-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حصيلة مصالح الدرك خلال 2010 تكشف

16 ألف جزائري ضحية سرقة واعتداءات و1400 مقتول بالخطأ خلال 2010

الشروق أونلاين
  • 5779
  • 8
16 ألف جزائري ضحية سرقة واعتداءات و1400 مقتول بالخطأ خلال 2010

سجلت جريمة القتل بالخطأ حسب الإحصائيات التي تحصلنا عليها من القيادة العامة للدرك الوطني خلال هذه السنة منحنى خطيرا جدا، حيث أنه من بين 23 ألف متورط في مختلف الجرائم، سجلت الجريمة المذكورة أكبر عدد من المتورطين، حيث تم إحصاء أكثر من 1200شخص و1400 ضحية وذلك خلال الفترة الممتدة من أول جانفي إلى أواخر شهر نوفمبر.

  • وفي هذا الإطار أكد رئيس خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني المقدم كرود في تصريح لـ”الشروق” أن القتل الخطأ في الجزائر تعددت أسبابه والتي منها مقتل الراجلين ضحايا حوادث المرور نتيجة تهاون أحد الأطراف أو حالات الاصطدام بين المركبات والتي مثلت حصة الأسد من مجموع الضحايا، لتليها بعدها الحوادث المنزلية والشجارات بين الأطراف المتنازعة باستعمال العديد من الوسائل منها السلاح الأبيض حيث 20 بالمئة من ضحايا مختلف الجرائم قتلوا عن طريق الخطأ من بينهم 281 قاصر.
  • واستنادا إلى نفس الإحصائيات المقدمة من قبل خلية الاتصال بقيادة الدرك الوطني فقد تم توقيف أكثر من 6 آلاف متورط في قضايا الضرب والجرح العمدي ضمنهم 387 قاصر متورط في نفس الجريمة وأكثر من 1700متهم بقضايا تكوين جماعة أشرار و1700 آخرين تورطوا في التهريب، فيما تم إحصاء تورط أكثر من 4500 شخص متورط في قضايا السرقة وما يقارب 600 شخص أودعوا الحبس بسبب ارتكاب جرائم متعلقة بتزوير الوثائق الادارية، فيما تم توقيف ما يقارب 200 متورط في قضايا خيانة الأمانة حيث تم إحصاء أكثر من 23 ألف متورط في مختلف الجرائم من بينهم 1900قاصر.
  • أما فيما يخص الأشخاص ضحايا مختلف الجرائم فقد قدرتهم ذات المصالح بأكثر من 16 ألف ضحية، وذلك منذ بداية السنة بينهم 7 آلاف شخص ضحية عصابات السرقة وما يقارب 4 آلاف ضحية الضرب والجرح العمدي، حيث مثل القصّر حصة الأسد من ضحايا الجرائم بـ 1400ضحية من بينها ضحايا انتهاك العرض، الضرب والجرح العمدي إلى جانب الاغتصاب.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • ghoste

    هناك رائحة كريهة تنبعث من صاحب المقال رقم 03 و 06 ...

  • ISMAIL

    شكرا لصاحب التعليق رقم 03 برك الله فيك وجزاك الله خير جزا اما صاحب التعليق رقم 01.02 لا يعرفون مامعنا الامن الامن لا ياتي من رجال الامن اومن رجال الدرك او رجال العسكر بل المواطن له قسط كبير هو كذلك عندما يرى المواطن جريمة وما بلغش عليها يقلك متهمنيش ولا يقلك اخطى راسى وضرب بل يجب تضافر جمع الجزائرين الغيورين على هذا الوطن

  • allal

    ما الذي يمنع اجهزة الأمن ان تقوم بدورها الحقيقي في السهر
    على امن و راحة المواطن ؟
    في محطات الحافلات ، القطارات........و الأسواق في كل الأوقات ليلا ونهارا . العملية تحتاج الى برنامج عمل يحفظ حق المواطن و حق رجل الامن ، و رجال يسهرون على تطبيق هذا البرنامج .
    ارجو من القائمين على شؤون هذا البلد ان يتمعنوا جيدا في هذه المسألة .

  • med

    وجدت العدالة لتحاسب الشعب و تغض الطرف عن المسؤلؤن الحقيقيون عن الرشاوي و تشفق عن السارق و خاصة أن كان مسؤولا في الدولة

  • شعبي

    16 ألف جزائري ضحية سرقة واعتداءات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    هههه والله غير ضحكتني
    يا و35 مليون راهم ضحايا السرقة والنهب والاحتيال
    كمشة من المسؤولين يسرقون ملايير الدولارات يوميا وبانتظام تحول إلى بنوك سويسرا وبأرقام مشفرة .
    الله يكون في العون وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يسرق أموال الشعب
    والله السراق هذو البسطاء لو توفرت لهم معيشة كريمة ما كانوا ليسرقوا إخوانهم
    لكن الفقر وإن كان ليس عيبا ولا حجة لهم ولكنه أحد أكبر الأسباب .حسبنا الله ونعم الوكيل في هذ المسؤولين .

  • زهير

    السلام عليكم ،الى صاحب التعليق 1 و 2 ، يوم يكون الشعب مستقيم بدون مشاكل تتحسن الدولة و ليس العكس لاننا نرى مادا يحصل من المواطن ، هو من يعرض الرشاوي و ليس العكس بل سلك الامن برئ من هذه الاشياء لان المواطن لا يحترم القانون إطلاقا رغم هذا مصالح الامن تتسامح في بعض المخالفات البسيطة لكن المواطن يتمم في مخالفاته و كأن شئ لم يحصل ، فلهذا أنا أقول لكم لا تتكلموا من فراغ ، لان مصالح الامن ليسوا الغائب الاكبر و أؤكد لك أنك إذا رأيت سد للأمن أو الدرك تنزعج من هذا و تريد أن تكون الطرقات فارغة و عندما يسرق منزلك تبدأ بإلقاء اللوم على مصالح الامن ، أحرس منزلك لا يسرقك أحد ، أو تريد أن تضع الدولة كل رجل أمن بقرب منزل ...

  • salem

    Doula GHAIBA

  • ناصر الجزائري

    ويظل اعوان الامن هم الغائب الاكبر .فبدل السهر على امن الاشخاص والممتلكات .تحولو الى قطاع طرق ومافيا لجمع الرشاوي والعمولات وترهيب المارة.هده هي بلدنا التي يراد ان تكون قطبا سياحيا.وهو الشئ المستحيل في ظل نقص النظر هدا.نطالب بكاميرات مراقبة عبر كل طرقاتنا على ان يتحول العسكر الى مهامه الحقيقيى بحفظ الامن العام.