-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مخصّصة للعمليات ذات البعد الجواري خلال 2024

21 ألف و400 مليار لصالح البلديات المتأخرة تنمويا

ق. و
  • 492
  • 0
21 ألف و400 مليار لصالح البلديات المتأخرة تنمويا
أرشيف

كشف مدير الميزانيات المحلية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، عمار مرزوقي، أن البلديات التي تعاني تأخرا في التنمية المحلية، استفادت من غلاف مالي يقدّر بـ214 مليار دج خلال سنة 2024.
وقال مرزوقي، خلال حلوله ضيفا على “فوروم” القناة الإذاعية الأولى، الاثنين، إن البلديات المعنية ستستفيد سنويا من غلاف مالي يتراوح ما بين 200 إلى 250 مليار دج مخصّصة للعمليات ذات البعد الجواري.
وفي السياق، أكد مرزوقي أنه وفي إطار تنفيذ البرامج التنموية والإستراتيجية التي تبنتها الحكومة تجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، استفاد قطاع الجماعات المحلية من غلاف مالي هام في سنة 2023 يقدّر بـ239 مليار دج، من ضمنها 129 مليار دج بعنوان دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجماعات المحلية و100 مليار دج بعنوان صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية.
وفي هذا الخصوص، أبرز ضيف “الفوروم”، أن هذا الغلاف المالي الهام، ساهم في تسجيل أكثر من 20 ألف عملية على مستوى جميع أقاليم البلديات، لافتا إلى أن ذلك مسّ مختلف نواحي الحياة للمواطن.
من جانب آخر، أكد فؤاد بوطبيق، نائب مدير الدراسات القانونية بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، أنه حان الوقت لمراجعة الأحكام القانونية لتجديد المجالس الشعبية البلدية والولائية، نظرا لمحدوديتهما في مجال التنمية والتسيير، مشدّدا على ضرورة إشراك المجتمع المدني في ذلك.
وبخصوص مسار إعداد مشروعي قانوني البلدية والولاية، كشف بوطبيق أنه وتجسيدا لتعليمات رئيس الجمهورية، تم تنصيب لجنة خبراء تتكون من 4 أساتذة جامعيين مختصين في القانون، وإطارات من الجماعات المحلية، وهو ما أفرز مشروع قانوني البلدية والولاية وهما حاليا على مستوى الأمانة العامة للحكومة في طور الدراسة والتشاور الحكومي ما بين القطاعات ومجالس اجتماعات الحكومة، بالإضافة إلى مجلس الوزراء ليتم دراستهما في الدورة البرلمانية المقبلة.
من جهته، شدّد مرزوقي على أهمية انخراط البلديات والولايات في التنمية المحلية، مبرزا أهمية إشراك الفاعلين المحليين في تحديد الأولويات وتحديد أساليب ومحاور التنمية المحلية.
كما أشار إلى ضرورة استغلال الاعتمادات المالية الهامة لاتخاذ إصلاحات في مجال التسيير المالي وفي مجال الحوكمة من أجل ضمان تسيير فعّال والوصول إلى النتائج المرجوة لهذه البرامج التنموية، كما لفت إلى أهمية إشراك المجتمع المدني والفاعلين المحليين بمختلف أطيافهم في تحديد أولويات التنمية حيث تجسّد ذلك من خلال البرامج التكميلية التي أقرها رئيس الجمهورية في مختلف الولايات.
وفيما يتعلق بالتقسيم الإداري الجديد، قال مرزوقي إن السلطات العمومية تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف أبرزها تقريب الإدارة من المواطن وتقريب الخدمة العمومية للمواطن، مشيرا إلى أن المقاربة التي تتخذها الحكومة في هذا الصدد هي ترقية الولايات إلى ولايات منتدبة وتبقى دائما تابعة للولايات الأم التي تسهر على مرافقتها، إلى جانب تنصيب كل الهياكل الخاصة بها، ومن ثمّ، يتم ترقيتها بصفة آلية لولايات كاملة الصلاحيات، كاشفا عن مشروع لترقية 7 ولايات في سنة 2025 كولايات كاملة الصلاحية وفقا لتعليمات رئيس الجمهورية.
كما نوّه مرزوقي بإيجابيات التقسيم الإداري، كاشفا عن استفادة الولايات السبع المنتدبة الجديدة التي تم ترقيتها من غلاف مالي هام في 2024 يقدّر بما يقارب 10 ملايير دج، مخصّصة لتهيئة مختلف المقرات التي ستنصّب فيها مختلف الهياكل الإدارية للولاية على أن تكتمل الأشغال بها قبل نهاية السنة الجارية.
من جهته، قال بوطبيق، إن التقسيم الإداري الجديد سيحسّن من الإطار المعيشي للمواطن ويسهّل العمليات والمصالح الإدارية في جميع المجالات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!