2000 رعية من جنسيات آسوية على أبواب جانت
شهد أمس المعبر الحدودي تينالكوم بجانت جنوب ولاية إيليزي بالحدود الجزائرية الليبية، دخول أربعة رعايا إيطاليين إلى أرض الوطن، بحيث كانوا يشتغلون بإحدى الشركات النفطية الليبية، وذلك حوالي الساعة الثالثة صباحا، بعد ذلك تم نقل الرعايا الإيطاليين في طائرة خاصة من مطار جانت إلى مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، ليتم بعد ذلك إجلاؤهم إلى بلدهم الأصلي.
كما تم أمس عبور مجموعة من الرعايا الأفارقة من مختلف الجنسيات، والذين كانوا أيضا يشتغلون بالشركات الليبية، ليتم بدورهم إجلاؤهم إلى بلدانهم الأصلية عبر مطار هواري بومدين. ويأتي هذا في ظل تعذر إجلائهم عبر مطار طرابلس الدولي، والذي يشهد معارك شديدة تدور رحاها حاليا بين مختلف الكتائب الليبية.
بحيث لم يجد الرعايا سوى الفرار من المعارك عبر الجزائر من أجل الوصول إلى بلدانهم، وذلك بالتنسيق مع الحكومة الجزائرية التي وفرت أحسن الظروف وتقديم تسهيلات في إجراءات العبور.
وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، فإن معبر تينالكوم في انتظار دخول حوالي ألفي رعية آسيوية من جنسية ماليزية وإندونيسية وغيرها يرتقب دخولهم غدا.
كما أن معبر الدبداب الحدودي مازال ينتظر دخول رعايا مصريين ومن مختلف الجنسيات، بحيث تجندت السلطات المحلية لتقديم أحسن ظروف استقبال الرعايا، وذلك بتحضير المركب الرياضي الجواري وكذلك ثانوية الشهيد روابح عبد الرحمان بالدبداب، لاستخدامها كأماكن راحة وعبور إلى حين نقلهم إلى مطار حاسي مسعود أو مطار إن أمناس.
..ودخول 43 مصريا إلى الدبداب
عبر أمس ثلاثة وأربعون رعية مصرية عبر مركز عبور الدبداب الحدودي شمال ولاية إيليزي، وذلك حوالي الساعة الواحدة زوالا، بحيث دخلوا أرض الوطن قادمين من ليبيا، بعد تعذر نقلهم من مطار طرابلس، وقد كان في استقبال الرعايا المصريين رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية الدبداب الذي سهر شخصيا على تهيئة أحسن الظروف، وكذا ممثلون عن السلطات الأمنية من أسلاك الجيش والدرك الوطني والشرطة، كما سجل أعوان الحماية المدنية حضورهم إلى المركز مع سيارات الإسعاف، وقد سجلت السلطات الجزائرية تسهيلات كبيرة في إجراءات العبور وفق ما جاءت به التعليمات الصادرة من السلطات العليا للبلاد.