وهران مرشحة بقوة لتنظيم ألعاب المتوسط 2021
جدّد “عبد الغني زعلان” والي مدينة وهران الجزائرية، الثلاثاء، على كون الأخيرة تملك كافة الأوراق الرابحة لاحتضان ألعاب البحر الأبيض المتوسط الـ19 المزمعة سنة 2021.
بالتزامن مع معاينة لجنة تقييم ملفات الترشح لسائر هياكل ومرافق مدينة وهران، شدّد “زعلان” على أنّ “الباهية” “تتوافر على جميع المنشآت الرياضة والفندقية والنقل لتنظيم حدث رياضي كبير بوزن ألعاب البحر الأبيض المتوسط”، علما إنّ المنافسة احتضنتها الجزائر مرة واحدة وحيدة وكان ذلك في سبتمبر 1975.
وقام كل من “لينو فروجيا ساكو” (مالطا)، “طوليو باراتوري” (إيطاليا) و”نور الهدى كارفول” (سوريا) و”كاترينا موراتيدو” (اليونان)، بالتجوّل عبر مختلف المنشآت الرياضية والفندقية والنقل لمدينة وهران سواء الجاهزة أو تلك الجاري إنجازها.
واطلع الوفد على ملعب “أحمد زبانة” والمسبح الأولمبي ومسبحي وادي تليلات وقديل وقصر الرياضات “حمو بوتليليس” ومركب التنس لحي “السلام” والقاعة المتخصصة بحي “الحمري” ومركز الفروسية “عنتر بن شداد” للسانيا والقاعة المتعددة الرياضات لعين الترك والترامواي ومشروع مترو وهران وغيرها.
وزار الوفد في الفترة الصباحية المركب الأولمبي لبلقايد وورشة إنجاز القرية المتوسطية المستقبلية فضلا عن ورشتي إنجاز قاعتين متعددتي الرياضات ببئر الجير وحي “العقيد لطفي”، كما سيزور وفد اللجنة التنفيذية ألعاب البحر المتوسط، الأربعاء، القاعة المتعددة الرياضات لوادي تليلات التي تقدر طاقة استيعابها بألف مقعد ومركز الفروسية ومطار “أحمد بن بلة”، فضلا عن المركب الرياضي للناحية العسكرية الثانية إلى جانب هياكل الإيواء بالولاية.
وتعرف وهران الغنية بتاريخها والمرشحة لتنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط وثبة غير مسبوقة في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية ومن خلال المشاريع الضخمة مثل الحظيرة التكنولوجية وتوسعة الترامواي وإنجاز محطة المسافرين الدولية جديدة للنقل الجوي والمركب الاولمبي لبلقايد والقرية المتوسطية المستقبلية وطريق الضاحية الخامس فضلا عن المرافق الرياضية والفندقية التي تتوفر عليها”.
وستزدان مدينة وهران بالمركب الأولمبي الجديد “عبد القادر فريحة”، المرشح لاحتضان مباريات الخضر برسم تصفيات أو استعدادات “كان” 2017 (في حال استضافة الجزائر للدورة)، كما سيكون الملعب ذاته هو مسرح مقابلات المحاربين لحساب تصفيات كأس العالم في روسيا 2018.
وجرى تسمية مركب وهران الجديد، باسم الدولي الشهير الراحل “عبد القادر فريحة” الذي صنع الأيام الجميلة لمولودية وهران والمنتخب الجزائري رفقة معاصريه “سيد أحمد بلكدروسي” و”ميلود هدفي”، وكان “فريحة” مشهورا بتسديداته الرأسية .
واستفاد ملعب وهران الجديد من ميزانية بحدود 16 مليار دينار جزائري (نحو 250 مليون دولار)، وهذا الملعب يتسع لأربعين ألف متفرج فحسب، علما أنّه كان مبرمجا للملعب إياه أن يستوعب 75 ألفا، قبل أن يتم تقليص السعة العامة، بداعي معايير السلامة، واتكأ المسؤولون على أنّ عموم البلدان المتقدمة تبني مجموعة ملاعب بسعة متوسطة في مناطق متقاربة، بدل ملعب بسعة كبيرة في منطقة واحدة .
ويقع ملعب وهران الجديد في القطب الحضري والجامعي الجديد بالمنزه التابع لبلدية بير الجير عند المدخل الشرقي لوهران الكبرى، وهو يقع قبالة للقطب الجامعي الجديد “أبو بكر بلقايد”، ويعدّ هذا الملعب يعتبر من أجمل الملاعب في القارة السمراء سواء من حيت طريقة البناء أو الأرضية وباقي المرافق الرائعة.
وما سيزيد الملعب المذكور وهجا، بهاء الباهية وحماس الجمهور الوهراني المولع بكرة القدم، وهو ما يؤشر نظريا على أنّ “الخضر” سيكونون في أحسن حال خلال الطريق إلى موسكو على أمل المحافظة على مكانتهم ضمن النخبة العالمية للمرة الثالثة على التوالي والخامسة في تاريخهم.