“يبصقون” على أصحاب المركبات ويدّعون قدرتهم على مضاعفة الأموال
ولَج بعض اللاّجئين الأفارقة مؤخرا عالم الاحتيال والتزوير لكسب المال، بعد ما صار الجزائريّون يمتنعون عن مدّهم بأموال الصّدقات، بسبب التسول اليومي لهؤلاء وتواجدهم في جماعات كبيرة في مكان واحد، فإذا منحت المال لواحد يهجم عليك البقية، مطالبين بنصيبهم، والسبب الثاني يعود للتصرفات العدوانية والمُشينة لبعض الأفارقة.
ففي بلدية باب الزوار، اقتربت فتاة افريقية صغيرة تطلب صدقة من صاحب محل، فردّ عليها “كل يوم راني نعطيكم… بزاف”، لتجيبه الفتاة وبكل شراسة وبلغة عربية مُكسرة “واش ما ناكلوش…!! “، أما في حي “القارس” ببلدية جسر قسنطينة، أين اختارت كثير من العائلات الإفريقية التموقع في ذلك المكان، لوجود مفترق طرق يشهد يوميا تعطّلا في حركة المرور، وهو ما يستغله المتسولون لطلب الصدقات من أصحاب المركبات، وهناك اقتربت فتاة افريقية، طالبة المال من سيدة كانت داخل سيارة، ولما أمدّتها السيدة بالمال، وفي تصرف عدواني “بزَقت” الإفريقية وبكل قوة في وجه السيدة، لتستقر “البزْقة” في وجه صديقة الأخيرة والتي كانت تسوق السيارة، وسط اندهاش المواطنين والمارّة.
ومن جهة أخرى.وحسب ما وردنا من اتصالات من مواطنين، والذين أكدوا محاولة بعض الأفارقة المتسولين الاحتيال عليهم، حيث يدّعون أنه بإمكانهم مضاعفة الأموال، وفي هذا الصدد، أكد لنا مواطن من مدينة خميس الخشنة ببومرداس، أن إفريقيا طلب منه مبلغ مليون سنتيم، مؤكدا له أنه سيضاعفه له خلال يوم واحد ليصبح مليوني سنتيم، والكيفية حتما تكون إما بالاحتيال والهرب بالمال أو بالتواطؤ مع عصابات أفريقية مختصة في تزوير العملة المحلية والأجنبية والتي تنشط سرّيا بالجزائر.