-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم الضجّة الكبيرة التي أحدثها روراوة بعد مباراة مالي

ولاية البليدة تضرب قوانين الفيفا عرض الحائط

الشروق أونلاين
  • 16026
  • 13
ولاية البليدة تضرب قوانين الفيفا عرض الحائط
ح م
تهديدات روراوة لم تأت بأكلها رغم كل المواقع التي يحتلها

يبدو أن الصلح “المزعوم”، الذي قيل بأنه تم ما بين رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (الفاف) محمد روراوة ومسؤولي ولاية البليدة، لاسيما مع والي الولاية محمد أوشان ومدير الشباب والرياضة زيان بوزيان، كان مجرد عملية إشهارية، الغرض من ورائها ذر الرماد في عيون المتتبعين، بعدما قرّرت مصالح مديرية الشباب والرياضة بمعية السلطات الولائية للبليدة، الاحتفاظ بتسيير ملعب مصطفى تشاكر في مباراة الخضر أمام مالاوي المقررة سهرة هذا الأربعاء.

ويأتي قرار ولاية البليدة في الاحتفاظ بتسيير المباراة من جميع النواحي، والتي تتضمن التكفل بعملية بيع تذاكر المباراة وتوزيع الدعوات الخاصة بالمنصة الشرفية، والتي كانت وراء انفجار المشكلة والضجة الكبيرة التي أحدثها رئيس الفاف، بعد مباراة المنتخب الوطني أمام مالي، لتطرح العديد من الأسئلة حول خلفيات ذات القرار، وهذا بالرغم من أن الفاف كانت أكدت، من خلال بيان المكتب الفيدرالي في اجتماعه الأخير، بأن تسيير مباريات كرة القدم بما فيها المباريات الدولية للمنتخب الوطني من صلاحياتها، وهذا وفقا لقوانين الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) والكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف).

  وكان محمد روراوة قد هدّد بسحب لقاءات المنتخب الوطني من مدينة البليدة وملعب مصطفى تشاكر وتحويلها إلى ملعب عنابة أو قسنطينة، إلا أن ولاية البليدة لم تبال بتهديدات رئيس الفاف وبما تنص عليه قوانين الفيفا والكاف. وحسب تعليقات بعض المصادر العليمة بفصول هذه القضية، فإن القبضة الحديدية الحاصلة بين الهيئة الكروية والهيئة الإدارية لولاية البليدة قد تدخل ضمن الحرب غير المعلنة التي تقودها، أطراف فاعلة، ضد رئيس الفاف محمد روراوة التي تحاول تقليص صلاحياته والضغط عليه ودفعه إلى الرحيل من الباب الضيق.

 

 جدير بالذكر، أن الخلافات ما بين الفاف وولاية البليدة كانت ظهرت بعد نهاية مباراة المنتخب الوطني الأخيرة أمام مالي، عندما وجّه روراوة انتقادات لاذعة إلى مسؤولي الولاية اتهمهم فيها بسوء التسيير، وهذا بسبب الفوضى العارمة التي كانت عرفتها المباراة، سواء في المدرجات أو فوق الميدان بعد نهاية اللقاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • إدريس

    مساء الخير ، والله شيئ محير ما أتيتم به ، دائما لكم السبق في الفتات و القشور ، ألا تعون ان هذه كرة من جلد فيها 400 غرام هواء ، ألا تتعضون مما سبق و انكم سبق وأن وضعتم مواضيع تافهة اشعلت فتيل الفتنة من لا شيئ ، و المبتغى لا شيئ ، اي صحافة هذه . طيب بالله عليكم ما مشكلتكم إن نظم الوالي او رئيس الفاف اللقاء ، و لماذا تحشروا انفسكم لتفسدوا عرسا كرويا ، و إذا تفضلتم و تركتم الامور تسير دون حشر أنوفكم في التفاهات و كأن الوالي و روراوة ليسوا من طينة واحدة . ألم تجدوا إلا هذا الموضوع كسبق تافه لتقديمة.

  • sofiane

    Il faut revoir avant tout notre mentalité qui ne fait actuellement que détruire ce que vraiment nos martyrs ont souhaité pour une Algérie libre, démocrate, respectueuse des principes et valeurs de tout citoyen Algérien aimant véritablement sa patrie et défend largement son identité sur les scènes internationales. Malheureusement, de plus en plus nous assistons et nous entendons de part et d'autre des situations conflictuelles et malsaines au plus haut niveau de l'état.

  • sofiane

    Je pense que l'Algérie toute entière ne fonctionne pas aux normes internationales, car bien évidemment, nous avons hérité d'un système archaïque de l'ère soviétique, et malgré notre cheminement vers l'économie du marché, nous sommes irrités de ce système qui empoisonne le quotidien de nos concitoyens. Le virus qui nous touche est tout simplement appelé : corruption, malversation, triche, désordre, anarchie, incompétence, et ignorance. Le monde avance et nous on recule à pas géants en arrière

  • mohamed khemisti

    Le pouvoir ne pardonnera jamais au president de la FAF d avoir voulu voyager les fennec sans l'avis préalable de la présidence ai Qatar.

  • عبدالواحد عياض

    السلام عليكم اما بعد يا جماعة الخير حسب راي و على ما اعتقد بان هناك من يريد ان يسبب فتنة و يلعب براس الحاج روراوة ركم تندمو على رحيل رجل مثل الحاج روراوة و السلام على الجميع

  • KAMI

    C EST DE LA HONTE UN STADE DE 22000 SPECTATEUR ? A CAUSE D UN MATCH MINIME TOUTE LA VILLE FERMEE ON DIRES QUE NOUS SOMME EN GUERREB ET MALGRE CA TOUJOUR UNE MAUVAISE GESTION PAR TOUT LE MONDE ET ON DIRE QUE L E.N C EST UNE PROPRITEE DE M RAOURAOUA C EST BON VOUS POUVEZ PARTIR ET LAISSE LES JEUNES CADRE TRAVAILLES

  • samir09

    bonjour tout le monde
    la wilaya de Blida a raison de faire ça.car Rawrawa et son clan font du trafic de s billets (les invitations....il les vendent sans scrupule
    une invitation est vendu a 2500da
    il faut compter 2500da mutiplie par 600 place et vous avez la reponse TOUTE CETTE SOMME DANS LA POCHE DE RAWRAWA
    1.2.3VIVA L ALGERIE

  • houari

    c est une insulte a la mémoire et a intelligence des algeriens ......ON A QUE LE STADE DE BLIDA POUR FAIRE JOUER NOTRE E.N .....nous sommes arrives au 8emes de la coupe du monde elimines du futur vainqueur ....on doit passer a une autre etape INVITER DE GRANDES EQUIPES DANS UN GRAND STADE ET......OUBLIER BLIDA

  • عبدو

    الى كاتب المقال -بركاك من الفتن واش شفت حتى تقول راهو ضرب قوانين الفيفا - راك غير تلبز ماكش لاقي واش تكتب

  • الاسم

    من حق ولاية البلدية البلدية ممثلة في مديرها تسيير الملعب ، وذلك للأسباب التالية:
    _ 1_ الملعب هو ملك للمال العام وليس للفدرالية لكرة القدم.
    _ الشخص الوحيد الذي يمكنه المطالبة بحضور الشرطة بصفة الأمر هو الوالي.
    ومن ثمة ليس للفديرالية المطالبة بتسيير الملعب

  • عزالدين

    اسمحولي مازلنا في هذ المشكل ....الوزير يقول انا نحكم والوالي يقول هذي داري وانا حر فيها وسي محمد راوراوة بقول انل شاف نتاع البالو كاش مافهمتو ولي فهم يفهمنا

  • رشيد رشيد

    ولاية البليدة تضرب قوانين الفيفا عرض الحائط والضجة الكبيرة التي أحدثها رئيس الفاف،انفجار المشكلة - القبضة الحديدية الحاصلة- تحاول تقليص صلاحياته والضغط عليه ودفعه إلى الرحيل من الباب الضيق. الخلافات ما بين الفاف وولاية البليدة.
    كل المفال مجرد مخيئلة في رأس الكاتب لا اساس لها من الصحة على ارض الواقع.

  • khadraoui

    عيب كبير في بلد المليون و نصف المليون شهيد في بلد شعاره (دولة القانون) في بلد يسمى بالمؤسسات الدستورية ؟ ؟و الحقيقة المرة أننا بعد نصف قرن من الاستقلال مازلنانجهل تمام الجهل من يصدر القوانين ؟ ومن يطبق القوانين ؟ ومن يسهر على تطبيق القوانين ؟ و ما هي وسائل تطبيق القوانين ؟ ولم التضارب على المصالح ؟ وما الفائدة من اصطناع هذه المعضلات ؟ التي تعيق تطور المجتمع أكثر من ما تفيده ؟ كيف للأجيال الصاعدة أن تتجنب مثل هذه الصراعات ؟ إلى أي مدى يمكن للمجتمع أن يتنكر لمثل هذه السلوكات البائدة ليعلن رفضها..