آمال بانت: ”أنا فخورة بنسبي الجزائري وأرفض حمل العلم الفرنسي في حفلاتي”
وجّهت المطربة الفرنسية ذات الأصول المغاربية آمال بانت، المقيمة بالتراب الفرنسي، رسالة قوية لليمين المتطرف، بعد أن اعربت عن فخرها الكبير بنسبها، كونها من أم جزائرية رغم أنها لم تزر الجزائر من قبل، في حين أكدت أنها لن تحمل العلم الفرنسي في حفلاتها، رافضة الحديث عن أصولها الفرنسية.
صرحت أمال بانت، المعروفة بنبذها ومعاداتها لليمين المتطرف، في سياق متصل خلال لقاء إعلامي: “أنا افتخر بجزائريتي وفخورة بكوني ابنة أمي الجزائرية، ولكنني لا أستطيع أن أقول أنا فخورة بنسبي الفرنسي”، وكانت أمال بانت قد كشفت عن اصولها الجزائرية سنة 2008 خلال الجولة الفنية التي قادتها رفقة فرقة “آيات ماشين”، لدى صدور أغنيتها “أعيش حياتي” التي لقيت نجاحا كبيرا، كما تحدثت عن صعوبة الحديث عن أصولها الفرنسية لأنها مغتربة، حيث قالت: “الأمر جد معقد إذا تحدثت عن فرنسيتي لأنني مغتربة”.
ولم تقدم النجمة الشابة أية توضيحات عن خلفية تصريحاتها، واكتفت بالقول: “أنا فخورة لأنني ابنة أمي الجزائرية، ولكن لا يمكنني أن أقول أنني فخورة لأنني فرنسية، ولا يمكنني حمل ألوان العلم الفرنسي في حفلاتي، ومقابل ذلك أجد حمل العلم الجزائري أحب إليّ، رغم أنني لم أزر الجزائر من قبل كما أني لا أعرفها”، والملاحظ إن آمال المعروفة بأدائها لأغنية “فلسفتي” لا تتحدث عن أصولها من والدها المغربي، بقدر حديثها وافتخارها بنسبها من آمها وهو ما يعكس حبها للجزائر.
هذه التصريحات أثارت حفيظة الفرنسيين الذين طالبوها على موقع ”التويتر” بتقديم تفسيرات لتصريحاتها، لكنها رفضت وردت عليهم قائلة: ”الرد على الحمقى يكون بالصمت”.
وتأتي تصريحات آمال بانت، في سياق الرد على تمادي “الصعلوك” جيرار لونغي وزير الدفاع الفرنسي السابق، المحسوب على التيار المتطرف في فرنسا في إهانة الجزائريين على الهواء مباشرة، ردا على وزير المجاهدين الذي طالب فرنسا بالاعتذار للجزائريين بعد أن وصفة الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، وعدد من القائمين على مؤسسات الدولة بالشخص غير الأخلاقي.