-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رابطة الدفاع عن حقوق الإنسان تدعو لرفع دعاوى قضائية

وكالة الطاقة الذّرية مطالبة بالضغط على فرنسا للكشف عن أرشيفها النووي‮ ‬بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 2505
  • 0
وكالة الطاقة الذّرية مطالبة بالضغط على فرنسا للكشف عن أرشيفها النووي‮ ‬بالجزائر
الأرشيف
التجارب النووية الفرنسية بالجزائر.. الملف المسكوت عنه!

دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان،‮ ‬الباحثين في‮ ‬مجال الهندسة النووية،‮ ‬والمؤرخين والحقوقيين والأطباء للتجنيد ورفع دعاوى قضائية أمام الهيئات الدولية تنديدا بالتجارب النووية الفرنسية في‮ ‬الصحراء الجزائرية،‮ ‬مع إنشاء لجنة جزائرية مكونة من وزارات الصحة والبيئة والتعليم العالي‮ ‬والمجاهدين والخارجية ووزارة العدل،‮ ‬إضافة لجمعيات ضحايا التجارب النووية والرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان لمتابعة الملف،‮ ‬خاصة وأن فرنسا استعملت في‮ ‬تجاربها مادة‮ ”‬البلوتونيوم‮” ‬السامة التي‮ ‬تبقى في‮ ‬الأرض لأزيد من‮ ‬25‮ ‬ألف سنة،‮ ‬وخوفًا من امتداد الإشعاعات لباقي‮ ‬المناطق في‮ ‬ظل تزايد مرضى السرطان بكل أنواعه بالمنطقة ومختلف الأمراض والتشوهات‮.‬

وأكد المكلف بالملفات المختصة بالرابطة هواري‮ ‬قدور بمناسبة اليوم الدولي‮ ‬لمناهضة التجارب النووية المصادف ل29‮ ‬أوت من كل سنة،‮ ‬عبر بيان‮ “‬للشروق‮”‬،‮ ‬أن ملف تجارب فرنسا النووية‮ ‬يتجاوز تعويض الأشخاص إلى البحث عن آليات تطهير البيئة في‮ ‬المناطق التي‮ ‬تعرف تلوثا نوويا،‮  ‬خاصة أن القرار المؤرخ في‮ ‬22‮ ‬سبتمبر‮ ‬2014‮ ‬المحدد لكيفية الاعتراف وتعويض الضحايا هو قرار لم‮ ‬يعوض أحدا‮.. ‬فمن بين‮ ‬150‮ ‬ألف شخص محتمل تعرضهم للإشعاعات النووية،‮ ‬قبلت فرنسا ملفات‮ ‬16‮ ‬شخصا فقط كلهم من جنودها‮”‬،‮ ‬ويتساءل البيان عن أسباب عدم وجود خبراء جزائريين في‮ ‬لجنة التعويضات،‮ ‬رغم أن الجزائر المتضرر الأول من التجارب‮.‬

واستنكر البيان إصرار فرنسا على إبقاء ملف تجاربها النووية في‮ ‬الصحراء الجزائرية في‮ ‬أدراج السّرية،‮ ‬رغم محاولات حقوقيين وجمعيات الضحايا لفتح الأرشيف باعتباره ملكًا للبلدين‮. ‬ودعت الرابطة الأعلام لنفض الغبار عن حقائق قد تساعد في‮ ‬الضغط على فرنسا وحماية الأجيال المقبلة،‮ ‬محملة الوكالة الدولية للطاقة الذرية مسؤولية إلزام فرنسا بتقديم خريطة التفجيرات،‮ ‬ومساعدة الجزائر تقنيا ولوجستيا وتقديمها كل أرشيفها النووي‮  ‬المتعلق‮  ‬وعدم التحجج بأسرار الأمن القومي،‮ ‬مع الكشف عن الخرائط النووية والنفايات ومكونات القنابل وتركيباتها ومدى تأثيرها على المحيط،‮ ‬وعليها أخلاقيا وقانونيا وسياسيا أن تقوم بتنظيف مناطق التجارب النووية‮” ‬ويضيف البيان‮ “‬على وزارة الصحة إنشاء مراكز مختصة في‮ ‬الطب النووي‮ ‬والسرطان على مستوى ولايتي‮ ‬ادرار وتمنراست،‮ ‬وتقديم مساعدات ومشاريع للسكان في‮ ‬المناطق المتضررة،‮ ‬مع أنشاء لجنة علمية لمتابعة الإضرار الصحية والبيئية في‮ ‬المناطق المتضررة‮”.‬

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    من يقراء العنوان يعتقد ان الجزائر دولة كالولايات المتحدة الامريكية او بريطانيا و الله انكم تتمصخرون بنا كيف نضغط على فرنسا و المسؤولين في السلطة يعالجون في مستشفياتها ,كيف نضغط على فرنسا و نحن نحضر الدواء و القمح و الزيت و البطاطا و اللحوم من عندها .كيف و مسؤولين في الدولة الجزائرية حاملين لجنسيات فرنسية كيف الضغط و القرار ياتي من فرنسا ربما تريدون القول مطالبة بالتوسل الى فرنسا.لم تبقى لنا كلمة امام فرنسا.
    اضغط اذا كنت قادر على شقايا اما اذا لا حولة لي و لا قوة فلا استطيع فعل ولا شيئ

  • ali

    الدين يعملون في هدا المركز لا هم لا هم لهم الا في جمع العملة الصعبة و اقتناء السيارات الفخمة

  • كريم

    أن فرنسا تعمدت استعمال سكان القصور كفئران تجارب خصوصا بعد إحصاء السكان لمدة 4 أشهر قبل التفجير دون استثناء أحد، قبل أن تخرجهم للعراء قبل يوم التفجير ، تاركين بيوتهم ، يقول "الرقاني محمد" ابن المنطقة كان يعمل مساعد ممرض في وقت الاستعمار، أن فرنسا كلفتهم بإخبار أهالي القصور عن التدابير التي يجب أن يتخذوها، بإغماض أعينهم و الانبطاح فوق الأرض على وجوههم قبل الانفجار إثر رؤيتهم للطائرة التي ستحلق فوقهم. كم تم تسليم كل فرد صحراوي قلادة كشف الإشعاع تحمل رقما تسلسليا مع تهديد كل من يضيعها، بالسجن ،ثم ي