20 قتيلا في إرهاب الطرقات خلال اليوم الأول من رمضان
جندت مديرية الحماية المدنية خلال شهر رمضان لهذه السنة، 55 ألف عون عبر القطر الوطني لمواجهة الأخطار المنزلية وحوادث المرور، والغرق في الشواطئ، والتسمم العقربي في الهضاب.. فرغم أن الجهاز يتميز بالليونة والاستعداد الدائم لحدوث أي طارئ، إلا أن الاستعداد واليقظة خلال هذا الشهر عرفا بعض الخصوصية، خاصة بعد إصدار المديرية العامة تعليمات لرؤساء مراكز الحراسة عبر شواطئ الساحل الجزائرية، مفادها القيام بحملات تحسيسية والتقرب من المصطافين لتقديم النصائح والإرشادات اللازمة.
أكد في هذا الصدد، العقيد فاروق عاشور المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، أن شهر رمضان الجاري سيشهد تكثيفا لنشاط أعوان الحماية المدنية، والحرص على اليقظة الدائمة، بهدف الحفاظ على سلامة الجزائريين، حيث قال إن حوادث المرور خلال الأربع ساعات قبل الإفطار، من بين أهم المهام الموكلة للحماية المدنية.
وكشف المتحدث عن تسجيل 14 حادث مرور في اليوم الأول من رمضان، أودت بحياة 20 شخصا وجرح 35 آخر، حيث شهدت ولاية واد سوف أخطر حادث مرور تسبب في وفاة 4 مواطنين وجرح اثنين.
كما أوضح العقيد فاروق عاشور، أن أكبر خطر يجند له أعوان الحماية المدنية على الشواطئ في رمضان، غرق الأطفال لانشغال أوليائهم عنهم وتعرضهم لضربات الشمس، والسباحة لدى الصائمين الذين يعانون نقص القدرات البدنية والإرهاق، والدوار، حيث أبقت المديرية العامة على 19 ألف عون طيلة شهر الصوم وموسم الاصطياف على الشواطئ مع القيام بعمليات تحسيسية والزيادة في مراكز المراقبة.