-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعلن عن فتح تحقيق معمق في القضية

وزير الصحة يتعهد بمحاسبة من تثبت مسؤوليته عن وفاة الطبية الحامل

الشروق أونلاين
  • 5627
  • 22
وزير الصحة يتعهد بمحاسبة من تثبت مسؤوليته عن وفاة الطبية الحامل
الشروق أونلاين

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد الرحمان بن بوزيد، بأن مصالحه تجهل لحد الساعة الأسباب التي دفعت الطبيبة بوديسة وفاء التي توفيت بوباء كورونا، من الاستمرار في العمل بقسم الاستعجالات الطبية وهي حامل في شهرها الثامن، مضيفا، بأنه أمر بفتح تحقيق معمق في القضية، وهذا بعد أن أوفد المفتش العام للوزارة لمستشفى رأس الوادي ببرج بوعريريج لتقصي الحقائق.

وقال الوزير السبت خلال زيارة قادته إلى منزل الفقيدة ببلدية عين الكبيرة، بولاية سطيف، مرفوقا بكوثر كريكو، وزيرة التضامن الوطني، بأنه لن يوجه أي تهم لأي شخص في الوقت الراهن، لكن، بعد الانتهاء من التحقيق ويوضع تقرير المفتش العام على مكتبه، “فهناك سيكون كلام آخر بالتأكيد، أي أن أي شخص ثبت ضلوعه في التسبب في وفاة الدكتورة بوديسة سينال جزاءه” على حد قوله.

يذكر أن الطبيبة بوديسة وفاء، توفيت عن عمر يناهز 28 سنة، رفقة جنينها التي كانت حاملا به في شهرها الثامن، متأثرة بفيروس كورونا، وقد تركت وراءها زوجها وابنتهما الصغيرة، فيما ألهب رحيلها مواقع التواصل الاجتماعي مع تضامن الجزائريين المتأثرين بقصّتها.

من جهته، حل صبيحة السبت المفتش العام بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بولاية برج بوعريريج، وأمر بفتح تحقيق حول ما تعرضت له الطبيبة، حيث أكد أهلها وزوجها أن مدير المستشفى رفض إعطاءها عطلة استثنائية بسبب حملها، وخطورة عملها في ظروف انتشار وباء “كورونا”. وفي سياق متصل، احتج طاقم المؤسسة الاستشفائية برأس الوادي، صبيحة أمس أمام المستشفى، حيث طالبوا بمعاقبة ومقاضاة كل من كانت له علاقة من قريب أو بعيد في قضية وفاة الطبيبة الحامل وعلى رأسهم المدير.

مدير مستشفى بناني لـ”الشروق”:
طبقنا القوانين ومستعدون للمحاسبة

أكد مدير المؤسسة العمومية الاستشفائية بناني براس الوادي بولاية برج بوعريريج، السيد بلعزوق، أن الطبيبة وفاء بوديسة، تواصلت مع الإدارة لطلب عطلة عندما كانت في الأسبوع الـ19 من الحمل، وأنه ابلغها بنصوص القانون، التي تحول دون تمكينها من العطلة، كما أكد أنه تحدث شخصيا مع زملائها لمساعدة الطبيبة، من حيث التوقيت باعتبارها حاملا.

وبرر المتحدث في اتصال مع “الشروق”، رفض العطلة بتطبيقه القوانين الخاصة بالعمل، خاصة وأنه توجد، حسبه، حالات أخرى لموظفات حوامل، وفي إجابته عن سؤالنا المتعلق بتعليمة الوزير الخاصة باستفادة الحوامل من عطلة استثنائية، فأكد أنها تخص الحوامل في الشطر الثالث من الحمل أي ابتداء من الأسبوع الـ28، فيما توفيت الطبيبة في الأسبوع 27. وأضاف المدير أنه مستعد لأي عقوبات في حال ثبت أنه مخطئ، مؤكدا أنه طبق القانون فقط ولا يستطيع تسريح أي موظف بدون مبرر مهما كانت الظروف، لأنها مخالفة، وتأسف للحادثة التي وصفها بالكارثة التي ألمت بقطاع الصحة عموما، وبإدارة مستشفى راس الواد خصوصا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
22
  • جنوبي

    وزير أعطى تعليمة للمدراء و ها هو اليوم يدير يضحي بمدير مؤسسة ، كان عليه الاستقالة قبل إقالة المدير الذي طبق الأوامر ، هذا يعني لا زلنا تعيش سياسية النظام الفاشل

  • نحن هنا

    رحم اللله عمرالخليفة الراشد القائل:" لوعثرت بغلة نجنوب العراق لخشيت أن يحاسبني الله عنها لعدم تسوية الطريق لها" هاهو الوزير يتنصل وأنى له ذلك؟ وأين الرئيس؟

  • abdelo

    انت أول من يحاسب

  • Belhadj nacer

    التحقيق الاداري لا معنى له لانه يخدم المسؤول اكثر من الضحية.فيجب الحقيق القضائ

  • moh seddik

    المرأة الحامل (حتى في أوروبا) تعمل حتى اخر يوم من الحمل، ممكن أن تتوقف قبل ذلك فقط إذا كان لها عذر طبي.
    ثم في حالة الطواريء (الحروب و الأوبئة) تسقط كل الاعذار و الحقوق وتصبح خذمة الوطن أولى من نفس المواطن و هذا ايضا في كل دول العالم
    لماذا الطب يسمى بالمهنة النبيلة؟ لان الطبيب عندما يتخرج يتعهد بالتضحية بنفسه من اجل انقاذ روح الغير

  • سفيان

    ما عندي ما ندير بالنفاق نتاع المحاسبة.....عقلية من 1962 ....مين تصرا موصيبة نحاسبو...ما كانش وز ير يستقيل ويطلب السماح من الضحايا !!!

  • GHARIB

    لوكانت ابنة مدير المستشفى أوزوجته لأعفاها من الاسبوع الاول للحمل وليس في الاسبوع 28 كما يقول
    نحن جزائريون ونعرف كيف يتعامل المسؤولون عندما تكون القوانين في غير صالح ابنائهم أوزوجاتهم أو أقاربهم القانون لا يطبق إلا على الشعب المقهور . الله غالب

  • كمال

    هي ليست طبيبة حامل فقط،و انما زوجة و ام لبنت دو السنتين،لقد تم تحطيم عائلة باكملها

  • صالح/ الجزائر

    3)- حتى ولو تمت مجارات خلطة المدير ، الذي يرى أن المرحومة ، ضحية التعسف ، لها الحق في العطلة ابتداء من الأسبوع ال 28 ، هذا يعني ابتداء من شهرها السادس والنصف أو 7 ( حسب القراءات) ، بينما المعلومات المتداولة تذكر أنها كانت في شهرها الثامن .
    تغمدها الله برحمته وألهم ذويها الصبر على المصاب .

  • صالح/ الجزائر

    2)- لو كان المدير يعي قيمة المسؤولية ، ويطبق القوانين وتعليمات القيادة السياسية ، لأجب المرحومة على العطلة تطبقا للمرسوم . لكن يبدو أنه من بقايا أذيال "العصابة" ، الذين يرفضون الانتخابات الرئاسية ، التي جرت في 12 ديسمبر 2019، وما تمخض عنها .
    لا شك أن المدير يخلط ، عمدا أو جهلا ، بين العطلة الاستثنائية في الظروف العادية والعطلة الاستثنائية التي نص عليها مرسوم الحكومة .

  • صالح/ الجزائر

    1)- عطلة الأمومة ، في الظروف العادية ، هي 14 أسبوعًا (98 يومًا) متتاليا . التوقف عن العمل يكون في غضون ستة أسابيع قبل الموعد المتوقع للولادة ، أي قبل شهر ونصف ، أي خلال الشهر السابع والنصف للحمل
    لكن هناك المادة 8 (من المرسوم التنفيذي رقم 20-69 المؤرخ 26 رجب 1441 الموافق 21 مارس 2020 يتعلق بتدابير الوقاية من انتشار وباء فيروس كورونا " كوفيد-19") - تمنح الأولوية في العطلة الاستثنائية للنساء تعتبر النساء الحوامل أولوية في إجازة استثنائية وتربية النساء والأطفال وكذلك المصابين بأمراض مزمنة والذين يعانون من الضعف الصحي.

  • عون الله عبدالرحمان

    محاسبة من كان وراء الزج بطبيبة حامل في شهرها الثامن في قلب المعركة مع العدو واجبة لأنه ببساطة خالف الشرع والقانون ، وتجاهل عمدا مرسوما رئاسيا يعفي الحوامل من العمل ، هذه الإدارة بلا شك متسلطة وتعمل عكس قوانين الجمهورية الجزائرية الجديدة ، الفصل من العمل وعقوبة السجن هو ما يستحقه من منعها من عطلة الأمومة في مثل هذه الظروف أما قوله طبقت القانون فهي مغالطة لأن القانون صريح في هذا المجال ثم أين الرحمة التي تعلو على القانون .

  • محمد صلاح

    يجب كذلك محاسبة المسؤول عن الوضعية الكارثية و المزرية لمستشفيات الجزائر ... حتما سيتم مسح الموس في أضعف مسؤول في السلسلة و يتم التضحية به وينتهي الأمر .

  • عون الله عبدالرحمان

    طبقوا القوانين ونسوا أن الرحمة فوق القانون ، كيف يعقل أن توجه إمرأة حامل في شهرها الثامن إلى الصف الأول لمواجهة خطر مرض مميت لا لقاح له هؤلاء غير وطنيين وحاقدين ولا أستبعد أن يكونوا من بقايا العصابة الذين أجندتهم معروفة وولاءهم مطلق لأعداء البلاد وقد تغولوا على الشعب الجزائري
    وكما أرادوا لعامة الشعب الفقر أرادوا كذلك فرض منطقهم الذي يتنافى مع مبادئ الجمهورية وإلا كيف نفسر مخالفتهم لمنشور رئاسي يعفي الحوامل من مجابهة خطر كورونا ، وأنت أيها المواطن المستهتر أبا يكفيك الآن ما لاحظت ألا تلتزم بالحجر خاف الله تعالى .

  • مايا

    وكأن النساء الحوامل لا تضعف مناعتهن سوى في الثلاثي الثالث من الحمل فقط. ربما البروفيسور وزير الصحة يجهل ايضا ان مناعة المرأة الحامل تضعف منذ بداية الحمل لتصبح عرضة للكثيرمن الامراض. الامر الاخر حين يتحدث مدير المستشفى عن الاسبوع 28 بأنه الاسبوع الاول من الشطر الثالث. اود ان اصحح له بأن الشطر الثالث يبدأ في الاسبوع 27. (الشهر السابع) حسب التصانيف العالمية المعمول بها من كندا إلى موزنبيق. ربما نساء الجزائر يحملن 12 شهر مثل الفيل على حد اعتقاده.

  • مايا

    هذا ما يحدث عندما يأتي القرار من اشخاص مترددون ليست لهم صفة او قوة التسيير ولا بعد النظر في القرار. أعتقد ان العقوبة لا يجب ان تتوقف عند المدير بل تصل للوزير فما فوق. والدليل ان كل القرارات التي اخدت منذ فترة كانت باهتة وغير واضحة. ربما حتى يترك المجال مفتوح للتلاعب أو لتغطية صاحب القرار إن وقع ضرر وابعاده عن الشبهة . لكم مثال في قرار المنحة المتعلق بالسلك الطبي الذي تم تصحيحه مؤخرا ليشمل جزءا اخر من هذا السلك. ثم قرار النساء الحوامل الذي منعت منه نساء السلك الطبي اللواتي اجبرن على اخذ عطلتهن السنوية اي شهر او اقل والان نسمع بقرار يتحدث عن الثلاثي الثالث

  • خادم

    مدير المستشفى أو رئيس القسم أو طبيب العمل. هؤلاء لو عندهم بنتهم أو أختهم أو معريفة قريبة لهم هل كانوا سيرفضون طلب العطلة المرضية ؟ اذا قدمت المرحومة طلب عطلة مرضية كيف ترفض ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ لماذا ؟ هل طبيب العمل كان سيرفض شهادة لأحد اقاربه او معارفه ؟ ونحن نعرف عالم طب العمل وما يجري فيه ... ونعرف المدراء وكل شيئ. هل ارتاح هؤلاء الآن ؟

  • امال

    الله يرحمها هي من الاهل الجنة خاصة حامل في شهر رمضان لكن سؤال منظ بداية الحجر الصحي اي مرأة عندها الاولاد او حامل ومرض مزمنة عندها عطلة بدون مناقشة ان الامر من طرف حكومة لم افهم هي لماذا كانت تعمل . مهم كانت طبيبة هي حامل تبقي في بيت . هذه مطبق في كل بلد . لماذا قسم استعجالات وهي حامل في شهور اخيرة لم افهم قضية اكثر من سبب الله يعلم .

  • LOGIQUE

    أوقفتني الفقرة الأولى من المقال والتي كانت كافية للفهم، حيث يؤكد الوزير أن مصالحه تجهل لحد الساعة الأسباب التي دفعت المتوفية من الإستمرار في العمل. هذا يدل على أنه لايوجد مراقابة وتفتيش مستمر والكل في إجازة حتى يطرأ حادث وبعدها يتم التحقيق.
    حسب رأيي، لا يوجد مبرر من طرف وزارة الصحة لتجاهلها الأسباب لأنها هي المسؤولة على التعليمات وعلى التقارير اليومية التي تتلقاها (إن كانت هناك تقارير).

  • سامي

    حتى وإن سلمنا بأن القانون لا يسمح للشهيدة بإذن الله من عطلة إستثنائية إلا ان المدير تناسى عمدا أنها تعمل في مصلحة متعبة وخطيرة جدا بتفشي العدوى وهي مصلحة الاستعجالات الطبية.

  • احمد

    مدير الصحة بولاية سطيف ومعه مدير الموستشفى الذى تشتغل فيه الطبيبة المتوفاة يتحملون المسؤولية الكاملة الاخلاقية والمهنية والدينية المفروض اى امراة حامل من خقها اخذ العطلة الاستثنائية لان مع الحمل تكون عرضة لخطر كبير للاصابة والموت و نتيجة لهذا الاستهتار هاهي النتيجة دفعت الطبيبة حياتها بسبب مسؤولين عديمى الضمير المهني يجب تسليط اقصى العقوبات بالمسؤولين المستهترين بالقوانين للاسف هذه الكوارث التى تحدث في قطاع الصحة اصبحت تتكرر واسبابها المسؤولين على ادارة الموستشفيات وقطاع الصحة عير كل ولايت الوطن وليس فقط في سطيف

  • من الحراك

    يحاسب من سمح لقانون منع العطل حتي الامومه في القطاع الصحي بسببالكورونا بينما يسمح لعطل الامومه في القطاعات الاخري ومعروف ان عطله الامومه تبدا من الشهر السابع للحامل ..وفي هدا الامر لابد من اقاله الوزير وتقديمه الي العداله لانه المسؤول الاول عن القوانين الصادره عن وزارته