وفاة تلميذ غرقا في بركة مائية في ميلة
اهتزت بلدية التلاغمة جنوب عاصمة ولاية ميلة، في حدود الساعة الخامسة من مساء الإثنين، على وقع فاجعة أليمة حلت بعائلة “حامدي.ح” التي فقدت ابنها البالغ من العمر 12 سنة والذي يدرس بالطور المتوسط بمتوسطة حي النسيم ببلدية التلاغمة، غرقا في بركة مائية بطريق الوزن الثقيل القديم باتجاه حي اولاد السمايل يطلق عليها اسم “الفانا” بمنطقة لاروي التابعة لبلدية التلاغمة.
الضحية انتقل إلى السنة الثالثة من التعليم المتوسط، غير أن القدر سبقه، وحسب مصادر محلية فإنه قصد رفقة أصدقائه مياه البركة قصد السباحة هروبا من حرارة الشمس والتي بلغت أرقاما قياسية في الآونة الأخيرة، الأمر الذي تسبب في غرقه على الفور بعد ما علق بالطمي والأوحال التي حالت دون تمكنه من العودة إلى حواف البركة أو على الأقل إلى سطح الماء، الضحية توجه الى مياه البركة وحين وصوله أراد الغطس داخل المياه بمنطقة لاروي، الواقعة بالقرب من العمارات السكنية القريبة من حي النسيم، ليعلق داخل مياه البركة ويختفي عن الأنظار في مشهد فاجأ الجميع ممن كانوا قريبين من الحادثة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة غرقا بداخلها بعد ما لصق بالطمي والوحل.
وقد تدخلت مصالح الحماية المدنية لبلدية التلاغمة رفقة عشرات المواطنين الذين تمكنوا من انتشاله، حيث أمر السيد وكيل الجمهورية بتشريح جثته ومباشرة التحقيق من طرف مصالح الدرك الوطني لكشف ملابسات الحادث، وفور انتشار خبر وفاة الضحية، خيم حزن كبير وسط سكان البلدة الصغيرة خصوصا أتراب الضحية الذين افتقدوا زميلهم في مقاعد الدراسة والذي لن يكون معهم بداية الدخول المدرسي القادم. وتأتي هذه الحادثة الثانية في طرف 72 ساعة بعد أخرى ببلدية بن يحيى عبد الرحمان والتي راح ضحيتها طفل عمره 6 سنوات في حوض مائي يستعمل للسقي الفلاحي بداية الأسبوع الجاري. ويرجع سبب توجه الأطفال الى السدود والبرك المائية من أجل السباحة إلى نقص المسابح بأغلب مناطق الولاية 43، كما أن أغلبيتهم بالمناطق الجبلية لم يتمكنوا من التوجه إالى المناطق الساحلية.