-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مدارس طردتهم.. أحزاب همشتهم ومؤسسات رفضتهم

2017.. عام أسود للمعاقين في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 4157
  • 7
2017.. عام أسود للمعاقين في الجزائر
الأرشيف

اعتبر رئيس الفيدرالية الوطنية للمعاقين الجزائريين، السيد محمد نبيل رزاق، أن المشكل الجوهري الذي يعاني منه ذوي الاحتياجات الخاصة في الجزائر ليس اجتماعيا بقدر ما هو سياسي واقتصادي، حيث يرى أن الحديث المتكرر عن المنحة وغيرها من المشاكل الاجتماعية التي يتخبط فيها المعاق ما هي إلا وسيلة لذر التراب في العيون، وجعل هذه الفئة تدور في حلقة مغلقة وتوهم بحفلات والتفاتة آنية في اليوم العالمي أو الوطني الخاص بها.

مشيرا إلى أن التمدرس هو أول معوقات الإدماج في مؤسسات الدولة، حيث رغم أن القانون يلزم باستقبال المعاق ضمن التلاميذ إلا أن نادرا ما يتحقق ذلك، والغريب في الأمر حسب المتحدث إلغاء الأقسام المكيفة في المدارس بحجة نقض التأطير، ما يعتبر ضربة قاضية للمعاقين.

وقال في تصريح للشروق إن الدولة أبدت نية خالصة في مساعدة فئة المعاقين، ولكن لم تطبق هذه النية على أرض الواقع، ما دام المعاق لم يدمج سياسيا واقتصاديا، موضحا أن الحديث على ذوي الاحتياجات الخاصة من طرف وسائل الإعلام والجمعيات بات عقيما لا يخدم الأهداف والسبل الحقيقية لهؤلاء، وأن التمثيل من طرف المعاق في المجالس البلدية والولائية والوطنية هو الحل حتى تتمكن هذه الفئة من التعبير على ظروفها بكل أصدقية، وتساهم في نقاشات وسن للقوانين حسب ما يمليه واقع المجتمع الجزائري، وخصوصية بعض الفئات.

وفيما يخص الإدماج الاقتصادي، أكد السيد محمد نبيل رزاق أن المادة 27 من القانون 09.02 المتعلقة بالتشغيل وتطبيق مرسوم جويلية 2018 المتعلق بكيفية وآليات تشغيل المعاق تلزم الاقتصادية العمومية والخاصة بإدماج ذوي الإعاقة بنسبة 1بالمائة، وهي رغم أنها نسبة ضئيلة فإنها حسبه لَمَ تطبق على أرض الواقع، تكون مهمة وفعالة.

وحمل رئيس الفيدرالية الوطنية للمعاقين الجزائريين، السيد محمد نبيل رزاق المسؤولين على المستوى القاعدية أو المحليين، ما يعاني منه المعاقون اليوم، وهذا بسبب إهمالهم وتهميشهم لهذه الفئة، حيث هناك صعوبات في تطبيق آليات إدماج المعاق على المستوى القاعدي، مؤكدا أن المدير العام للوكالة الوطنية لتشغيل الشباب صرح له سابقا، أن ذوي الاحتياجات الخاص وضع لهم رواقا أخضر والتفاتة خاصة، ولكن يقول، السيد محمد رزاق، إن العراقيل تواجه هذه الفئة قبل الوصول لهذه الوكالة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    و تخصيص ملاعب ترفيهية خاصة بهم للترفيه و ممارسة النشاط البدني.

  • بدون اسم

    #رسالة إلى وزارة الأشغال العمومية.. في إطار #اليوم_العالمي ل #ذوي_الاحتياجات_الخاصة، يجب الإهتمام بهذه الشريحة لتكون منتجة اجتماعيا و اقتصاديا، فهم بحاجة ل :
    - لافتات عمومية بالشوارع العامة و الادارات المحلية، خاصة بهذه الشريحة الإجتماعية .

    - مراعات (الممرات الخاصة) في الأشغال خاصة بالأرصفة و الطرقات و السلالم الإدارية .

    - الإهتمام بهذه الشريحة في التوظيف حسب المقدرة الشخصية (أي تخصيص نسبة 5 او 10% في عقود التوظيف في المؤسسات الحكومية و الخاصة).

    - إنشاء جمعية خاصة بهم، ترعاهم .

  • مواطن

    لو الوزيرة تعمل لصالح المعاقيين كانت نظمت مع شركاء الاقتصاديين للجزائر حمله تبرع بالاموال وتهديها للمعاقيين في عيدهم العالمي ولكن هيهات ماعلابالهااش اصلا واش من ويزاره راهي هي المهم عندها تخلص برتبه وزيرة وخلاص

  • بدون اسم

    بل اسود على كل الشعب الجزائري...

  • عثمان

    و الله يمهل و لا يهمل و ستحاسبون كلكم في يوم القيامة

  • ملاحظ

    4000دج ليس براتب ولا حتى بقشيش بل عار هزيلة لمسح العار تكبر الدولة على الفقراء والمساكين كإقطاعيين أثرياء من ملوك ونبلاء أوروبا قرن 18 م ويعطوهم نقد واحد في شهر, وهي والله ما تعطيه UNICEF للصومالي بصومال ولو مرة في الأسبوع ارفع من هذه المنح العار والتي تثبت مدى عدم اهتمام وتقصير والاحتقار الدولة لهذه الفئة محرومة التي تتباهى بالحقوق الحيوان فقط لإعطاء الحقوق اللصوص والمجرمي, لكم الله وندعوا لكم أن يفرج عليكم, لو فقط عوض يعطوا لهائرات اللبنانيات وفنانين مخنثين في حفلات يطوعكم ترجع لهم إنسانية

  • ملاحظ

    في دول المحترمة تقدم الإعانة للفقراء والمحتاجين حسب المستوى عيشه وحتى لمن هم راتبهم ضعيف وبالقانون وتصريح فقط تعطى لهم راتب أما المحتالين فيعاقبون بالإعادة فورا المال الذي استفاده بغير حق تصل السجن ولو وزير أما في بلاد ميكي السوسيال تأخذه فقط الصعاليك الحاكمة أو فلان ولد فلان والنظام تتفرج وتعطي الفتاة للمعوزين لتمسح بها وجوهها من العار الحرمان خاصة مع هذه الوزيرة التي تعطي فتات ب4000دج هي المنح العار مقارنة بلاجئ سوري بأوروبا فالفقر يزيد ارتفاعه لان نظام تقتل الفقير ولا فقر خاصة مع تقشف.