”الفهود” لمواصلة المغامرة.. و”الفيلة” لمحو السنوات العجاف
يتطلع المنتخب الإيفواري لتنشيط نهائي النسخة الـ 30 من كأس أمم إفريقيا 2015 المقامة حاليا بغينيا الاستوائية، وذلك عندما يواجه منتخب الكونغو الديمقراطية في اللقاء الثاني بينهما في ظرف أربعة أشهر، حيث سيلتقي المنتخبين أمسية الأربعاء في مدينة “باتا” بداية من الساعة الثامنة والنصف.
وتأهل منتخب كوت ديفوارإلى نصف نهائي المنافسة القارية، عقب تغلبه على “الخضر” في الدور ربع النهائي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وهي النتيجة التي رفعت من معنويات زملاء بوني، بعد أن إعتبرها غالبية لاعبي المنتخب الإيفواري أنها ستكون الدافع المعنوي لتخطي عقبة الكونغوليين في المربع الذهبي، خاصة وأن المنتخب الإيفواري كان قد غاب عن اللقاء نصف النهائي في الطبعة الفارطة بجنوب إفريقيا، حيث يأمل أشبال الفرنسي رونار التتويج باللقب الثاني لهم بعد ذلك الذي أحرزوه العام 1992 في السنغال.
وكان منتخب كوت ديفوار، قد تأهل عن المجموعة الثانية في الدور الأول من “الكان” بعد تصدره مجموعته بـ 5 نقاط من فوز وتعادلين.
من جهته أيضا، يطمح منتخب الكونغو الديمقراطية لبلوغ اللقاء النهائي لأول مرة في تاريخه بعد أن وصل إلى هذا الدور المتقدم من المسابقة، بعد قلب الطاولة على منتخب الكونغو، بعدما كان خاسرا بثنائية نظيفة، قبل أن يقلب النتيجة لصالحه وفاز بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وتعد هذه المرة هي الأولى لمنتخب الكونغو الديمقراطية، التي يصل فيها للمربع الذهبي، بعد حصوله على المركز الثالث بكأس الأمم الإفريقية 1998 ببوركينا فاسو.
ومرت الكونغو الديمقراطية بسنوات من النتائج المتواضعة، وتأهلت من دور المجموعات بعد تعادلها في مبارياتها الثلاث وبلغت النهائيات باعتبارها أفضل فريق احتل المركز الثالث في التصفيات، لكن نتائجها الأخيرة تتضمن فوزا رائعا 4 ـ 3 في “أبيدجان” في أكتوبر الماضي على كوت ديفوار في التصفيات، وهو ما سيذكر بقدرتها على تحقيق نتائج مفاجئة.
وكان منتخب الكونغو الديمقراطية، قد تأهل على الدور الثاني من “الكان” بعد إحتلاله المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد 3 نقاط، خلف المنتخب التونسي صاحب الصدارة برصيد 5 نقاط، حيث حقق بدور المجموعات 3 تعادلات.