لا يستبعد إعلانها عن تحولها إلى حزب سياسي
”الدعوة والتغيير” تطلق اليوم مبادرة سياسية
تنظم حركة “الدعوة والتغيير” اليوم تجمعا “جماهيريا”، لا يستبعد أن يتم خلاله الإعلان عن قرار الحركة التحول إلى حزب سياسي، وقال مصدر قيادي من الحركة، لـ”الشروق” إن اللقاء الذي، سيعقد بالكاليتوس في العاصمة، “قد يمثل فرصة للإعلان عن إطار سياسي يجمع فعاليات مؤمنة بضرورة التغيير”.
- وعن طبيعة هذا “الإطار”، أوضح المتحدث أن الأمر يتعلق بـ”حزب سياسي”، مضيفا أن رفض السلطات منح الاعتماد لأحزاب جديدة “إجراء مؤقت”، وأن تصريحات وزير الداخلية ومسؤولين آخرين بهذا الخصوص “ليست إجابات نهائية”. واعتبر المتحدث اعتماد أحزاب جديدة “أمرا ضروريا من الناحيتين السياسية والقانونية، بصرف النظر عن رغبة السلطة في ذلك من عدمها”، مستشهدا هنا بالإعلان عن رفع حالة الطوارئ “الذي كان مفاجئا، بل وعشية الإعلان عن رفعها، كان نائب الوزير الأول يصرح أن هذا الأمر لن يتم” على حد قوله.
- وتتشكل حركة “الدعوة والتغيير”، التي يرأسها مصطفى بلمهدي، من منشقين عن حركة مجتمع السلم (حمس)، وتم الإعلان عن تأسيسها بصفة رسمية في العام 2009، وأُعلن يومها أن الحركة ستتخذ شكل “جمعية وطنية” في المرحلة الأولى، وتتواجد الجمعية بالغرفة الأولى للبرلمان، من خلال حوالي 20 نائبا التحقوا بها من كتلة ”حمس”، وكانوا قد تقدموا بطلب تأسيس كتلة برلمانية، لكن طلبهم قوبل بالرفض من مكتب المجلس الشعبي الوطني.
- كما قال قيادي الحركة سليمان شنين، إن التجمع الذي ينظم اليوم “يتناول الوضع الداخلي للبلاد، والموقف مما يحدث على الساحة الوطنية، سيما المطالب المرفوعة والاحتجاجات، وما هو مطروح بخصوص ضرورة الذهاب إلى إصلاحات”، مضيفا أن التجمع “سيكون سانحة للتعبير عن التضامن مع ثورتي مصر وتونس، وكذا التضامن مع الشعبين الليبي واليمني”.