مدير الفندق اتصل برئيس البعثة..لكن لا حياة لمن تنادي
أربع عائلات من البعثة الجزائرية تبيت في رواق الفندق منذ ثلاث ليالٍ
اشتكى عدد من حجاج البعثة الجزائرية من ضيق الغرف التي منحت لهم بفندق منار الضيوف 4، أمام كثرة عدد مرافقيهم، حيث اختارت أربع عائلات المبيت في رواق الفندق منذ ثلاث ليالٍ.
- وأعاب الحجاج في اتصال هاتفي مع الشروق على الغرف ضيق مساحتها، التي لم تكن لتستوعب أفرادا بين أربعة إلى خمسة أشخاص في غرف لا تحتمل أكثر من شخصين، وأضافوا أنها لا تحتوي على مبردات، مما صعّب على المرضى المكوث فيها لارتفاع درجات الحرارة.
- وذكر محدثنا أن امرأة من بين ذلك الوفد احتاجت إلى الرعاية الطبية، ولم تمنح لها، ولم تحصل على الدواء اللازم، ورغم اتصالهم برئيس البعثة والمكلفين بالعلاج، إلا أنهم لم يحضروا إليهم، وعانى مسنون آخرون من وعكات صحية، إلا أن البعثة لم تصل إليهم في أي وقت، يقول محدثنا.
- ولم يسكت صاحب الفندق على بقاء العائلات بالرواق، وتحدث إليهم بضرورة الانتقال إلى الغرف، فلم يرضوا بذلك، ولم يجد أمامه من حل سوى الاتصال برئيس البعثة، مؤنبا إياه على إبقاء أعضاء بعثته في تلك الوضعية ومحمّلا إياه مسؤولية الحجز غير المتناسب مع عدد الحجاج في الغرف. وفي ظل تقاذف المسؤوليات، يبقى عدد من حجاج البعثة الجزائرية عرضة للأوضاع المتردية، من مبيت في الأروقة ونقص عناية صحية إلى أن تتحدد المسؤوليات.