيمنح مستقبلا لمحترفي المهنة وأصحاب وكالات الأسفار، داعيا السلطات المحلية إلى تشجيع الاستثمار في القطاع، وهذا ما تسعى إليه الحكومة خاصة وأن من أولوياتها تهيئة المناطق السياحية وتوفير كل الضروريات خاصة المنشآت القاعدية (ماء- طريق- غاز- ووسائل الاتصال) قصد تسهيل الاستثمار في القطاع.
وحسب الوزير فإن البنوك مستعدة لتمويل المشاريع الهادفة، ووعد المستثمرين بتسهيل الدراسة بالنسبة إلى الملفات، وحثهم على إنجاز منشآت وهياكل ومرافق تتماشى مع العصرنة والحداثة وتوفر مناصب شغل خاصة.