21 سنة سجنا بحق مرتكب مذبحة النرويج في 2011
حكمت رئيسة الجلسة بمحكمة أوسلو القاضية وينش إليزابت آرنتزن، الجمعة، على “سفاح النرويج” آندرش بيرينج بريفيك، الذي ارتكب مذبحة قتل فيها 77 شخصا في 22 جويلية 2011، بالسجن لمدة 21 عاما.
ويعد هذا الحكم، العقوبة القصوى وفقا لقانون العقوبات النرويجي، مما يتفق مع نتائج التقرير النفسي الثاني الذي أكد أن بريفيك عاقلا ولم يكن يعاني من أي مرض نفسي.
يذكر أن هذه القضية بدأ نظرها في 16 أبريل الماضي واستمرت لمدة عشرة أسابيع رفض خلالها سفاح النرويج الإعراب عن أسفه عن جرائمه الشنعاء، بل على العكس أكد تمسكه بها واستعداده لتكرارها لأنها حسب زعمه تهدف لدق ناقوس الخطر لمواجهة سياسات الحكومة الحالية التي تدعو إلى التنوع الثقافي والعرقي والتعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين.
وكان بريفيك قد قام في جويلية من العام الماضي بعده هجمات في العاصمة أوسلو وجزيرة اوتويا التي شهدت سقوط العدد الأكبر من هؤلاء الضحايا حينما فتح النار على مخيم صيفي لشباب حزب العمل.
من جهة أخرى ذكرت مصادر إعلامية ان تكلفة الإجراءات الأمنية الخاصة بسفاح النرويج آندرش بيرينج بريفيك داخل سجن “ايلا” على مدى العام الماضى بلغت إلى 12.5مليون كرونة نرويجية (ما يعادل مليونى دولار أمريكي.
ونقلت محطة “إنروكو” الإعلامية الرسمية عن مصدر مسؤول بسجن “ايلا” قوله “ان تكلفة الإبقاء على بريفيك تعادل 15 ضعف مثيلاتها للمسجونين الآخرين”، مشيرا إلى أنه على سبيل الحصر تم تعيين موظفا إضافيا من أجل فحص جميع الرسائل التي تصل إلى بريفيك.
وأعرب المسؤول عن اقتناعه بأن تكلفة الإبقاء على بريفيك فى السجن فى حالة الحكم عليه بالحبس ستكلف ميزانية الدولة عدة ملايين من الكرونات سنويا طوال فترة سجنه.