-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الصحافة‭ ‬التونسية‭ ‬الرسمية‭ ‬تصف‭ ‬الانتفاضة‭ ‬‮"‬بالحمل‭ ‬الكاذب‮"‬

‮”‬قورينا‮”‬‭ ‬المحسوبة‭ ‬على‭ ‬نجل‭ ‬القذافي‭ ‬تشيد‭ ‬بإطاحة‭ ‬نظام‭ ‬بن‭ ‬علي

‮”‬قورينا‮”‬‭ ‬المحسوبة‭ ‬على‭ ‬نجل‭ ‬القذافي‭ ‬تشيد‭ ‬بإطاحة‭ ‬نظام‭ ‬بن‭ ‬علي

تباينت آراء الصحف الليبية الصادرة أمس، حول الانتفاضة التي شهدتها تونس، ففي حين رحبت صحيفة خاصة بـ”ثورة الياسمين” شككت صحيفة رسمية بالتغيير الذي حصل مؤكدة أن الإطاحة بزين العابدين بن علي لا تستحق الدماء التي سالت.

  • وعلى خطاها اعتبرت صحيفة الجماهيرية الرسمية أن “التضحية بعدد من أبناء تونس وبفائض إمكاناتها مقابل تبدل الرئاسة أو الحكومة وداخل نفس المربع هي خسارة فادحة جدا”. وتساءلت الصحيفة الرسمية “من يملك الوصفة السحرية التي يمكن أن تحل مشاكل العاطلين والمحتاجين والمحرومين،‭ ‬فمن‭ ‬المؤسف‭ ‬أن‭ ‬قصة‭ ‬‮”‬ذهب‭ ‬الرئيس‭ ‬وجاء‭ ‬الرئيس‮”‬‭ ‬سوف‭ ‬يعاد‭ ‬استنساخها‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬والذي‭ ‬مات‭ ‬من‭ ‬الشعب‭ ‬لن‭ ‬يعود‭ ‬وبدون‭ ‬مقابل‮”‬‭.‬
  • واعتبرت‭ ‬‮”‬الجماهيرية‮”‬‭ ‬أن‭ ‬المشهد‭ ‬في‭ ‬تونس‭ ‬يشبه‭ ‬‮”‬الحمل‭ ‬الكاذب‭ ‬لن‭ ‬يصمد‭ ‬طويلا،‭ ‬تسعة‭ ‬أشهر‭ ‬وتظهر‭ ‬الحقيقة‭ ‬وتطير‭ ‬السكرة‭ ‬الإعلامية‭ ‬وتعود‭ ‬الأوجاع‭ ‬كلها‮”‬‭.‬
  • وتحت عنوان “ثورة الياسمين تنهي حكم بن علي” فاجأت صحيفة ” قورينا “القريبة من سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي قراأها “إن الثورة الشعبية العارمة في تونس أعادت للأذهان سطوة الجموع وتسارع بركان الغضب وانهيار كل الأصفاد والتدابير الأمنية”، وأضافت الصحيفة‭ ‬‮”‬أنها‭ ‬الثورة‭ ‬التي‭ ‬أسقطت‭ ‬رئيسين‭ ‬في‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬أسبوع‭: ‬بن‭ ‬علي‭ ‬والغنوشي،‭ ‬إنه‭ ‬حقا‭ ‬درس‭ ‬مستفاد‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يستخف‭ ‬بمقدرة‭ ‬الشعوب‮”‬‭.‬
  • ولفتت الصحيفة إلى أن “الحكومة التونسية التي يزيد عدد رجال الأمن فيها عن أفراد الجيش بخمس مرات، لم تفلح في حبس المارد الشعبي عندما قرر الخروج من القمقم، رغم فهم الرئيس المتأخر لما يريده شعبه، ورغم كل التنازلات التي أفصح عنها في اللحظة الأخيرة، والتي لو قدم ولو‭ ‬ربعها‭ ‬قبل‭ ‬ذلك،‭ ‬لما‭ ‬بلغ‭ ‬السيل‭ ‬الزبى‭ ‬وحصل‭ ‬ما‭ ‬حصل‮”‬‭.‬‮ ‬وحذرت‭ ‬قورينا‭ ‬من‭ ‬‮”‬سرقة‭ ‬الثورة‭ ‬من‭ ‬الشعب‮”‬‭.‬
  • وقالت “إن هذه الأحداث لا تخرج عن ضريبة وتوابع كل ثورة، حيث يسيطر العقل الجماعي، وتزحف الجموع الغاضبة دون تعقل، وهي السمة الغالبة التي تتصف بها الثورات الشعبية، وهي ذاتها المدخل المحتمل للالتفاف على الثورة، وسرقة نتائجها ولربما إعادة الجماهير الغاضبة للمربع‭ ‬الأول،‭ ‬وهنا‭ ‬كثيرا‭ ‬ما‭ ‬تصدق‭ ‬العبارة‭ ‬القائلة‭ ‬إن‭ ‬الثورة‭ ‬ينظر‭ ‬لها‭ ‬الفلاسفة،‭ ‬وينفذها‭ ‬المتهورون،‭ ‬ويستفيد‭ ‬منها‭ ‬الانتهازيون‮”‬‭.‬
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!