200 مليون ضمان من الوكالات السياحية المنظمة للعمرة
يفرج الديوان الوطني للحج والعمرة اليوم، عن دفتر الشروط المنظم لعملية اختيار الوكالات السياحية المعنية بالمشاركة في موسم العمرة المقبل، والذي من المنتظر أن يتضمن شروطا صارمة هذه المرة لمنع تكرار السيناريوهات السوداء التي عاشها الجزائريون المسجلون في مواسم الحج والعمرة الماضية.
وكشف رئيس الديوان الوطني للحج والعمرة يوسف عزوزة في تصريح لـ“الشروق” على هامش ندوة وطنية لمستشاري وزارة الشؤون الدينية بدار الإمام، أن أهم مادة سيتضمنها دفتر الشروط الجديد هو إلزام أصحاب الوكالات السياحية المشاركين في موسم العمرة المقبل بترك وديعة تعادل 200 مليون سنتيم لدى الديوان، قبل انطلاق موسم العمرة، تحسبا لأي تجاوزات قد تتورط فيها هذه الوكالات، مشددا على أن هذا المبلغ سيكون بمثابة ضمان للالتزام بجودة الخدمات المتفق عليها سالفا.
وأضاف المسؤول الأول عن ديوان الحج والعمرة أن التجاوزات المسجلة في المواسم الماضية جعل دفتر الشروط لهذه السنة قاسيا وصارما، حيث إن إيداع ضمان مالي لدى الديوان سيجبر صاحب الوكالة حسبه على الالتزام بواجب خدمة المعتمر كما تم الاتفاق عليه، وعدم إهدار حقوقه مهما كان السبب، وهذا حتى يتمكن من استرجاع الـ200 مليون سنتيم عند انتهاء الموسم.
وبخصوص التقرير الأولى لموسم الحج، أفاد وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى أن الديوان الوطني للحج والعمرة اجتمع في 10 من هذا الشهر لتحضير التقرير الأولي الذي لم يرسم بعد كل الأهداف التي وضعتها الجزائر، في انتظار أن يتم الانتهاء من التقرير النهائي لرفعه للوزير الأول عبد المالك سلال، وعن نتائج تحقيقات تدافع منى والرافعة والضحايا الجزائريين، أكد محمد عيسى أن وزارة الخارجية هي من تتكفل بالقضية بالتعاون مع السلطات السعودية التي كشفت عن أسباب حداثة الرافعة دون الكشف عن الظروف التي كانت وراء تدافع منى، مؤكد بقاء أربعة حجاج جزائريين في مصلحة حفظ الجثث لم يتم التعرف عليهم بعد.