19 ألف منشور ذو طابع عنيف تجاه الفلسطينيين : منظمات تطالب بإجراءات حاسمة وفورية
قال المركز العربي لتطوير الإعلام الإجتماعي أنه أحصى 19000 من أصل 23000 منشورا عبريا على منصة “إكس” دو طابع عنيف تجاه الفلسطينيين. سواء ما تعلق بالتحريض، أو خطاب الكراهية، أو العنصرية تجاه الفلسطينيين، وهذا بين 7 و11 أكتوبر.
هذا إضافة إلى المعلومات المظللة حول ما يجري في القطاع، وهذا سواء في شبكات التواصل الإجتماعي أو وسائل إعلامية. “مما يساهم في تصنيف الفلسطينيين وتجريدهم من إنسانيتهم وبناء صورة نمطية عنهم.”
هذا ما دفع مجموعة من المنظمات الإقليمية والدولية لإطلاق نداء عاجل إلى شركات التكنولوجيا تطالبها “باحترام الحقوق الرقمية الفلسطينية في أوقات الأزمات“.
المنظمات التي وقعت البيان المشترك، قالت أن هذه الشركات التكنولوجية بحاجة “لاتخاذ إجراءات حاسمة وفورية ضد المستويات المُقلقة من المعلومات المضللة والمعلومات الخاطئة التي تم نشرها على نطاق واسع خلال الأسبوع الماضي عبر منصات الإنترنت، سواء على وسائل التواصل الاجتماعي أو على تطبيقات المراسلة، والذي يشكل خطرًا كبيرًا على سرد الأحداث الواقعة على الأرض.”
الموقعون على النداء طالبوا أيضا هذه الشركات بـ”ضمان احترام وحماية الأصوات الفلسطينية على منصاتها، أسوةً بكافة المستخدمين حول العالم، خاصة أولئك الذين يوثقون انتهاكات حقوق الإنسان.”
واعتبروا أن هذه الشركات تمارس “رقابة كبيرة وغير متناسبة على الأصوات الفلسطينية“، وذلك عبر “إزالة المحتوى، إخفاء الهاشتاج وغيرها الكثير“.
وهو ما اعتبرته المنظمات الموقعة للنداء “تهديدًا خطيرًا لحرية التعبير والحق في الوصول إلى المعلومات، وحرية التجمع والمشاركة السياسية.”
كما أضافت أن مثل هذه العمليات والرقابة على ما ينشره الفلسطينيون يؤثر “على قدرة الصحفيين على القيام بأعمالهم، مما يحمل تأثيرا سلبيا خطيرا.” لذلك طالبت هذه الشركات بـ“ضمان سماع جميع الأصوات.”
المنظمات وفي ختام بيانها وجهت دعوة لـ”شركات التواصل الإجتماعي إلى الاعتراف بدورها الحاسم ومسؤوليتها في المنطقة، والالتزام بالمبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأعمال التجارية وحقوق الإنسان، وكذلك القوانين الدولية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان في حرية التعبير“.