-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬‭ ‬ينتمون‭ ‬لمختلف‭ ‬قيادات‭ ‬ومديريات‭ ‬الجيش‭ ‬الوطني‭ ‬الشعبي‭ ‬

‭ ‬بوتفليقة‭ ‬يقلّد‭ ‬الرتب‭ ‬لـ‭ ‬9‭ ‬ألوية‭ ‬و26‭ ‬جنرالا‭ ‬جديدا

‭  ‬بوتفليقة‭ ‬يقلّد‭ ‬الرتب‭ ‬لـ‭ ‬9‭ ‬ألوية‭ ‬و26‭ ‬جنرالا‭ ‬جديدا

رقى، أمس، الرئيس بوتفليقة، بصفته وزير الدفاع الوطني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، 9 ضباط سامين، من رتبة عميد إلى رتبة لواء، بينما تمّ ترقية 26 ضابطا آخر، من رتبة عقيد إلى رتبة عميد، علما أن الضباط الذين تمت ترقيتهم ينتمون لمختلف قيادات ومديريات الجيش الوطني‭ ‬الشعبي‭.‬

  • وقد أشرف رئيس الجمهورية، بمقرّ وزارة الدفاع الوطني، على مراسيم تقليد الرتب لضباط سامين في الجيش الوطني الشعبي، بحضور عبد المالك ڤنايزية، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، والفريق أحمد ڤايد صالح، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، إلى جانب ضباط سامين في الجيش،‭ ‬وفيما‭ ‬لم‭ ‬يُلق‭ ‬خطابا‭ ‬أمام‭ ‬الصحافة،‭ ‬استعرض‭ ‬الرئيس‭ ‬فصيلة‭ ‬من‭ ‬الحرس‭ ‬الجمهوري‭ ‬وقوات‭ ‬للجيش‭ ‬الوطني‭ ‬الشعبي‭ ‬أدت‭ ‬له‭ ‬التحية‭ ‬الشرفية‭ ‬في‭ ‬عيد‭ ‬الاستقلال‭ ‬والشباب‭. ‬
  • تقليد الرتب للضباط الجدد من طرف الرئيس بوتفليقة، جاء بعد أيام قليلة فقط، عن إشرافه بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، على مراسيم تخرّج دفعات الأكاديمية للسنة الدراسية 2010 / 2011، وقد عبّر وزير الدفاع في السجل الذهبي عن “رضاه” قائلا: “بغاية الاستحسان والرضى شهدت تخرج دفعات هذه السنة التي زادني نجاح تكوينهم ثقة بوجاهة السياسة المعتمدة في مجال تكوين إطارات جيشنا الوطني الشعبي الجدد على أسس مدروسة في أحضان الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال”، مضيفا: “هذه المؤسسة العتيدة ما انفكت تؤدي وظيفتها في‭ ‬خدمة‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬البشرية‭ ‬للدفاع‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬أحسن‭ ‬وجه‮”‬‭.‬
  • وبارك بوتفليقة “ما يتحقق من تقدم وتطور في أحكام أساليب التكوين على اختلافها في كل أقسام هذه الأكاديمية”، قائلا: “إني أهنئ قيادتها وإطاراتها بكل رتبهم وكافة متخرّجي هذه السنة من ضباط الجيش وضباط البلدان الشقيقة والصديقة، وأهنئ القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي بوضعها منظومة التكوين العسكري في كل مجالاته ومؤسساته على سكة الاحترافية والتحكم المتنامي في كل تكنولوجيات الخدمة العسكرية الحديثة”، مشيدا “بما يضطلع به الجيش الوطني بكل مكوناته القتالية والخدماتية من نجاحات مشهودة في صون الجزائر ووحدتها وحرمة ترابها وتعزيز‭ ‬أمنها‮”‬‭.‬
  • وبدوره، أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، أن مطلب ترسيخ السلم والأمن نهائيا والذي أصبح واقعا ملموسا “مهمة أساسية وكبرى” يضطلع بها الجيش الوطني الشعبي، مبرزا في مداخلة له بمناسبة تخرج دفعات بالأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة: “أن السلم‭  ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬الآن‭ ‬ودون‭ ‬مبالغة‭ ‬واقعا‭ ‬ملموسا‭ ‬في‭ ‬بلادنا،‭ ‬سيبقى‭ ‬مطلب‮ ‬ترسيخه‭ ‬أكثر‭ ‬فأكثر،‭ ‬مهمة‭ ‬أساسية‭ ‬من‭ ‬المهام‭ ‬المنوطة‭ ‬بالجيش‭ ‬رفقة‭ ‬كافة‭ ‬الأسلاك‭ ‬الأمنية‭ ‬الأخرى‮”‬‭.‬
  • وشدّد الفريق ڤايد صالح، على أن هذه المهمة “التي بقدر ما تستدعي الاستفادة من مزايا ميثاق السلم والمصالحة الوطنية، فإنها تستدعي أيضا مواصلة جهد مطاردة بقايا الإرهابيين وتضييق الخناق عليهم وعلى أعوانهم من عصابات التهريب والجريمة المنظمة”، مؤكدا أن “مصلحة الجزائر العليا والمحافظة على وحدتها الترابية والشعبية وصيانة أمنها الوطني وقرارها السياسي السيد، تستدعي مواصلة مشوار اكتساب المعرف العلمية والفنون العسكرية والتحكم في التكنولوجيات الحديثة بما يكفل تعميق مفهوم الاحتراف لدى قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي”، مع العمل‭ ‬على‭ ‬‮”‬تمتين‭ ‬أسسه‭ ‬وتعزيز‭ ‬قدراته‭ ‬القتالية‭ ‬والعملياتية‮”‬‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!