احتالت على ضحاياها في مشاريع سكنية وهمية
10 ضحايا جدد للسكرتيرة المزيفة للفريق ڤايد صالح
ڤايد صالح قائد الأركان بوزارة الدفاع الوطني
أحال قاضي التحقيق بمحكمة حسين داي مؤخرا، ملف عدد من ضحايا السكرتيرة المزيفة لڤايد صالح قائد الأركان بوزارة الدفاع الوطني على المحاكمة، وهي امرأة ماكثة في البيت، سبق أن أدينت أمام ذات المحكمة عن النصب والاحتيال وانتحال الهويات، وإيهام الباحثين عن السكن بمشاريع وهمية مقابل استنزاف أموالهم.
-
وقد تأسس ضدها هذه المرة 10 ضحايا كلهم مواطنين بسطاء استغلت ثقتهم فيها وسلبت مبالغ تصل إلى70 مليونا من كل واحد. القضية أخذت أبعادا خطيرة، حيث أن المتهمة المتواجدة حاليا محل بحث رفقة زوجها الذي شغل سابقا في وزارة الدفاع كعامل بسيط وترك عمله وقد استغل بعض الوثائق للنصب والاحتيال، والادعاء أن زوجته الكاتبة الرسمية للواء ڤايد صالح، والتي استغلت سذاجة بعض القاطنين من أزمة السكن وثقتهم فيها بحكم النسب أو الجيرة لجمع أموال طائلة وصرفها في قضاء العطل في تونس والمغرب والأماكن السياحية الهامة في الجزائر.
-
وكان الزوج الذي قال إنه إطار في وزارة الدفاع وأن زوجته سكرتيرة قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، ادعى استثماره في مشاريع سكنية وهمية في طور الإنجاز خاصة بأفراد الجيش الشعبي الوطني في كل من برج الكيفان، عين النعجة، بئر توتة، والشراڤة، بإظهار وثائق مزورة باسم وزارة الدفاع الوطني تثبت حصته في مشروع سكني تابع لذات الوزارة.