-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان ترّد على بن غبريط:

10 حالات انتحار للتلاميذ سنويا بسبب الضغط والعقاب

الشروق أونلاين
  • 4317
  • 0
10 حالات انتحار للتلاميذ سنويا بسبب الضغط والعقاب
الأرشيف

اعتبرت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، تصريحات وزيرة التربية الوطنية بخصوص معاقبة التلاميذ الذين خرّبوا ثانويتين مؤخّرا بالعاصمة والبليدة، أنّها حلول غير معقولة، نظرا إلى وجود التلاميذ في حلقة هي الأضعف في مختلف التفاعلات في المنظومة التربوية، وتعرّضهم للضغط النفسي والتهديد من قبل الأولياء، خصوصا في فترة امتحانات البكالوريا، ممّا يؤدّى إلى تسجيل 10 حالات انتحار سنويا.

ودعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، على لسان رئيسها قدور هواري، إلى ضرورة القيام بدراسات ميدانية لتشريح أسباب انتشار العنف في الوسط التربوي، بدلا من مواجهة الأحداث بالعقاب، مثلما صرّحت بذلك مؤخّرا نورية بن غبريط التي هدّدت بتسليط عقوبات تصل إلى الطرد مدّة 5 سنوات للمتورّطين.

واعتبرت الرابطة، في بيان لها، اطلعت “الشروق” على نسخة منه، أنّ الضغط النفسي الذي يعيشه التلاميذ في فترة الامتحانات، خصوصا البكالوريا، والتهديد والوعيد من قبل الأولياء، يكون غالبا وراء هذه الحوادث، منها تسجيل 10 حالات انتحار سنويا لدى الراسبين في البكالوريا، إضافة إلى الإحباط النفسي والأمراض النفسية والتسرّبات المدرسية، ممّا يستوجب القيام بدراسات عاجلة من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية، وإشراك الفاعلين في المنظومة التربوية في عمليات الإصلاح وتخفيف الضغط عن التلاميذ. 

 واعتبرت الرابطة أنّ التلميذ يعتبر “رهينة” والحلقة الأضعف، في مختلف التجاذبات التي يعرفها القطاع ما بين الوزارة والنقابات، وهو ما تؤكّده أيضا جمعية أولياء التلاميذ في إشارة إلى “القرارات الارتجالية وغلق أبواب الحوار وتغييب مصلحة التلاميذ والتلاعب بمصيرهم”، من ذلك تعويض الدروس في الوقت بدل الضائع، والضغط الذي يتولّد عن ذلك، ممّا يستوجب مرافقة التلاميذ بالطريقة الصحيحة من قبل الأولياء لتخفيف القلق والتوتّر النفسي قبيل الامتحانات المصيرية والخوف من ردّة الفعل في حالة الرسوب.

واستندت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان إلى دراسات في علم الاجتماع تؤكّد أنّ أزيد من 3 ملايين عائلة في الجزائر تعتمد على العقاب الجسدي بالضرب بالدرجة الأولى من قبل الأم والأب، مؤكّدة “أن المسؤولية لا تقع على عاتق الطفل وحده، بل على الجميع”، داعية الوزارة إلى رفع نوعية التعليم وإيجاد صيغة توافقية مع النقابات لوقف الإضرابات. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائري عميق

    تخريب الاملاك العامة يستوجب العقاب .
    الاثاث المتلف ملك للشعب .
    اليس هناك بدائل سلمية للمطالبة بحق التلميذ ؟
    لا يمكن ان نبقى في موقع المتفرج ومدارسنا تحترق .
    يجب تحكيم التشريع المدرسي والقانون . وبالموازاة مع ذلك البحث في جذور الظاهرة الدخيلة .

  • العربي المسلم

    هذا نتاج انقلاب 1992 ومنظومة فرنسا التربوية لم نكن نسمع بالانتحار ايام الرجال والمنظومة الجزائرية روحو شوفو وزارة التربية من يسيرها ... نعم يسيرها مجموعة من ولاية واحدة همهم الوحيد محلربة لاسلام بضرب اللغة العربية التي لم يستطيعو النيل منها ولا من الاسلام فقط نالو من بعض الطلبة ضعيفي التربية الدينية خاصة في بيوتهم لا قرآن ولا عربية ولا كلام على الدين الاسلامي في الدرسة انتاع الولاية الواحدة يجدون الواي واي والوبيرة عربي والويسكي قاوري ولما يذهبو الى المنزل الانترنت الاب يسب الدين ويسكر في بيته.

  • بدون اسم

    الرابطه لحقوق الانسان ملقتو والو الرابطه ولكن لحقوق البرجوزيه وليسه للكل ازيد واش حبتو الوزره تتفرج فهم اهم اكسرو لكان جات بلاد عدل بتلاميد برابطه نمحكم

  • الشيخ راشد

    العقاب الجسدي لم يكن في يوم من الأيام عائقا تربويا بل هو من الأساليب الفعالة في تحقيق تغير الأشخاص المسلط عليهم خاصة إذا كان غير مبرح و لا يترك عاهة ، و تحدثنا كتب السير الذاتية للكثير من الأدباء و المفكرين و العلماء على أنهم تعرضوا للضرب من طرف أوليائهم و يرجعون له الفضل في مكانتهم العلمية التي يتمتعون بها .
    و لا ننسى أن رسولنا الكريم (ص)علمنا أن الضرب يأتي في مرحلة متأخرة بعد الإرشاد و التنبيه و الدعوةللعبادة و الاستقامة بشكل عام لكن يجب أن نعرف كيف و متى نعاقب جسديا؟

  • ابن حزم

    لكل سلوك ثواب وعقاب حسب اتجاهه سلبااو اجابا.ادم عليه السلام لما كثر اولاده كثر تخاصمهم وتمردهم فاحتار من امره عليه السلام فانزل الله عليه عصا من السماء من شجر الجنة ليربي بها اولاده حتى يرتدع من يتمرد.ولو ما كان العقاب اصبحت الفوضى والتسيب.

  • ramdani

    أظن أن هذه الرابطة بعيدة كل البعد عن الواقع فتلميذ اليوم لا يهدده أحد بل يهدد الجميع : اولياءه واساتذته بل يهدد مستقبل الجزائر برمتها نتيجة تغوله وتمرده على الجميع لاسباب ثلاثة : 1-الاستسلام الكلي للأسرة وعدم القيام بواجباتها نحو ابنائها 2- السياسة العرجاء للمنظومة التربوية وسياسة اللعقاب المنتهجة مما سمح للتلميذ بالتغيب والتخريب والتهديد .... 3- قلة الكفاءات في القطاع من اساتذة ومدراء...ذوي المستوى المحدود والشخصية الضعيفة ...مما يجعلهم لعبة في ايدي التلاميذ الذين يفرضون قانونهم في المؤسسات

  • بدون اسم

    تعليم أقل ــــــــــــــــــــــــتعلم أكثر و عنف أقل

  • محمد

    إن الدراسات التي يعتمد عليها علم الإجتماع كانت في مجتمعات راقية تحمها مؤسسات قائمة بذاتها واولاياء يجتهدون ويكلون للحصول على العيش الحسن لإبنائهم على العكس ما يحدث في مجتمعا الجزائر فاغلب الأولياء يلجؤون للتحايل وتطبيع التقدم الدراسي لأبنائهم عن طريق التزوير والتسريب مواضيع الإمتحانات في ضل منضومة تربوية فاشلة في مجتمع جدو فاشل تحكمه عصابات المال المنهوب وعصابات السرقة