-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ويكيلكسهم… وويكيلكسنا!

جمال لعلامي
  • 2048
  • 0
ويكيلكسهم… وويكيلكسنا!
ح.م

مأساتنا فعلا هي بعض الصغار الذين تدعوهم بعض السفارات الأجنبية فيتصرّف الحمقى منهم بطريقة “بوعريفو” ويبدأ في “حلاّن الفم” وإقناع مستمعيه بأنه مطلع، ليضمن دعوات أخرى.

والمؤسف أن بعضغير الصغاريتصرفون بنفس الطريقة، ولقد صرخت يوما فيشخصيةحاولت في عشاء مضيق نظمه السفير الأمريكي أن تتجاوز حدودها في التنديد بشريحة جزائرية.

والناس المحترمون في البلدان المحترمة يرسلون بتقارير،نعمتقاريرعن لقاءاتهم بالدبلوماسيين، وخصوصا عن نوعية الأسئلة التي تطرح عليهم، لأن السائلين يقومون بنفس الشيء مع حكوماتهم.

وأتذكر أنني، إثر عشاء نظمته في مقر إقامتي بباكستان لنخبة باكستانية وأجنبية، أنني انتحيت جانبا وأخذت أسجل ملاحظاتي، ففاجأتني ابنتي   الصغيرة بالسؤال: عمّا أفعله؟.. فقلت لها أنني أسجل ما سمعته لأبلغ بهالجزائر“.

وتسألني ابنتي ثانية بشبه استنكار: علاش يا بابا؟ أنت جاسوس؟.. وأجبتها تلقائيا: السفير جاسوس محترم، المهم.. يكون قافز وما يفيقوش بيه.


 الدكتور محي الدين عميمور/   سفير وزير سابق

..هي شهادة كبيرة ومهمة ومؤثرة من سفير سابق بوزن الدكتور محي الدين عميمور، تعليقا علىوكيليكلس..استخبار واستحمار، وقد يعلق عليها البعض ويقول: “وشهد شاهد من أهلها، وقد يُصدم آخرون ممّن يعتقدون مخطئين أن مهمة سفير أيّ بلد هي سياحية استجمامية أو نفي مبرمج إلى غاية بلوغالمنفيسنّ التقاعد!

المحترمون وحدهم هم من يقفون عند حقيقة وخطورة تشخيص الدكتور عميمور، فدخول السفارات الغربية تحديدا، ليس كالخروج منها، ولا يستدعي كلّ من دخلها تلبية لدعوة ما، الكثير من التفكير والتدبير، لاكتشاف أهداف أغلب هذه الدعوات التي تكون دبلوماسية بمقاصد استخباراتية!

 المصيبة أن بعض المدعوينغير المحترمين، لا يحلو لهمتشراك الفمّونشر الغسيل، إلاّ أمام بعض السفراء الأجانب، والأخطر من هذا، أنه لا يحلو لهم التحامل والتطاول علىشؤون داخليةوالنبش في الجراح والأسرار، إلاّ أمامهم، بطريقة هي للأسف مبتذلة واستعراضية وبلهاء ومقيتة!

شهادة السيد عميمور، قد تكون مهرّبة من الزمن الجميل، وحتى إن كانت ضمن تقاليد وأعراف مثل هذه المهماتالوطنيةبالخارج، فقد يكون اليوم بعض السفراء الذين لا يفقهون كلام زميلهم المخضرم السابق، قد سيطر عليهم التقاعس والخمول واللامبالاة في توصيل ما يجب توصيله!

 

ليس عيب أن يكون لهمويكيليكسهم، ويكون لناويكيليكسنا، ولكم أن تتصوّروا كيف تخصّص أمريكا ما قيمته 60 مليار دولار لتمويلحرب المعلوماتعن طريق الـ cia.. وكيف فجّرالتجسّسأزمة ربائب بين واشنطن وباريس.. فعلا صدقت ووفيّت يا دكتور عميمور: المهمّ يكون قافز وما يفيقوش بيه!  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • نسيم

    لم افهم اي شي الواقع شي والمكتوب شي اخر انا لا اظن ان المقال قد اكتشف مالم يكن موجود اكيد ان السفير هو جسوسا لبلاده بما تقتضيه الاعراف والطالب في بلاد اجنبي هو جسوس بما تقتضيه الاعراف يعني عادي جدا فلما تجعلون من السين الشين

  • فوزية شاوي

    نكتشف كل يوم أن هناك من هو فريد في قلب الحقائق ، والمؤسف أنه ينسب نفسه إلى الجزائر ليدافع عن مجرم آل الآسد، الذي دفع عناده وغروره سوريا العزيز ة إلى الخراب، فأصبح هو نفسه فريد الإجرام

  • فريد من الجزائر

    بدل ان تكتب عن فضائح بني سعود وتامرهم مع مجنون تركيا وقطر برعاية امريكوصهيونية لتخريب سوريا من خلال اعداد جيش قوامه 30000 ارهابي بتسليح حديث وتدريب على اعلى مستوى في تركيا والاردن اتوا بهم من مختلف اصقاع الدنيا وعن تخطيطهم لتخريب سوريا من خلال برقياتهم والتي فضحتهم امام العالم..رحت تسخف الموضوع..كيف يحق لامثالك ان تكتب لي او لغيري وانت مخشن راسك وترفض الاعتراف بالحقيقة المر..والحقيقة هي *ما حدث في سوريا ليس ثورة كما طبلتم وزمرتم لسنوات بل ارهاب واجرام وتخريب وتدمير لحضارة عمرها من عمر البشرية *

  • المتخفي&ة&

    فعلا،مقال في المستوى.ههههههههههههه، "المهمّ يكون قافز وما يفيقوش بيه! "