-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

يعاني من تجاهل وزير التضامن :’الشيخ’.. شاب حبيس سرير متحرك بسبب حادث مرور

الشروق أونلاين
  • 1087
  • 0
يعاني من تجاهل وزير التضامن :’الشيخ’.. شاب حبيس سرير متحرك بسبب حادث مرور

زار مكتب “الشروق اليومي” بورقلة صحبة رفيق دربه “حمزة صولح” وكله آلأم وحسره، قال لي بالحرف الواحد “أرغب في مقابلة الوالي، وليس مدير ديوانه فحالتي الصحية تستدعي تأجيل كل أعماله لاستقبالي إذا كان يؤمن بقضاء الله والقدر، كما أناشد الوزير جمال ولد عباس زيارتي والوقوف على حالتي التي تئن لها الأحجار..إني ميت حي”..هذه باختصار بعض كلمات الشاب “بلمير الشيخ”، 24سنة، القاطن بحي نفيذ ببلدية عين البيضاء الواقعة 08 كلم عن عاصمة الولاية، والذي يعيش منذ ثلاثة أعوام حبيسا في سريرا متحرك سلمه له أحد المحسنين، بعد أن تعرض لحادث مرور مأسوي راح ضحيته بالقرب من مقر سكناه حيث صدمته سيارة، ذكر أن صاحبها كان مخمورا ويقودها بسرعة جنونية يوم 5 فيفري سنة 2003. حادث نجم عنه شلل كلي باستثناء حركة الرأس، نظرا لإصابة خطيرة في الفقرة الثالثة من النخاع الشوكي، ومنذ ذلك اليوم اسودت الدنيا في عينيه.
فيما أصيب صديقه “نبيل” في نفس الواقعة ودخل حينها في غيبوبة تامة لفترة طويلة ومكث مدة في مستشفى محمد بوضياف، بينما نقل هو – أي الضحية – إلى غرداية وخضع لفحوصات بأشعة السكانير ثم ظل يتنقل بين مستشفيات الجارة تونس والجزائر العاصمة طمعا في الشفاء، وقضى شهرين بمستشفى مصطفى باشا بالإضافة إلى سنة كاملة قضاها بالمرفق الصحي تقصرين بالجزائر وتسعة أشهر بمسقط رأسه، لكن كل النتائج باءت بالفشل وصارحه جميع الأطباء أن حالته مرهونة بتطور العلم على حد قوله، فهو حاليا يلازم سريره في أوضاع مزرية دون معيل باعتباره من أسرة فقيرة ويتيم، إذ انفصلت أمه مبكرا عن والده المتوفى بداء السكري بعد ثمانية أشهر عن الحادثة متأثرا بهول ما أصاب ابنه، وأنه بحاجة إلى تكاتف الجميع لإعانته وإنقاذه من الضياع، إذ لم يستفد من أي امتياز، ماعدا منحة الإعاقة المقدرة بـ 3الأف دينار جزائري تدفع له متأخرة مرة كل 06 أشهر من طرف مديرية النشاط الاجتماعي بالرجوع إلى توضيحاته، فهو يقضي حاجته في حفاضات الأطفال وبواسطة أنبوب بلاسيكي يستبدل كل 10 أيام موصولا بجهازه التناسلي.
وأشار أنه لولا شفقة بعض وجوه الخير ووقوف صديقه ‘حمزة ‘ إلى جنبه لأصبح في عداد الأموات، إذ يقوم صديقه هذا بأدوار الأب والأم و الممرض و ذلك بمعالجة الجروح التي يشكوا منها المعاق في أنحاء كثيرة من جسمه بسبب صعوبة التحرك ونقله الإجراء التحاليل الطبية الدورية، وبتنظيفه يوميا واستحمامه كما أنه يطعمه ويسقيه بل ويخرجه للفسحة ويلبى كل أوامره دون كلل أو ملل منذ أكثر من ثلاث سنوات. وقد أوضح لنا هذا الأخير أنه لن يستغنى عن صديق طفولتة مهما كانت الدواعي، وطالب السلطات بوجوب تقديم يد العون له وبحاجة إلى رعاية خاصة ودعم مادي ومعنوي لأنه يكابد الصعاب بمرارة كبيرة.

ــــــ
حكيم عزي

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!